0:00 / 0:00

جريمة استهداف الحوثي لمكة خطبة جمعة للشيخ علي بن يحيى الحدادي حفظه الله

0 مشاهدة · 10‏/11‏/2016

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://www.facebook.com/amine.zer.549 https://twitter.com/abouyasserdz https://plus.google.com/u/1/112361523943281941488 بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته من موقع :www.haddady.com جديد الخطب: خطبة جمعة ألقاها فضيلة الشيخ علي بن يحيى الحدادي- حفظه الله تعالى و رعاه بعنوان : "جريمة استهداف الحوثي لمكة" " #جديد الخطب: جريمة استهداف الحوثي لمكة للشيخ علي بن يحيى الحدادي حفظه الله خطبة جمعة بعنوان:"جريمة استهداف الحوثي لمكة" للشيخ علي بن يحيى الحدادي -حفظه الله- ٠٤ صفر ١٤٣٨ هـ الخطبة:جريمة استهداف الحوثي لمكة الخطيب: الشيخ علي بن يحيى الحدادي حفظه الله تاريخ الإلقاء: 04/02/1438 هـ الموافق لـ 04/11/2016 مـ وفق الله الجميع لما يحبه و يرضاه التفريغ: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد: فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن بيت الله الحرام هو أشرف البيوت عند الله تعالى وأعظمها وأجلها وأحبها إليه سبحانه وتعالى فهو أول بيت وضعه الله للناس في الأرض كما قال تعالى {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ } واختار لبنائه خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام كما قال تعالى {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ } فبناه وأعانه على بنائه ابنه إسماعيل عليه الصلاة والسلام كما قال تعالى {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } وجعله حرماً آمنا لا يحل حربه ، ولا يصاد صيده، ولا يقطع شجره ولا شوكه. كما قال تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ} وقال تعالى { أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} وجعله الله مثابة للناس لا يشبعون منه ما غادروه بعد حج أو عمره إلا اشتاقوا إليه كما قال تعالى {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ} قال ابن عباس: لَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا، يَأْتُونَهُ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِم، ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَيْهِ. وجعله الله قبلة للمسلمين في كل صلواتهم فرضها ونفلها فقال تعالى { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ } [البقرة: 144] وفرض على الناس حج هذا البيت في العمر مرة واحدة كما قال تعالى {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } وشرع لهم اعتماره وزيارته فقال تعالى (وأتموا الحج والعمرة لله) وقال صلى الله عليه وسلم : “تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة” رواه الترمذي وصححه. وجعله الله بيتاً عظيم الخيرات كثير البركات كما قال تعالى {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ} أي تقوم به مصالح دينهم ودنياهم أما دينهم فهو قبلة صلاتهم وتمام حجهم ومناسكهم وأما دنياهم فلما فيه من الأمان على الأنفس والأموال والأعراض ولما فيه من الثمرات التي تجبى من كل مكان. وجعل الصلاة فيه مضاعفة أضعافاً كثيرة فقال صلى الله عليه وسلم (صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه). وشرّف الله به مكة فجعلها خير البقاع وأحبها إليه سبحانه كما قال صلى الله عليه وسلم ( علمتُ أنك خير أرض الله وأحب الأرض إلى الله ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت) رواه أحمد. وجعل فيها المشاعر والمناسك كالصفا والمروة وعرفة ومنى ومزدلفة ومقام إبراهيم فقال تعالى {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ}. ومن آياته فيه أن جعله بيتاً عتيقاً يعتقه الله من ظلم الجبابرة فمن قصده بسوء قتله الله وقصمه كما فعل بأبرهة فقال تعالى {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) }. اللهم زد هذا البيت تعظيما وتشريفاً ورزقاً وأمنا ورخاء برحمتك يا أرحم الراحمين. أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم. الخطبة الثانية: الحمدلله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما أما بعد: فإن عظم شأن مكة وشأن البيت الحرام والمشاعر المقدسة في تلك البقاع الطاهرة أمر متقرر في النفوس حتى كانت العرب في جاهليتها وشركها تعظم الحرم فكان الرجل فيهم يلقى قاتل أبيه وأخيه في مكة فلا يتعرض له لما تقرر في نفوسهم أنه حرم آمن. ولكن أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء دين الإسلام تغيظهم شرائع الله وشعائره لذا فهم يكنون لهذا البيت عداوة وبغضاً تبعاً لبغضهم للتوحيد والسنة وأهلها.

تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://www.facebook.com/amine.zer.549 https://twitter.com/abouyasserdz https://plus.google.com/u/1/112361523943281941488 بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته من موقع :www.haddady.com جديد الخطب: خطبة جمعة ألقاها فضيلة الشيخ علي بن يحيى الحدادي- حفظه الله تعالى و رعاه بعنوان : "جريمة استهداف الحوثي لمكة" " #جديد الخطب: جريمة استهداف الحوثي لمكة للشيخ علي بن يحيى الحدادي حفظه الله خطبة جمعة بعنوان:"جريمة استهداف الحوثي لمكة" للشيخ علي بن يحيى الحدادي -حفظه الله- ٠٤ صفر ١٤٣٨ هـ الخطبة:جريمة استهداف الحوثي لمكة الخطيب: الشيخ علي بن يحيى الحدادي حفظه الله تاريخ الإلقاء: 04/02/1438 هـ الموافق لـ 04/11/2016 مـ وفق الله الجميع لما يحبه و يرضاه التفريغ: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد: فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن بيت الله الحرام هو أشرف البيوت عند الله تعالى وأعظمها وأجلها وأحبها إليه سبحانه وتعالى فهو أول بيت وضعه الله للناس في الأرض كما قال تعالى {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ } واختار لبنائه خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام كما قال تعالى {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ } فبناه وأعانه على بنائه ابنه إسماعيل عليه الصلاة والسلام كما قال تعالى {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } وجعله حرماً آمنا لا يحل حربه ، ولا يصاد صيده، ولا يقطع شجره ولا شوكه. كما قال تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ} وقال تعالى { أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} وجعله الله مثابة للناس لا يشبعون منه ما غادروه بعد حج أو عمره إلا اشتاقوا إليه كما قال تعالى {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ} قال ابن عباس: لَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا، يَأْتُونَهُ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِم، ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَيْهِ. وجعله الله قبلة للمسلمين في كل صلواتهم فرضها ونفلها فقال تعالى { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ } [البقرة: 144] وفرض على الناس حج هذا البيت في العمر مرة واحدة كما قال تعالى {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } وشرع لهم اعتماره وزيارته فقال تعالى (وأتموا الحج والعمرة لله) وقال صلى الله عليه وسلم : “تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة” رواه الترمذي وصححه. وجعله الله بيتاً عظيم الخيرات كثير البركات كما قال تعالى {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ} أي تقوم به مصالح دينهم ودنياهم أما دينهم فهو قبلة صلاتهم وتمام حجهم ومناسكهم وأما دنياهم فلما فيه من الأمان على الأنفس والأموال والأعراض ولما فيه من الثمرات التي تجبى من كل مكان. وجعل الصلاة فيه مضاعفة أضعافاً كثيرة فقال صلى الله عليه وسلم (صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه). وشرّف الله به مكة فجعلها خير البقاع وأحبها إليه سبحانه كما قال صلى الله عليه وسلم ( علمتُ أنك خير أرض الله وأحب الأرض إلى الله ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت) رواه أحمد. وجعل فيها المشاعر والمناسك كالصفا والمروة وعرفة ومنى ومزدلفة ومقام إبراهيم فقال تعالى {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ}. ومن آياته فيه أن جعله بيتاً عتيقاً يعتقه الله من ظلم الجبابرة فمن قصده بسوء قتله الله وقصمه كما فعل بأبرهة فقال تعالى {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) }. اللهم زد هذا البيت تعظيما وتشريفاً ورزقاً وأمنا ورخاء برحمتك يا أرحم الراحمين. أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم. الخطبة الثانية: الحمدلله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما أما بعد: فإن عظم شأن مكة وشأن البيت الحرام والمشاعر المقدسة في تلك البقاع الطاهرة أمر متقرر في النفوس حتى كانت العرب في جاهليتها وشركها تعظم الحرم فكان الرجل فيهم يلقى قاتل أبيه وأخيه في مكة فلا يتعرض له لما تقرر في نفوسهم أنه حرم آمن. ولكن أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء دين الإسلام تغيظهم شرائع الله وشعائره لذا فهم يكنون لهذا البيت عداوة وبغضاً تبعاً لبغضهم للتوحيد والسنة وأهلها.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.