0:00 / 0:00

يوم عاشوراء ومقتل الحسين خطبةٌ قيمةٌ نافعةٌ للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله

0 مشاهدة · 03‏/10‏/2016

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
خطبةٌ قيمةٌ نافعةٌ يوم عاشوراء ومقتل الحسين للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله خطبةٌ قيمةٌ نافعةٌ : (يوم عاشوراء ومقتل الحسين) للشيخ #عبدالرزاق_البدر حفظه الله يَوْمُ عَاشُورَاء وَمَقْتَل الْحُسَيْن خطبة جمعة بتاريخ / 9-1-1437 هـ https://youtu.be/6lvGcSUeNgs أخي الكريم لا تجعل الرسالة محبوسة عندك ؛قم بالاسهام في نشر القناة جزاك الله خيرا ، فقد قال نبيك صلى الله عليه و آله وسلم : "الدال على الخير كفاعله" قناتنا على التلغرام : https://t.me/Qurannwsunna تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://qranwsunna.blogspot.com/ https://www.facebook.com/kitabsunnahyoutube/ https://twitter.com/Quransunnay إنَّ الحمد لله ؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده اللهُ فلا مضلَّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ؛ صلى الله وسلَّم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد أيها المؤمنون عباد الله : اتقوا الله تعالى ؛ فإن في تقواه خلَفًا من كل شيء ، وليس من تقوى الله خلَف ، اتقوا الله عز وجل وراقبوه سبحانه مراقبة من يعلمُ أن ربَّه يسمعُه ويراه . عباد الله : يوم عاشوراء يومٌ عظيمٌ مبارك كان لله عز وجل فيه آيةٌ ظاهرة وحجةٌ باهرة ؛ فهو اليوم الذي أنجى الله فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه ، فما أعظمها من آية وما أجلَّها من منَّة وعطية ؛ ولذا فإن نبينا عليه الصلاة والسلام صام هذا اليوم شكرًا لله عز وجل كما صامه نبي الله موسى عليه السلام شكرًا لله عز وجل ، وصامه المسلمون تأسيًا بهما شكرًا لله تبارك وتعالى . ولقد عظَّم النبي عليه الصلاة والسلام من أمر صيام يوم عاشوراء ؛ ففي صحيح مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ )) فهنيئًا لمسلمٍ صام هذا اليوم شاكرًا محتسبًا راجيًا ثواب الله طامعًا في عظيم موعوده جل في علاه . عباد الله : إن يوم عاشوراء في شريعة الإسلام يومُ شكرٍ لله جل وعلا ، ويتمثل هذا الشكر في عبودية الصيام ، صيامه شكرا لله جل وعلا ؛ ولهذا فإنَّ نفوس أهل الإيمان في هذا اليوم العظيم تعيش سكونًا وطمأنينة وأُنسًا وراحة وعافيةً عظيمة بما أكرمهم الله عز وجل به من قيامٍ بهذه القربة لله جل وعلا شاكرين له على نعمائه ومنه وفضله وعطائه . عباد الله : وشاء الله جل وعلا أن حدث في يوم عاشوراء في عام واحد وستين للهجرة حدثًا عظيمًا ومصابًا كبيرا وخطبًا جلَلا ؛ ألا وهو يا عباد الله : أنه في يوم عاشوراء من تلك السنة قُتل الحسين بن علي رضي الله عنهما ظلْمًا وجورا . ولا يرتاب مسلم ولا يشك مؤمن أن مقتله رضي الله عنه وأرضاه كان ظلمًا وحيفًا وجورًا وعدوانا ، ولاشك أن قتله مصاب جلل ومصيبة عظيمة ؛ ولكن -يا عباد الله- إن المؤمن مأمور في مصابه أن يصبر ويحتسب وأن يسترجع كما أمره الله تبارك وتعالى حيث قال عز وجل : ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ [البقرة:١٥٥-١٥٦] ، ولهذا ثبت في صحيح مسلم من حديث أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا)) . فهذا هو المطلوب من المسلم في المصاب ، فليس عند المسلمين في مصائبهم أيًا كانت إقامة مآتم أو إقامة نياحة على الميت مهما كان المصاب ، ولهذا -عباد الله- قد قُتل من قبل الحسين خلْقٌ من أنبياء الله وأوليائه ، بل قُتل قبله والده عليه وهو خير وأفضل منه ، وقُتل من قبله عثمان رضي الله عنه ، وقُتل من قبله عمر رضي الله عنه ، وجميعهم قُتلوا ظلما وجورا ولم يؤمر الناس في مثل هذه المصائب أن تُتخذ يوم مأتم ونياحة ، بل جاءت الأحاديث الصحاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذم ذلك والتحذير منه ؛ فقال عليه الصلاة والسلام : ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ )) ، وقال عليه الصلاة والسلام : (( إني بريء من النائحة والصالقة والشاقة )) ، وقال عليه الصلاة والسلام : ((النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ)) ؛ فهكذا جاءت الشريعة محذرةً من هذه الأعمال مهما كان مصاب العبد وفاجعته . ولهذا عباد الله : من يتخذ يوم عاشوراء يوم نياحة ومأتم يكون فيه البكاء وشق الجيوب ولطم الخدود والصدور ونحو ذلك فهذا كله ليس من دين الله في شيء ، بل هو من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بالتحذير منها والنهي عنها ، بل قد روي في المسند وغيره من حديث فاطمة بنت الحسين بن علي تروي عن أبيها الحسين بن علي رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُهَا وَإِنْ طَالَ عَهْدُهَا -قَالَ عَبَّادٌ قَدُمَ عَهْدُهَا- فَيُحْدِثُ لِذَلِكَ اسْتِرْجَاعًا إِلَّا جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَأَعْطَاهُ مِثْلَ أَجْرِهَا يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا)) .

خطبةٌ قيمةٌ نافعةٌ يوم عاشوراء ومقتل الحسين للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله خطبةٌ قيمةٌ نافعةٌ : (يوم عاشوراء ومقتل الحسين) للشيخ #عبدالرزاق_البدر حفظه الله يَوْمُ عَاشُورَاء وَمَقْتَل الْحُسَيْن خطبة جمعة بتاريخ / 9-1-1437 هـ https://youtu.be/6lvGcSUeNgs أخي الكريم لا تجعل الرسالة محبوسة عندك ؛قم بالاسهام في نشر القناة جزاك الله خيرا ، فقد قال نبيك صلى الله عليه و آله وسلم : "الدال على الخير كفاعله" قناتنا على التلغرام : https://t.me/Qurannwsunna تسرنا متابعتكم لنا والتواصل معنا: https://www.youtube.com/channel/UCPCmvETyTYA1dR1htrFcXYg https://qranwsunna.blogspot.com/ https://www.facebook.com/kitabsunnahyoutube/ https://twitter.com/Quransunnay إنَّ الحمد لله ؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده اللهُ فلا مضلَّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ؛ صلى الله وسلَّم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد أيها المؤمنون عباد الله : اتقوا الله تعالى ؛ فإن في تقواه خلَفًا من كل شيء ، وليس من تقوى الله خلَف ، اتقوا الله عز وجل وراقبوه سبحانه مراقبة من يعلمُ أن ربَّه يسمعُه ويراه . عباد الله : يوم عاشوراء يومٌ عظيمٌ مبارك كان لله عز وجل فيه آيةٌ ظاهرة وحجةٌ باهرة ؛ فهو اليوم الذي أنجى الله فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه ، فما أعظمها من آية وما أجلَّها من منَّة وعطية ؛ ولذا فإن نبينا عليه الصلاة والسلام صام هذا اليوم شكرًا لله عز وجل كما صامه نبي الله موسى عليه السلام شكرًا لله عز وجل ، وصامه المسلمون تأسيًا بهما شكرًا لله تبارك وتعالى . ولقد عظَّم النبي عليه الصلاة والسلام من أمر صيام يوم عاشوراء ؛ ففي صحيح مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ )) فهنيئًا لمسلمٍ صام هذا اليوم شاكرًا محتسبًا راجيًا ثواب الله طامعًا في عظيم موعوده جل في علاه . عباد الله : إن يوم عاشوراء في شريعة الإسلام يومُ شكرٍ لله جل وعلا ، ويتمثل هذا الشكر في عبودية الصيام ، صيامه شكرا لله جل وعلا ؛ ولهذا فإنَّ نفوس أهل الإيمان في هذا اليوم العظيم تعيش سكونًا وطمأنينة وأُنسًا وراحة وعافيةً عظيمة بما أكرمهم الله عز وجل به من قيامٍ بهذه القربة لله جل وعلا شاكرين له على نعمائه ومنه وفضله وعطائه . عباد الله : وشاء الله جل وعلا أن حدث في يوم عاشوراء في عام واحد وستين للهجرة حدثًا عظيمًا ومصابًا كبيرا وخطبًا جلَلا ؛ ألا وهو يا عباد الله : أنه في يوم عاشوراء من تلك السنة قُتل الحسين بن علي رضي الله عنهما ظلْمًا وجورا . ولا يرتاب مسلم ولا يشك مؤمن أن مقتله رضي الله عنه وأرضاه كان ظلمًا وحيفًا وجورًا وعدوانا ، ولاشك أن قتله مصاب جلل ومصيبة عظيمة ؛ ولكن -يا عباد الله- إن المؤمن مأمور في مصابه أن يصبر ويحتسب وأن يسترجع كما أمره الله تبارك وتعالى حيث قال عز وجل : ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ [البقرة:١٥٥-١٥٦] ، ولهذا ثبت في صحيح مسلم من حديث أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا)) . فهذا هو المطلوب من المسلم في المصاب ، فليس عند المسلمين في مصائبهم أيًا كانت إقامة مآتم أو إقامة نياحة على الميت مهما كان المصاب ، ولهذا -عباد الله- قد قُتل من قبل الحسين خلْقٌ من أنبياء الله وأوليائه ، بل قُتل قبله والده عليه وهو خير وأفضل منه ، وقُتل من قبله عثمان رضي الله عنه ، وقُتل من قبله عمر رضي الله عنه ، وجميعهم قُتلوا ظلما وجورا ولم يؤمر الناس في مثل هذه المصائب أن تُتخذ يوم مأتم ونياحة ، بل جاءت الأحاديث الصحاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذم ذلك والتحذير منه ؛ فقال عليه الصلاة والسلام : ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ )) ، وقال عليه الصلاة والسلام : (( إني بريء من النائحة والصالقة والشاقة )) ، وقال عليه الصلاة والسلام : ((النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ)) ؛ فهكذا جاءت الشريعة محذرةً من هذه الأعمال مهما كان مصاب العبد وفاجعته . ولهذا عباد الله : من يتخذ يوم عاشوراء يوم نياحة ومأتم يكون فيه البكاء وشق الجيوب ولطم الخدود والصدور ونحو ذلك فهذا كله ليس من دين الله في شيء ، بل هو من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بالتحذير منها والنهي عنها ، بل قد روي في المسند وغيره من حديث فاطمة بنت الحسين بن علي تروي عن أبيها الحسين بن علي رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُهَا وَإِنْ طَالَ عَهْدُهَا -قَالَ عَبَّادٌ قَدُمَ عَهْدُهَا- فَيُحْدِثُ لِذَلِكَ اسْتِرْجَاعًا إِلَّا جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَأَعْطَاهُ مِثْلَ أَجْرِهَا يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا)) .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.