0:00 / 0:00

المنهج والطريق الذي ينبغي للداعية أن يسلكه لفضيلة الشيخ حسن أيت علجت

0 مشاهدة · 18‏/09‏/2016

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
[صوتية] لفضيلة الشيخ حسن أيت علجت - حفظه الله - بعنوان " المنهج والطريق الذي ينبغي للداعية أن يسلكه " http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?p=72714 بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إنَّ الحمد لله، نحمده و نستعينه و نستغفره، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، و من يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله، أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره الكافرون وبعد؛ فإنّ الدعوة إلى الله تعالى هي سبيل الأنبياء و المرسلين، و طريق صفوة الخلق أجمعين، نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و طريق أتباعه إلى يوم الدين. قال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} 1. وقال عز وجل: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن} 2. فدعوة النبي صلى الله عليه و سلم وصحابته و أتباعه تقوم على العلم و البصيرة في الدين، و دعوة الناس بالحكمة و الموعظة الحسنة، و المجادلة بالتي هي أحسن. و ذلك لإخراجهم من ظلمات الشرك و الكفر إلى نور التوحيد و الإيمان، و من ظلمات البدع إلى نور السنة، و من المعاصي إلى الطاعة، و من النار إلى الجنة بإذن الله تعالى . و الدعاة إلى الله تعالى المقتفون لسنة رسوله صلى الله عليه و سلم لهم المكانة العالية و المنزلة السامية في كل عصر، قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} 3. و لأهمية الدعوة إلى الله تعالى على المنهج الصحيح نضع بين أيدي إخواننا الكرام صوتية لفضيلة الشيخ حسن أيت علجت حفظه الله بعنوان : " المنهج و الطريق الذي ينبغي للداعية أن يسلكه "

[صوتية] لفضيلة الشيخ حسن أيت علجت - حفظه الله - بعنوان " المنهج والطريق الذي ينبغي للداعية أن يسلكه " http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?p=72714 بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إنَّ الحمد لله، نحمده و نستعينه و نستغفره، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، و من يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله، أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره الكافرون وبعد؛ فإنّ الدعوة إلى الله تعالى هي سبيل الأنبياء و المرسلين، و طريق صفوة الخلق أجمعين، نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و طريق أتباعه إلى يوم الدين. قال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} 1. وقال عز وجل: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن} 2. فدعوة النبي صلى الله عليه و سلم وصحابته و أتباعه تقوم على العلم و البصيرة في الدين، و دعوة الناس بالحكمة و الموعظة الحسنة، و المجادلة بالتي هي أحسن. و ذلك لإخراجهم من ظلمات الشرك و الكفر إلى نور التوحيد و الإيمان، و من ظلمات البدع إلى نور السنة، و من المعاصي إلى الطاعة، و من النار إلى الجنة بإذن الله تعالى . و الدعاة إلى الله تعالى المقتفون لسنة رسوله صلى الله عليه و سلم لهم المكانة العالية و المنزلة السامية في كل عصر، قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} 3. و لأهمية الدعوة إلى الله تعالى على المنهج الصحيح نضع بين أيدي إخواننا الكرام صوتية لفضيلة الشيخ حسن أيت علجت حفظه الله بعنوان : " المنهج و الطريق الذي ينبغي للداعية أن يسلكه "

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.