0:00 / 0:00

أضْرَارُ المـُـخَدِّرَات خطبة جمعة للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدرحفظه الله تعالى

0 مشاهدة · 09‏/09‏/2016

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
أضْرَارُ المـُـخَدِّرَات فضيلة الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدرحفظه الله تعالى, خطبة جمعة بتاريخ / 13-11-1436هـ إنَّ الحمد لله ؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ؛ من يهده اللهُ فلا مضلَّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ؛ صلى الله وسلَّم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين . أمَّا بعد معاشر المؤمنين عباد الله : اتقوا الله تعالى ، وراقبوه جل في علاه مراقبة من يعلمُ أن ربَّه يسمعُه ويراه . وتقوى الله جل وعلا : عملٌ بطاعة الله على نورٍ من الله رجاء ثواب الله ، وتركٌ لمعصية الله على نورٍ من الله خيفة عذاب الله . أيها المؤمنون عباد الله : إنَّ نعمة الله عزَّ وجل علينا معاشر المؤمنين بهذا الدين نعمةٌ عظيمة ومنَّةٌ جسيمة ؛ فإنَّ الله عز وجل يقول : { وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}[الحجرات:7-8] . وبهذا الدين حُفظت لأهل الإيمان عقولهم وأخلاقهم وأموالهم وأعراضهم وطابت حياتهم ؛ ألا ما أعظمها من نعمة وأجلَّها من منَّة ، فلله تبارك وتعالى الحمد أولًا وآخرا ، وله الشكر ظاهرًا وباطنا .

أضْرَارُ المـُـخَدِّرَات فضيلة الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدرحفظه الله تعالى, خطبة جمعة بتاريخ / 13-11-1436هـ إنَّ الحمد لله ؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ؛ من يهده اللهُ فلا مضلَّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ؛ صلى الله وسلَّم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين . أمَّا بعد معاشر المؤمنين عباد الله : اتقوا الله تعالى ، وراقبوه جل في علاه مراقبة من يعلمُ أن ربَّه يسمعُه ويراه . وتقوى الله جل وعلا : عملٌ بطاعة الله على نورٍ من الله رجاء ثواب الله ، وتركٌ لمعصية الله على نورٍ من الله خيفة عذاب الله . أيها المؤمنون عباد الله : إنَّ نعمة الله عزَّ وجل علينا معاشر المؤمنين بهذا الدين نعمةٌ عظيمة ومنَّةٌ جسيمة ؛ فإنَّ الله عز وجل يقول : { وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}[الحجرات:7-8] . وبهذا الدين حُفظت لأهل الإيمان عقولهم وأخلاقهم وأموالهم وأعراضهم وطابت حياتهم ؛ ألا ما أعظمها من نعمة وأجلَّها من منَّة ، فلله تبارك وتعالى الحمد أولًا وآخرا ، وله الشكر ظاهرًا وباطنا .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.