فضائل الصحابة محاضرة لفضيلة الشيخ صالح اللحيدان من الحرم المكي
0 مشاهدة · 29/07/2016
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان
- القسم :
- المحاضرات
- اللغة :
- العربية
فضائل الصحابة محاضرة لفضيلة الشيخ صالح اللحيدان من الحرم المكي الشريف,
«فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ»لسماحة الشَّيخ العلاَّمة:صالح بن مُحمَّد اللُّحَيْدَان حفظه الله تعالى ورعاه، وثبته على الإسلام والسنة، وجزاه عنا خير الجزاء,كلمةٌ ألقاها سماحته بالحرم المكِّي يوم: 20-6-1423هـ,وبعدها تفضل بالإجابة على بعض أسئلة الحاضرين,أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها الجميع,(فضائل الصحابة) لسماحة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله [دروس الحرم المكي 20-6-1423]
الصَّلاة والسَّلام على الهادي الأمين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهديهم واتَّبع سنتهم إلى يوم الدين، وبعد:
قد مضى شيءٌ ممَّا يتعلَّق بأصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم- من حيث الجملة، مضى ما يتعلّق بالخلفاء الراشدين –رضي الله عنهم وأرضاهم- الذين هُم خيرُ هذه الأمَّة بعد نبيِّها –صلّى الله عليه وسلّم-، الذين جاهدوا معه وجاهدوا بعده –صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ- وقاموا بنشر هذا الدين والدعوة إليه.فكان من توفيق الله جلّ وعلا لهذه الأمة أن يسّر لنبيها –صلّى الله عليه وسلّم- رجالاً أمناء، رجالا منحهم الله جلّ وعلا وعيا وإخلاصا ورغبة في الخير وحبا في الدعوة إلى الله وإيثارا على أنفسهم -رضي الله عنهم وأرضاهم-، يتمثَّلُ ذلك في وقائع حروبهم وجهادهم في سبيل ربّهم، وبذلهم أنفسهم وأموالهم؛ حتّى إنّ أحدهم ليُجهِّزُ جيشًا بأكمله من مالِهِ، وما ذاك إلاَّ للإيمان الذي قد عَمَرَ قلوبهم؛ والاهتداء والاقتداء بسيّد المهاجرين والأنصار محمد –صلّى الله عليه وسلّم-، وكان من ثمرات جهادهم ما منّ الله به جلّ وعلا من فتوحٍ إسلاميَّة، وحملِ هذا الدِّين من قِبَل أهل تلك البلاد التي فتحها الصَّحابة –رضي الله عنهم-، وقد مرّ الحديث الصحيح الذي قال فيه النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم-: (يغزو فئام من الناس فيُقال: هل فيكم من صحبَ رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-؟ فيقولون: نعم؛ فيُفْتَحُ عليهم) أي: في الجهاد، وما ذاك إلاَّ لما نشر الله جلّ وعلا من الذِّكر الحَسَن لأصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-، ولذا فلا يُبغضهم مؤمن، وإنما يتولاّهم المؤمن، ومن يُعاديهم ويُبغضهم فليس من الإيمان في شيء.يقول النّبيّ –عليه الصَّلاة والسَّلام- مُبيِّنًا بركة صُحبة أصحابه –رضي الله عنهم-: (ثم يغزو فئام من الناس فيُقال: هل فيكم من صحبَ رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-، فيُقال: نعم؛ فيُفتَحُ لهم..) أي: ينتصرون ويُسلِّم لهم المحاصَرونَ الأمر ما دام من هذا الجيش من صحبَ رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم- ورأى أثر تطبيق التّنزيل من أصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-، يقول النّبيّ –عليه الصَّلاة والسَّلام-: (..ثم يغزو فئام من الناس فيُقال: هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-؟ فيُقال: نعم؛ فيُفْتَح لهم).فانظُروا إلى آثار بركة أصحاب رسول الله، فتوحٌ تكون على أيديهم، وفتوحٌ تكون على أيدي من صَحِبَهُم، وفتوحٌ تكون على أيدي من صاحب من صحبهم، فَهَلْ ينطوِي قلبُ مؤمنٍ على حقدٍ على هؤلاء؟! أو يتنكَّر مؤمنٌ لفضل هؤلاء؟! وقد قال النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- في نومةٍ نامها فقام ضحكا مسرورًا فقال له من عنده: ما الذي أضحكَكَ يا رسول الله؟ أضحكَ الله سنّك، قال: (رأيتُ قومًا من أمتي يركبون ثَبَجَ البحر غزاةً في سبيل الله كأنَّهُمُ الملوك في الأسِرَّة)، وكانت أمّ حرام عنده فقالت: (ادعُ الله أن يجعلني منهُم، قال: أنتِ منهُم).
الأسئلة والأجوبة:
السؤال:يقول السّائل: هل صحيحٌ أنَّ الإنسان كلما قَرُب إلى الكعبة في الطواف كان أفضل في الأجر؟ وهل الدعاء عند الملتزم مستجاب؟
السّؤال:يقول: رجلٌ مريضٌ يُصلِّي وهو جالسٌ، ولا يستطيع أن يسجد، ويحمل معه العصا ويسجد عليها، فهل صلاته صحيحة؟
السّؤال:يقول: إنسان مريض بالفشل الكلويّ منذ عدّة سنوات، وكُنت أيام رمضان لا أصوم ولكن أُطعم، والآن أستطيع الصَّوم بالنهار وإجراء الغسيل بالليل، فهل الأيام التي لم أصمها في تلك السنوات عليّ القضاء؟
السّؤال:هل يجوز للإنسان أن يُصلِّي على الرسول –صلّى الله عليه وسلّم- بنيَّة أن ينال رحمة الله؟
السّؤال:قول: هل يجوز لأمِّي أن تتحدَّث مع البائع في السُّوق وأنا معها، كذلك أن تُحادث سائق التّاكسي؟
السّؤال:يقول: ما معنى الإيمان بالقدر؟
السّؤال:يقول: من ابتُلِيَ بالعادة السّرّيَّة ويُمارسها، فبماذا تنصحونه وهو محافظ على جميع الصلوات في المسجد؟
السّؤال:في بلدي يقيمون مقامات للأولياء ويدعون عندها ويطلبون من الأولياء أشياء، وإذا قلنا لهم هذا العمل شرك؛ قالوا: نحنُ نعلم ولكن من الممكن أن لا يقبل الله دعاءنا فيتوسَّطون لنا فيُستجابُ لنا.
السّؤال:ما حكم السّؤال بوجهِ الله عزَّ وجلَّ؟
السّؤال:ما حكم من يقول لأخيه المسلم: الله أكبر عليك؟
السّؤال:ويقول السّائل: ما حكم من قال: ضيَّق الله عليك؟
السّؤال:شابّ دخل مكة ولم يُحرم ولم يتعمر فماذا عليه؛ علما بأنه أتى إلى مكة قبل شهرين واعتمر، وهذه المرة لم يُحرم ولم يعتمر؟
السّؤال:امرأة خلعت الشّرّاب بعد العمرة قبل التقصير، هل عليها شيء؟
السّؤال:يقول: إذا طُفتُ بين المغرب والعصر هل أصلي ركعتين وأنا في وقت نهي؟
السّؤال:كيف نتعامَلُ مع تارك الصَّلاة غير الجاحد بها؟
السّؤال:يقول: هل في البنّ والعسل زكاة؟
فضائل الصحابة محاضرة لفضيلة الشيخ صالح اللحيدان من الحرم المكي الشريف, «فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ»لسماحة الشَّيخ العلاَّمة:صالح بن مُحمَّد اللُّحَيْدَان حفظه الله تعالى ورعاه، وثبته على الإسلام والسنة، وجزاه عنا خير الجزاء,كلمةٌ ألقاها سماحته بالحرم المكِّي يوم: 20-6-1423هـ,وبعدها تفضل بالإجابة على بعض أسئلة الحاضرين,أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها الجميع,(فضائل الصحابة) لسماحة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله [دروس الحرم المكي 20-6-1423] الصَّلاة والسَّلام على الهادي الأمين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهديهم واتَّبع سنتهم إلى يوم الدين، وبعد: قد مضى شيءٌ ممَّا يتعلَّق بأصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم- من حيث الجملة، مضى ما يتعلّق بالخلفاء الراشدين –رضي الله عنهم وأرضاهم- الذين هُم خيرُ هذه الأمَّة بعد نبيِّها –صلّى الله عليه وسلّم-، الذين جاهدوا معه وجاهدوا بعده –صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ- وقاموا بنشر هذا الدين والدعوة إليه.فكان من توفيق الله جلّ وعلا لهذه الأمة أن يسّر لنبيها –صلّى الله عليه وسلّم- رجالاً أمناء، رجالا منحهم الله جلّ وعلا وعيا وإخلاصا ورغبة في الخير وحبا في الدعوة إلى الله وإيثارا على أنفسهم -رضي الله عنهم وأرضاهم-، يتمثَّلُ ذلك في وقائع حروبهم وجهادهم في سبيل ربّهم، وبذلهم أنفسهم وأموالهم؛ حتّى إنّ أحدهم ليُجهِّزُ جيشًا بأكمله من مالِهِ، وما ذاك إلاَّ للإيمان الذي قد عَمَرَ قلوبهم؛ والاهتداء والاقتداء بسيّد المهاجرين والأنصار محمد –صلّى الله عليه وسلّم-، وكان من ثمرات جهادهم ما منّ الله به جلّ وعلا من فتوحٍ إسلاميَّة، وحملِ هذا الدِّين من قِبَل أهل تلك البلاد التي فتحها الصَّحابة –رضي الله عنهم-، وقد مرّ الحديث الصحيح الذي قال فيه النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم-: (يغزو فئام من الناس فيُقال: هل فيكم من صحبَ رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-؟ فيقولون: نعم؛ فيُفْتَحُ عليهم) أي: في الجهاد، وما ذاك إلاَّ لما نشر الله جلّ وعلا من الذِّكر الحَسَن لأصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-، ولذا فلا يُبغضهم مؤمن، وإنما يتولاّهم المؤمن، ومن يُعاديهم ويُبغضهم فليس من الإيمان في شيء.يقول النّبيّ –عليه الصَّلاة والسَّلام- مُبيِّنًا بركة صُحبة أصحابه –رضي الله عنهم-: (ثم يغزو فئام من الناس فيُقال: هل فيكم من صحبَ رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-، فيُقال: نعم؛ فيُفتَحُ لهم..) أي: ينتصرون ويُسلِّم لهم المحاصَرونَ الأمر ما دام من هذا الجيش من صحبَ رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم- ورأى أثر تطبيق التّنزيل من أصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-، يقول النّبيّ –عليه الصَّلاة والسَّلام-: (..ثم يغزو فئام من الناس فيُقال: هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-؟ فيُقال: نعم؛ فيُفْتَح لهم).فانظُروا إلى آثار بركة أصحاب رسول الله، فتوحٌ تكون على أيديهم، وفتوحٌ تكون على أيدي من صَحِبَهُم، وفتوحٌ تكون على أيدي من صاحب من صحبهم، فَهَلْ ينطوِي قلبُ مؤمنٍ على حقدٍ على هؤلاء؟! أو يتنكَّر مؤمنٌ لفضل هؤلاء؟! وقد قال النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- في نومةٍ نامها فقام ضحكا مسرورًا فقال له من عنده: ما الذي أضحكَكَ يا رسول الله؟ أضحكَ الله سنّك، قال: (رأيتُ قومًا من أمتي يركبون ثَبَجَ البحر غزاةً في سبيل الله كأنَّهُمُ الملوك في الأسِرَّة)، وكانت أمّ حرام عنده فقالت: (ادعُ الله أن يجعلني منهُم، قال: أنتِ منهُم). الأسئلة والأجوبة: السؤال:يقول السّائل: هل صحيحٌ أنَّ الإنسان كلما قَرُب إلى الكعبة في الطواف كان أفضل في الأجر؟ وهل الدعاء عند الملتزم مستجاب؟ السّؤال:يقول: رجلٌ مريضٌ يُصلِّي وهو جالسٌ، ولا يستطيع أن يسجد، ويحمل معه العصا ويسجد عليها، فهل صلاته صحيحة؟ السّؤال:يقول: إنسان مريض بالفشل الكلويّ منذ عدّة سنوات، وكُنت أيام رمضان لا أصوم ولكن أُطعم، والآن أستطيع الصَّوم بالنهار وإجراء الغسيل بالليل، فهل الأيام التي لم أصمها في تلك السنوات عليّ القضاء؟ السّؤال:هل يجوز للإنسان أن يُصلِّي على الرسول –صلّى الله عليه وسلّم- بنيَّة أن ينال رحمة الله؟ السّؤال:قول: هل يجوز لأمِّي أن تتحدَّث مع البائع في السُّوق وأنا معها، كذلك أن تُحادث سائق التّاكسي؟ السّؤال:يقول: ما معنى الإيمان بالقدر؟ السّؤال:يقول: من ابتُلِيَ بالعادة السّرّيَّة ويُمارسها، فبماذا تنصحونه وهو محافظ على جميع الصلوات في المسجد؟ السّؤال:في بلدي يقيمون مقامات للأولياء ويدعون عندها ويطلبون من الأولياء أشياء، وإذا قلنا لهم هذا العمل شرك؛ قالوا: نحنُ نعلم ولكن من الممكن أن لا يقبل الله دعاءنا فيتوسَّطون لنا فيُستجابُ لنا. السّؤال:ما حكم السّؤال بوجهِ الله عزَّ وجلَّ؟ السّؤال:ما حكم من يقول لأخيه المسلم: الله أكبر عليك؟ السّؤال:ويقول السّائل: ما حكم من قال: ضيَّق الله عليك؟ السّؤال:شابّ دخل مكة ولم يُحرم ولم يتعمر فماذا عليه؛ علما بأنه أتى إلى مكة قبل شهرين واعتمر، وهذه المرة لم يُحرم ولم يعتمر؟ السّؤال:امرأة خلعت الشّرّاب بعد العمرة قبل التقصير، هل عليها شيء؟ السّؤال:يقول: إذا طُفتُ بين المغرب والعصر هل أصلي ركعتين وأنا في وقت نهي؟ السّؤال:كيف نتعامَلُ مع تارك الصَّلاة غير الجاحد بها؟ السّؤال:يقول: هل في البنّ والعسل زكاة؟
0 مشاهدة · 29/07/2016
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان
- القسم :
- المحاضرات
- اللغة :
- العربية
فضائل الصحابة محاضرة لفضيلة الشيخ صالح اللحيدان من الحرم المكي الشريف, «فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ»لسماحة الشَّيخ العلاَّمة:صالح بن مُحمَّد اللُّحَيْدَان حفظه الله تعالى ورعاه، وثبته على الإسلام والسنة، وجزاه عنا خير الجزاء,كلمةٌ ألقاها سماحته بالحرم المكِّي يوم: 20-6-1423هـ,وبعدها تفضل بالإجابة على بعض أسئلة الحاضرين,أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها الجميع,(فضائل الصحابة) لسماحة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله [دروس الحرم المكي 20-6-1423] الصَّلاة والسَّلام على الهادي الأمين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهديهم واتَّبع سنتهم إلى يوم الدين، وبعد: قد مضى شيءٌ ممَّا يتعلَّق بأصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم- من حيث الجملة، مضى ما يتعلّق بالخلفاء الراشدين –رضي الله عنهم وأرضاهم- الذين هُم خيرُ هذه الأمَّة بعد نبيِّها –صلّى الله عليه وسلّم-، الذين جاهدوا معه وجاهدوا بعده –صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ- وقاموا بنشر هذا الدين والدعوة إليه.فكان من توفيق الله جلّ وعلا لهذه الأمة أن يسّر لنبيها –صلّى الله عليه وسلّم- رجالاً أمناء، رجالا منحهم الله جلّ وعلا وعيا وإخلاصا ورغبة في الخير وحبا في الدعوة إلى الله وإيثارا على أنفسهم -رضي الله عنهم وأرضاهم-، يتمثَّلُ ذلك في وقائع حروبهم وجهادهم في سبيل ربّهم، وبذلهم أنفسهم وأموالهم؛ حتّى إنّ أحدهم ليُجهِّزُ جيشًا بأكمله من مالِهِ، وما ذاك إلاَّ للإيمان الذي قد عَمَرَ قلوبهم؛ والاهتداء والاقتداء بسيّد المهاجرين والأنصار محمد –صلّى الله عليه وسلّم-، وكان من ثمرات جهادهم ما منّ الله به جلّ وعلا من فتوحٍ إسلاميَّة، وحملِ هذا الدِّين من قِبَل أهل تلك البلاد التي فتحها الصَّحابة –رضي الله عنهم-، وقد مرّ الحديث الصحيح الذي قال فيه النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم-: (يغزو فئام من الناس فيُقال: هل فيكم من صحبَ رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-؟ فيقولون: نعم؛ فيُفْتَحُ عليهم) أي: في الجهاد، وما ذاك إلاَّ لما نشر الله جلّ وعلا من الذِّكر الحَسَن لأصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-، ولذا فلا يُبغضهم مؤمن، وإنما يتولاّهم المؤمن، ومن يُعاديهم ويُبغضهم فليس من الإيمان في شيء.يقول النّبيّ –عليه الصَّلاة والسَّلام- مُبيِّنًا بركة صُحبة أصحابه –رضي الله عنهم-: (ثم يغزو فئام من الناس فيُقال: هل فيكم من صحبَ رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-، فيُقال: نعم؛ فيُفتَحُ لهم..) أي: ينتصرون ويُسلِّم لهم المحاصَرونَ الأمر ما دام من هذا الجيش من صحبَ رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم- ورأى أثر تطبيق التّنزيل من أصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-، يقول النّبيّ –عليه الصَّلاة والسَّلام-: (..ثم يغزو فئام من الناس فيُقال: هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-؟ فيُقال: نعم؛ فيُفْتَح لهم).فانظُروا إلى آثار بركة أصحاب رسول الله، فتوحٌ تكون على أيديهم، وفتوحٌ تكون على أيدي من صَحِبَهُم، وفتوحٌ تكون على أيدي من صاحب من صحبهم، فَهَلْ ينطوِي قلبُ مؤمنٍ على حقدٍ على هؤلاء؟! أو يتنكَّر مؤمنٌ لفضل هؤلاء؟! وقد قال النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- في نومةٍ نامها فقام ضحكا مسرورًا فقال له من عنده: ما الذي أضحكَكَ يا رسول الله؟ أضحكَ الله سنّك، قال: (رأيتُ قومًا من أمتي يركبون ثَبَجَ البحر غزاةً في سبيل الله كأنَّهُمُ الملوك في الأسِرَّة)، وكانت أمّ حرام عنده فقالت: (ادعُ الله أن يجعلني منهُم، قال: أنتِ منهُم). الأسئلة والأجوبة: السؤال:يقول السّائل: هل صحيحٌ أنَّ الإنسان كلما قَرُب إلى الكعبة في الطواف كان أفضل في الأجر؟ وهل الدعاء عند الملتزم مستجاب؟ السّؤال:يقول: رجلٌ مريضٌ يُصلِّي وهو جالسٌ، ولا يستطيع أن يسجد، ويحمل معه العصا ويسجد عليها، فهل صلاته صحيحة؟ السّؤال:يقول: إنسان مريض بالفشل الكلويّ منذ عدّة سنوات، وكُنت أيام رمضان لا أصوم ولكن أُطعم، والآن أستطيع الصَّوم بالنهار وإجراء الغسيل بالليل، فهل الأيام التي لم أصمها في تلك السنوات عليّ القضاء؟ السّؤال:هل يجوز للإنسان أن يُصلِّي على الرسول –صلّى الله عليه وسلّم- بنيَّة أن ينال رحمة الله؟ السّؤال:قول: هل يجوز لأمِّي أن تتحدَّث مع البائع في السُّوق وأنا معها، كذلك أن تُحادث سائق التّاكسي؟ السّؤال:يقول: ما معنى الإيمان بالقدر؟ السّؤال:يقول: من ابتُلِيَ بالعادة السّرّيَّة ويُمارسها، فبماذا تنصحونه وهو محافظ على جميع الصلوات في المسجد؟ السّؤال:في بلدي يقيمون مقامات للأولياء ويدعون عندها ويطلبون من الأولياء أشياء، وإذا قلنا لهم هذا العمل شرك؛ قالوا: نحنُ نعلم ولكن من الممكن أن لا يقبل الله دعاءنا فيتوسَّطون لنا فيُستجابُ لنا. السّؤال:ما حكم السّؤال بوجهِ الله عزَّ وجلَّ؟ السّؤال:ما حكم من يقول لأخيه المسلم: الله أكبر عليك؟ السّؤال:ويقول السّائل: ما حكم من قال: ضيَّق الله عليك؟ السّؤال:شابّ دخل مكة ولم يُحرم ولم يتعمر فماذا عليه؛ علما بأنه أتى إلى مكة قبل شهرين واعتمر، وهذه المرة لم يُحرم ولم يعتمر؟ السّؤال:امرأة خلعت الشّرّاب بعد العمرة قبل التقصير، هل عليها شيء؟ السّؤال:يقول: إذا طُفتُ بين المغرب والعصر هل أصلي ركعتين وأنا في وقت نهي؟ السّؤال:كيف نتعامَلُ مع تارك الصَّلاة غير الجاحد بها؟ السّؤال:يقول: هل في البنّ والعسل زكاة؟
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.