0:00 / 0:00

حذير السفهاء من خطورة استخفاف و الطعن في العلماء الشيخ لزهر سنيقرة حفظه الله

0 مشاهدة · 23‏/07‏/2016

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
تحذير السفهاء من خطورة استخفاف و الطعن في العلماء خطبة جمعة ألقاها الشيخ لزهر سنيقرة حفظه الله, تحذير السفهاء من خطورة استخفاف و الطعن في العلماء, قال شيخنا: - أنظرإلى علمائنا،الشيخ الألباني - عليه رحمة الله- أكثر من أربعين سنة محروم من أن يلقي درسا في مسجد، أو في تجمع في البلد الذي مات فيه، إلا أنّه يتكلم بالكلمةِ في بيته وفي مكتبته فتنتشر في الآفاق، ويسمعها الملايين، ربما بعد بضع دقائق، ولم يكن آنذاك لا أنترنت ولا غيره. هذا من فضل الله - تبارك وتعالى- على أئمتنا وعلمائنا. -وانظر إلى الشيخ ربيع - حفظه الله تبارك وتعالى وسدد على الحق خطاه- أنّه عاجز عن التدريس لكبر سنه، ولمرضه، ولكنه في بيته يتكلم بالكلمة تطير في الآفاق!!! تطير في الآفاق، ويتبادلها طلبة العلم ، ويُشغفون بها، ويدرسونها، ويتدارسونها، هذا فضل الله - تبارك وتعالى- . وأنقل هنا كلمة للأخ الكبير المرابط أبو معاذ محمد- حفظه الله تعالى- قريبة مما قاله شيخنا حيث قال : هناك في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل قارب التسعين سنة! يكتب الكلمة في بيته فينتفض كلاب النار في أرجاء المعمورة! إنه العلامة ربيع. اه ( ثم ذكر شيخنا - حفظه الله تعالى ومتعنا ببقائه- شيخا وإماما من أئمة هذه الدعوة المباركة،وعالم من علمائها، الشيخ الفقيه، علامة القصيم محمّد ابن صالحٍ ابن عثيمين - رحمه الله وغفر له- ، وشيخا كان يسافر ويحضر دروسه الصيفية : في التفسير ، والتوحيد، والفقه، وغيرها ، فلا شك أنّ من جلس عند هذا العلم سيتأثرُ إذا ذكره وتذكره في زمن الغربة هذه!! فأجهش شيخنا للبكاء (ومعناه : همّ أو بدأ فيه ، وهذا هو الصواب، ) فقال - حفظه الله- : وانظر إلى ما مات عليه الشيخ الفقيه المفسر الإمام ،الشيخ العثيمين - عليه رحمة الله- من فراش الدرس ! ولا أقول من كرسيِّ الدرس، لأنّه لما اشتد به المرض وكان في مكةَ معتمرا ، معتكفاً في غرفة من الغرفِ خُصصت له في المسجد الحرام، يُدرسُ على فراش مرضه وهو راقدٌ على فراش المرض، يُدرسُ وما توقف درسهُ حتى اشتد به المرض، ونُقل من فراش مرضه مباشرة إلى المستشفى بجدة، ولقي فيها ربَّه - تبارك وتعالى- وتوفاه الله عزّ وجلّ عالماً ، معلماً ، مدرساً، مربياً، مجاهدا. أسألُ الله - تبارك وتعالى- أن يتغمده بواسع رحمته.... ( وشرع شيخنا - رعاه الله -بالبكاء ، فيصعب بعدها تفريغ الكلام ) .... أنصح من لم يسمعها من إخواننا بسماعها. أسأل الله أن يحفظ علمائنا ومشايخنا وأن يرحم من مات منهم، كما أسأله تبارك وتعالى أن يجمعنا وإياهم وسائر إخواننا مع نبيّه في جنتّه كما جمعنا في هذه الدنيا على منهجه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. والحمد لله رب العالمين.

تحذير السفهاء من خطورة استخفاف و الطعن في العلماء خطبة جمعة ألقاها الشيخ لزهر سنيقرة حفظه الله, تحذير السفهاء من خطورة استخفاف و الطعن في العلماء, قال شيخنا: - أنظرإلى علمائنا،الشيخ الألباني - عليه رحمة الله- أكثر من أربعين سنة محروم من أن يلقي درسا في مسجد، أو في تجمع في البلد الذي مات فيه، إلا أنّه يتكلم بالكلمةِ في بيته وفي مكتبته فتنتشر في الآفاق، ويسمعها الملايين، ربما بعد بضع دقائق، ولم يكن آنذاك لا أنترنت ولا غيره. هذا من فضل الله - تبارك وتعالى- على أئمتنا وعلمائنا. -وانظر إلى الشيخ ربيع - حفظه الله تبارك وتعالى وسدد على الحق خطاه- أنّه عاجز عن التدريس لكبر سنه، ولمرضه، ولكنه في بيته يتكلم بالكلمة تطير في الآفاق!!! تطير في الآفاق، ويتبادلها طلبة العلم ، ويُشغفون بها، ويدرسونها، ويتدارسونها، هذا فضل الله - تبارك وتعالى- . وأنقل هنا كلمة للأخ الكبير المرابط أبو معاذ محمد- حفظه الله تعالى- قريبة مما قاله شيخنا حيث قال : هناك في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل قارب التسعين سنة! يكتب الكلمة في بيته فينتفض كلاب النار في أرجاء المعمورة! إنه العلامة ربيع. اه ( ثم ذكر شيخنا - حفظه الله تعالى ومتعنا ببقائه- شيخا وإماما من أئمة هذه الدعوة المباركة،وعالم من علمائها، الشيخ الفقيه، علامة القصيم محمّد ابن صالحٍ ابن عثيمين - رحمه الله وغفر له- ، وشيخا كان يسافر ويحضر دروسه الصيفية : في التفسير ، والتوحيد، والفقه، وغيرها ، فلا شك أنّ من جلس عند هذا العلم سيتأثرُ إذا ذكره وتذكره في زمن الغربة هذه!! فأجهش شيخنا للبكاء (ومعناه : همّ أو بدأ فيه ، وهذا هو الصواب، ) فقال - حفظه الله- : وانظر إلى ما مات عليه الشيخ الفقيه المفسر الإمام ،الشيخ العثيمين - عليه رحمة الله- من فراش الدرس ! ولا أقول من كرسيِّ الدرس، لأنّه لما اشتد به المرض وكان في مكةَ معتمرا ، معتكفاً في غرفة من الغرفِ خُصصت له في المسجد الحرام، يُدرسُ على فراش مرضه وهو راقدٌ على فراش المرض، يُدرسُ وما توقف درسهُ حتى اشتد به المرض، ونُقل من فراش مرضه مباشرة إلى المستشفى بجدة، ولقي فيها ربَّه - تبارك وتعالى- وتوفاه الله عزّ وجلّ عالماً ، معلماً ، مدرساً، مربياً، مجاهدا. أسألُ الله - تبارك وتعالى- أن يتغمده بواسع رحمته.... ( وشرع شيخنا - رعاه الله -بالبكاء ، فيصعب بعدها تفريغ الكلام ) .... أنصح من لم يسمعها من إخواننا بسماعها. أسأل الله أن يحفظ علمائنا ومشايخنا وأن يرحم من مات منهم، كما أسأله تبارك وتعالى أن يجمعنا وإياهم وسائر إخواننا مع نبيّه في جنتّه كما جمعنا في هذه الدنيا على منهجه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. والحمد لله رب العالمين.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.