0:00 / 0:00

#موعظة_بليغة لِمَ وَكَيف!؟ لفضيلة #الشيخ_الدكتور_محمد_بن_سعيد_رسلان_حفظه_الله

0 مشاهدة · 03‏/07‏/2020

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
التفريغ : لِمَ قُلْت؟ لِمَ عَمِلْت؟ وَكَيفَ قُلْتَ؟ وَكَيفَ عَمِلْت؟! لَنْ تَزُولَ قَدَمَاكَ مِنْ بَينِ يَدَيْ مَوْلَاكَ حَتَّى تُسأَلَ: لِمَ؟ وَكَيْفَ؟ لِمَ عَمِلْت؟ وَلِمَ قُلْت؟! أَللَّهِ أَمْ لِلنَّاسِ؟! أَللَّهِ أَمْ لِحَظِّ النَّفْس؟! أَللَّهِ أَمْ لِلأَغرَاضِ الفَاسِدَةِ؟! لِمَ قُلْت؟ وَأَيْضًا لِمَ سَكَت؟! فَإِنَّ التَّركَ عَمَلٌ -كَمَا يَقُولُ الأُصُولِيُّون-؛ فَفِعْلُكَ للَّهِ وَتَرْكُكَ للَّه, وَاعتِقَادُكَ للَّهِ, وَقَوْلُكَ للَّهِ, وَصَمتُكَ للَّهِ, وَقِيَامُكَ للَّهِ, وَقُعُودُكَ للَّهِ, وَمَشْيُكَ للَّهِ, وَعَدْوُكَ للَّهِ, وَنَوْمُكَ للَّهِ, وَحَرَكَتُكَ للَّهِ, وَسُكُونُكَ للَّهِ, فَأَنْتَ بِاللَّهِ وَمَعَ اللَّهِ, وَللَّهِ وَإِلَى اللَّهِ؛ وَإِلَّا فَهُوَ العَذَابُ؛ لِأَنَّ اللَّهَ لَا يَقبَلُ إِلَّا مِنَ المُخلِصِينَ, مِنَ المُتَّقِينَ, مِنَ الطَّيِّبِينَ, وَلَا يُجَاوِرُهُ فِي الجَنَّةِ إِلَّا الطَّيِّبُ المَحْض..

التفريغ : لِمَ قُلْت؟ لِمَ عَمِلْت؟ وَكَيفَ قُلْتَ؟ وَكَيفَ عَمِلْت؟! لَنْ تَزُولَ قَدَمَاكَ مِنْ بَينِ يَدَيْ مَوْلَاكَ حَتَّى تُسأَلَ: لِمَ؟ وَكَيْفَ؟ لِمَ عَمِلْت؟ وَلِمَ قُلْت؟! أَللَّهِ أَمْ لِلنَّاسِ؟! أَللَّهِ أَمْ لِحَظِّ النَّفْس؟! أَللَّهِ أَمْ لِلأَغرَاضِ الفَاسِدَةِ؟! لِمَ قُلْت؟ وَأَيْضًا لِمَ سَكَت؟! فَإِنَّ التَّركَ عَمَلٌ -كَمَا يَقُولُ الأُصُولِيُّون-؛ فَفِعْلُكَ للَّهِ وَتَرْكُكَ للَّه, وَاعتِقَادُكَ للَّهِ, وَقَوْلُكَ للَّهِ, وَصَمتُكَ للَّهِ, وَقِيَامُكَ للَّهِ, وَقُعُودُكَ للَّهِ, وَمَشْيُكَ للَّهِ, وَعَدْوُكَ للَّهِ, وَنَوْمُكَ للَّهِ, وَحَرَكَتُكَ للَّهِ, وَسُكُونُكَ للَّهِ, فَأَنْتَ بِاللَّهِ وَمَعَ اللَّهِ, وَللَّهِ وَإِلَى اللَّهِ؛ وَإِلَّا فَهُوَ العَذَابُ؛ لِأَنَّ اللَّهَ لَا يَقبَلُ إِلَّا مِنَ المُخلِصِينَ, مِنَ المُتَّقِينَ, مِنَ الطَّيِّبِينَ, وَلَا يُجَاوِرُهُ فِي الجَنَّةِ إِلَّا الطَّيِّبُ المَحْض..

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.