0:00 / 0:00

ليكن هذا هو إعتقادك قبل رمضان لفضيلة #الشيخ_محمد_سعيد_رسلان_حفظه_الله

0 مشاهدة · 12‏/04‏/2020

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
ليكن هذا هو اعتقادك قبل رمضان !.. #التفريغ اعتقِدْ أنَّ هذا الشَّهرَ هو آخرُ رمضان لكَ في هذهِ الحياةِ, اعتقِد هذا, لن يضرَّك, وقد يكونُ, أنتَ لا تدري متى يأتي الموتُ, ولا ما هي غايةُ عمُرِكَ, قد يكون, هذا خمسون بالمائة, قد يكونُ وقد لا يكونُ, فلماذا تُرجِّحُ بغيرِ مُرجِّح؟ الآن اعتقِد أنَّ هذا الشَّهرَ -أعني رمضان- هو آخرُ رمضان لك في هذهِ الحياةِ, وأنَّكَ لن تُدرِكَ رمضانَ بعدَهُ, فماذا تصنع؟ لا شكَّ أنَّكَ تجتهِدُ في آخرِ رمضانَ لك اجتِهادًا عظيمًا, لن يعود, لن يعودَ عليك! فأنتَ تنتَهِزُ الفُرصَةَ, ومهما بلغَ منكَ الجَهدَ, فمعلومٌ أنَّ التعب يذهبُ بالرَّاحةِ, وأنَّ السَّهَرَ يذهبُ بالنَّومِ, وأنَّ العناءَ والمشقَّةَ يذهبُ بالإخلادِ إلى المنامِ ولذيذِ الغُمِّض, كلُّ شيءٍ من هذه الأشياءِ يُعوضُ, ولكنَّ الذي لا يُعوَّضُ هو الذي يمرُّ من عُمُرِكَ في غيرِ طاعةِ ربِّك, فلنجتهِد في الاستعدادِ لهذا الموسِمِ العظيمِ, ونلتَمِسُ فيهِ ليلةَ القدرِ, ومن نَوَى الاعتِكافَ فيه فليوطِّن نفسَهُ على الصَّمتِ, لا أن يكونَ المُعتَكَفُ مُعتَلَفًا, ومثَارًا للخصُومات والقِيلِ والقال, والمُنازَعاتِ والمُشاجَرات, أنتَ تأثمُ فيه؛ لانَّك تأثَمُ في مكانٍ شَرِيفٍ في زمانٍ شرِيفٍ, في مناسبةٍ شريفةٍ, ربما تأثمُ فيه ما لا يأثَمُهُ من ذهبَ فنامَ على فِراشِهِ, وكفى النَّاسَ شرًّا. فلا تعكِس الأمرَ لديك, كن جادًّا, فلنخرُج إلى الجدِّ من هذا الهزلِ الذي نعيشُهُ, كما أرادَ لنا ربُّنا شرعًا حياةً منضَبِطةً بِكِتابِهِ وبسُنَّةِ رسولِهِ, فلا نتفلَّتنَّ من قيدِ الكِتابِ والسُّنَّةِ, ولنتَّقي الله ربَّنَا, ولنحضِّر النِّيَّةَ من الآن, فإن مِتنا قبلَ أن نُدرِكَ العشرَ فسيؤتينا اللهُ على حسبِ نيتِنا, ونيَّةُ المؤمِنِ خيرٌ من عملِهِ, وإن أدرَكْنا العَشْرَ فإن النِّيَّةَ تكونُ حاضِرةً, واللهُ ربُّ العالَمِينَ ينظُرُ إلى قلُوبِنا ونيَّاتِنا ولا ينظُرُ إلى صُورِنا ولا إلى أجسامِنا.

ليكن هذا هو اعتقادك قبل رمضان !.. #التفريغ اعتقِدْ أنَّ هذا الشَّهرَ هو آخرُ رمضان لكَ في هذهِ الحياةِ, اعتقِد هذا, لن يضرَّك, وقد يكونُ, أنتَ لا تدري متى يأتي الموتُ, ولا ما هي غايةُ عمُرِكَ, قد يكون, هذا خمسون بالمائة, قد يكونُ وقد لا يكونُ, فلماذا تُرجِّحُ بغيرِ مُرجِّح؟ الآن اعتقِد أنَّ هذا الشَّهرَ -أعني رمضان- هو آخرُ رمضان لك في هذهِ الحياةِ, وأنَّكَ لن تُدرِكَ رمضانَ بعدَهُ, فماذا تصنع؟ لا شكَّ أنَّكَ تجتهِدُ في آخرِ رمضانَ لك اجتِهادًا عظيمًا, لن يعود, لن يعودَ عليك! فأنتَ تنتَهِزُ الفُرصَةَ, ومهما بلغَ منكَ الجَهدَ, فمعلومٌ أنَّ التعب يذهبُ بالرَّاحةِ, وأنَّ السَّهَرَ يذهبُ بالنَّومِ, وأنَّ العناءَ والمشقَّةَ يذهبُ بالإخلادِ إلى المنامِ ولذيذِ الغُمِّض, كلُّ شيءٍ من هذه الأشياءِ يُعوضُ, ولكنَّ الذي لا يُعوَّضُ هو الذي يمرُّ من عُمُرِكَ في غيرِ طاعةِ ربِّك, فلنجتهِد في الاستعدادِ لهذا الموسِمِ العظيمِ, ونلتَمِسُ فيهِ ليلةَ القدرِ, ومن نَوَى الاعتِكافَ فيه فليوطِّن نفسَهُ على الصَّمتِ, لا أن يكونَ المُعتَكَفُ مُعتَلَفًا, ومثَارًا للخصُومات والقِيلِ والقال, والمُنازَعاتِ والمُشاجَرات, أنتَ تأثمُ فيه؛ لانَّك تأثَمُ في مكانٍ شَرِيفٍ في زمانٍ شرِيفٍ, في مناسبةٍ شريفةٍ, ربما تأثمُ فيه ما لا يأثَمُهُ من ذهبَ فنامَ على فِراشِهِ, وكفى النَّاسَ شرًّا. فلا تعكِس الأمرَ لديك, كن جادًّا, فلنخرُج إلى الجدِّ من هذا الهزلِ الذي نعيشُهُ, كما أرادَ لنا ربُّنا شرعًا حياةً منضَبِطةً بِكِتابِهِ وبسُنَّةِ رسولِهِ, فلا نتفلَّتنَّ من قيدِ الكِتابِ والسُّنَّةِ, ولنتَّقي الله ربَّنَا, ولنحضِّر النِّيَّةَ من الآن, فإن مِتنا قبلَ أن نُدرِكَ العشرَ فسيؤتينا اللهُ على حسبِ نيتِنا, ونيَّةُ المؤمِنِ خيرٌ من عملِهِ, وإن أدرَكْنا العَشْرَ فإن النِّيَّةَ تكونُ حاضِرةً, واللهُ ربُّ العالَمِينَ ينظُرُ إلى قلُوبِنا ونيَّاتِنا ولا ينظُرُ إلى صُورِنا ولا إلى أجسامِنا.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.