0:00 / 0:00

خطبة الجمعة الحرم المكي الشيخ ماهر المعيقلي 5 رجب 1444هـ

0 مشاهدة · 27‏/01‏/2023

تلاوات فريدة Quran

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الخطب
اللغة :
العربية
خطبة الجمعة الحرم المكي الشيخ ماهر المعيقلي 5 رجب 1444هـ خطبة الجمعة الحرم المكي الشيخ ماهر المعيقلي 5 رجب 1444هـ #خطبة_الجمعة #خطبة_المسجد_الحرام #الشيخ_ماهر_المعيقلي #الشيخ_ماهر_المعيقلير_خطبة_الجمعة #خطبة_عن_سوء_الظن #سوء_الظن ولقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يذكِّر أصحابَه بعِظَم حرمة المؤمن، وحسن الظن به؛ ففي سنن ابن ماجه، عن ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، وَيَقُولُ: "مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ، مَالِهِ، وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا"، وكان يُربِّيهم -صلى الله عليه وسلم-، على سدِّ منافذِ الشيطانِ، ونزعِ فتيلِ سوءِ الظنِّ؛ ففي الصحيحينِ: عَنْ جَابِرٍ -رضي الله عنه- قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ، أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ"، وجاء رجلٌ إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد دخَلَتْه الريبةُ، وأحاطَتْ به ظنونُ السُّوءِ بزوجتِه؛ لأنَّها ولدَتْ غلامًا ليس على لونها ولا على لونه، فأزال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ما في قلبه، بسؤاله عن لونِ إبِلِه، فَقَالَ -صلى الله عليه وسلم-: "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟"، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "مَا أَلْوَانُهَا؟" قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: "هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟" -والأوْرَقُ من الإبل: هو الذي في لونه ‌بياضٌ إلى سواد-، قَالَ الرجل: نَعَمْ، قَالَ: "فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ؟"، قَالَ: أُرَاهُ عِرْقٌ نَزَعَهُ، فقَالَ -صلى الله عليه وسلم-: "فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ"(رواه البخاري ومسلم).

خطبة الجمعة الحرم المكي الشيخ ماهر المعيقلي 5 رجب 1444هـ خطبة الجمعة الحرم المكي الشيخ ماهر المعيقلي 5 رجب 1444هـ #خطبة_الجمعة #خطبة_المسجد_الحرام #الشيخ_ماهر_المعيقلي #الشيخ_ماهر_المعيقلير_خطبة_الجمعة #خطبة_عن_سوء_الظن #سوء_الظن ولقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يذكِّر أصحابَه بعِظَم حرمة المؤمن، وحسن الظن به؛ ففي سنن ابن ماجه، عن ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، وَيَقُولُ: "مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ، مَالِهِ، وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا"، وكان يُربِّيهم -صلى الله عليه وسلم-، على سدِّ منافذِ الشيطانِ، ونزعِ فتيلِ سوءِ الظنِّ؛ ففي الصحيحينِ: عَنْ جَابِرٍ -رضي الله عنه- قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ، أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ"، وجاء رجلٌ إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد دخَلَتْه الريبةُ، وأحاطَتْ به ظنونُ السُّوءِ بزوجتِه؛ لأنَّها ولدَتْ غلامًا ليس على لونها ولا على لونه، فأزال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ما في قلبه، بسؤاله عن لونِ إبِلِه، فَقَالَ -صلى الله عليه وسلم-: "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟"، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "مَا أَلْوَانُهَا؟" قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: "هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟" -والأوْرَقُ من الإبل: هو الذي في لونه ‌بياضٌ إلى سواد-، قَالَ الرجل: نَعَمْ، قَالَ: "فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ؟"، قَالَ: أُرَاهُ عِرْقٌ نَزَعَهُ، فقَالَ -صلى الله عليه وسلم-: "فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ"(رواه البخاري ومسلم).

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.