0:00 / 0:00

كيف تكون النصيحة للسلطان الشيخ محمد غيث الكويت حفظه الله

0 مشاهدة · 29‏/02‏/2024

دعوة التوحيد والسنة

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
أدلة مناصحة السلطان سرا لا جهرا الحديث الأول : عن عياض بن غنم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد أن ينصح لذي سلطان في أمر فلا يبده علانية، وليأخذ بيده، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه». رواه الإمام أحمد، وابن أبي عاصم في كتاب السنة وغيرهما، وصححه الألباني. الحديث الثاني: عن عامر بن سعد عن أبيه قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وأنا جالس فيهم قال فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يعطه وهو أعجبهم إلي فقمتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم “فساررته” فقلت مالك عن فلان والله إني لأراه مؤمنا؟ قال أومسلما ..الخ. والحديث في مسلم والبخاري . قال النووي رحمه الله: فيه التأدب مع الكبار، وأنهم يسارون بما كان من باب التذكير لهم والتنبيه ونحوه، ولا يجاهرون فقد يكون في المجاهرة به مفسدة. ثانيا: أقوال الصحابة وأفعالهم في النصيحة للحاكم. قول ابن عباس رضي الله عنه. ذكر الحافظ ابن رجب وابن أبي شيبة. أن ابن عباس – رضي الله عنهما – سئل عن أمر السلطان بالمعروف ونهيه عن المنكر. فقال: إن كنت فاعلاً ولا بد ففيما بينك وبينه. قول أسامة وفعله رضي الله عنه. قيل لأسامة بن زيد رضي الله عنهما- ألا تدخل على عثمان فتكلمه ؟ فقال: أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟! والله لقد كلمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتتح أمراً لا أحب أن أكون أول من فتحه).رواه البخاري ومسلم. قول عبدالله بن عكيم الجهني رضي الله عنه. روى هلال بن أبي حُمَيد قال: سمعتُ عبد الله بن عُكيم يقول: لا أعين على دم خليفة أبدًا بعد عثمان، فيُقال له: يا أبا معبد أوَ أعَنْتَ على دمه؟ فيقول: إنّي أعُدّ ذكرَ مَساويه عونًا على دمه. لمزيد من الفوائد قناتنا على التلغرام https://t.me/daawah_tawhid_sunna على الفيسبوك https://www.facebook.com/abdelkaouidz?mibextid=ZbWKwL على الواتس. 00213558116805

أدلة مناصحة السلطان سرا لا جهرا الحديث الأول : عن عياض بن غنم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد أن ينصح لذي سلطان في أمر فلا يبده علانية، وليأخذ بيده، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه». رواه الإمام أحمد، وابن أبي عاصم في كتاب السنة وغيرهما، وصححه الألباني. الحديث الثاني: عن عامر بن سعد عن أبيه قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وأنا جالس فيهم قال فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يعطه وهو أعجبهم إلي فقمتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم “فساررته” فقلت مالك عن فلان والله إني لأراه مؤمنا؟ قال أومسلما ..الخ. والحديث في مسلم والبخاري . قال النووي رحمه الله: فيه التأدب مع الكبار، وأنهم يسارون بما كان من باب التذكير لهم والتنبيه ونحوه، ولا يجاهرون فقد يكون في المجاهرة به مفسدة. ثانيا: أقوال الصحابة وأفعالهم في النصيحة للحاكم. قول ابن عباس رضي الله عنه. ذكر الحافظ ابن رجب وابن أبي شيبة. أن ابن عباس – رضي الله عنهما – سئل عن أمر السلطان بالمعروف ونهيه عن المنكر. فقال: إن كنت فاعلاً ولا بد ففيما بينك وبينه. قول أسامة وفعله رضي الله عنه. قيل لأسامة بن زيد رضي الله عنهما- ألا تدخل على عثمان فتكلمه ؟ فقال: أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟! والله لقد كلمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتتح أمراً لا أحب أن أكون أول من فتحه).رواه البخاري ومسلم. قول عبدالله بن عكيم الجهني رضي الله عنه. روى هلال بن أبي حُمَيد قال: سمعتُ عبد الله بن عُكيم يقول: لا أعين على دم خليفة أبدًا بعد عثمان، فيُقال له: يا أبا معبد أوَ أعَنْتَ على دمه؟ فيقول: إنّي أعُدّ ذكرَ مَساويه عونًا على دمه. لمزيد من الفوائد قناتنا على التلغرام https://t.me/daawah_tawhid_sunna على الفيسبوك https://www.facebook.com/abdelkaouidz?mibextid=ZbWKwL على الواتس. 00213558116805

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.