0:00 / 0:00

إذا وافق العيد يوم الجمعة / الشيخ صالح الفوزان حفظه الله والشيخ صالح العثيمين رحمه الله

0 مشاهدة · 19‏/04‏/2023

دعوة التوحيد والسنة

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
💎 الخلاصة في حُكم شهود المأموم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد وقد صَلَّى العيد مع الناس. أولًا - الإمام يجب عليه أن يُقيم صلاة الجمعة وخطبتها إن اكتمل العدد الذي به تنعقد. وهو مذهب عامة أهل العلم، منهم: الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، والظاهرية، وغيرهم. وذلك لنصوص القرآن والسُّنة الآمرة بإقامة الجمعة دون تخصيص بيوم معين، ولأن النبي ﷺ قد صح عنه أنه أقامهما في يوم عيد كما في "صحيح مسلم، وصح ايضًا أن الخليفة الراشد عثمان أقامها بحضور الصحابة كما في "صحيح البخاري". ثانيًا - إذا شهد المأموم صلاة العيد مع الإمام فيجوز له أن لا يحضر صلاة الجمعة مع الناس، ويُصلِّي في مكانه ظهرًا أربع ركعات. وهو مذهب الإمام أحمد، وطائفة. وذلك لتخيير عثمان بن عفان من صلَّى معه العيد من أهل عوالي المدينة أن ينصرفوا ولا يشهدوا الجمعة معه كما في "صحيح البخاري"، وكان التخيير بمحضر الصحابة. ولِما ورد عن النبي ﷺ أنه رخص في ذلك، كما جاء في حديث زيد بن أرقم، وفي سنده ضعف، ولكن صححه جماعة من المُحدِّثين بشواهده. وقد صححه: علي بن المديني، والحاكم، والذهبي، واحمد شاكر، والألباني، ومحمد علي آدم. واحتج به الإمام أحمد. وذكر الحافظ علي بن المَديني أن في الباب أحاديث جياد. واختار هذا القول: ابن تيمية، وابن باز، وابن عثيمين، ومحمد علي آدم الإثيوبي. ثالثًا - ذهب أكثر العلماء، منهم: أبو حنيفة، ومالك والشافعي، وأحمد في رواية، وابن حزم، وغيرهم: إلى أن من شهد صلاة العيد مع الإمام لا يسقط عنه وجوب شهود صلاة الجمعة، ويجب أن يُصلي الجمعة مع الناس. وذلك لعموم الأدلة الواردة في القرآن والسُّنة الآمرة بشهود صلاة الجمعة دون تخصيص بيوم معين. رابعًا - القول بأن من شهد العيد مع الإمام فإن الجمعة والظهر يسقطان عنه جميعًا، فلا يُصلي يومها لا جمعة ولا ظهرًا. قول باطل وخطأ، وشاذ مهجور متروك عند العلماء، ولم يرد فيه دليل صحيح صريح. وبعدم صوابه قال عامة الفقهاء، كالمذاهب الأربعة، والظاهرية، وغيرهم. وذلك لمخالفته النصوص العامة في وجوب الصلوات الخمس. والنصوص الخاصة حيث أقام النبي ﷺ الجمعة يوم العيد كما في "صحيح مسلم"، وأقامها الخليفة عثمان بحضور الصحابة كما في "صحيح البخاري". ولأن صلاة العيد سنة عند أكثر العلماء، والجمعة والظهر فريضة، والسُّنة لا تُسقط الفريضة. ✏ وكتبه تلخيصًا لنفسه وإخوانه: عبد القادر الجنيد غدا الجمعة اول ايام عيد الفطر 2023غدا الجمعة اول ايام عيد الفطر 2023غدا الجمعة اول ايام عيد الفطر 2023

💎 الخلاصة في حُكم شهود المأموم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد وقد صَلَّى العيد مع الناس. أولًا - الإمام يجب عليه أن يُقيم صلاة الجمعة وخطبتها إن اكتمل العدد الذي به تنعقد. وهو مذهب عامة أهل العلم، منهم: الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، والظاهرية، وغيرهم. وذلك لنصوص القرآن والسُّنة الآمرة بإقامة الجمعة دون تخصيص بيوم معين، ولأن النبي ﷺ قد صح عنه أنه أقامهما في يوم عيد كما في "صحيح مسلم، وصح ايضًا أن الخليفة الراشد عثمان أقامها بحضور الصحابة كما في "صحيح البخاري". ثانيًا - إذا شهد المأموم صلاة العيد مع الإمام فيجوز له أن لا يحضر صلاة الجمعة مع الناس، ويُصلِّي في مكانه ظهرًا أربع ركعات. وهو مذهب الإمام أحمد، وطائفة. وذلك لتخيير عثمان بن عفان من صلَّى معه العيد من أهل عوالي المدينة أن ينصرفوا ولا يشهدوا الجمعة معه كما في "صحيح البخاري"، وكان التخيير بمحضر الصحابة. ولِما ورد عن النبي ﷺ أنه رخص في ذلك، كما جاء في حديث زيد بن أرقم، وفي سنده ضعف، ولكن صححه جماعة من المُحدِّثين بشواهده. وقد صححه: علي بن المديني، والحاكم، والذهبي، واحمد شاكر، والألباني، ومحمد علي آدم. واحتج به الإمام أحمد. وذكر الحافظ علي بن المَديني أن في الباب أحاديث جياد. واختار هذا القول: ابن تيمية، وابن باز، وابن عثيمين، ومحمد علي آدم الإثيوبي. ثالثًا - ذهب أكثر العلماء، منهم: أبو حنيفة، ومالك والشافعي، وأحمد في رواية، وابن حزم، وغيرهم: إلى أن من شهد صلاة العيد مع الإمام لا يسقط عنه وجوب شهود صلاة الجمعة، ويجب أن يُصلي الجمعة مع الناس. وذلك لعموم الأدلة الواردة في القرآن والسُّنة الآمرة بشهود صلاة الجمعة دون تخصيص بيوم معين. رابعًا - القول بأن من شهد العيد مع الإمام فإن الجمعة والظهر يسقطان عنه جميعًا، فلا يُصلي يومها لا جمعة ولا ظهرًا. قول باطل وخطأ، وشاذ مهجور متروك عند العلماء، ولم يرد فيه دليل صحيح صريح. وبعدم صوابه قال عامة الفقهاء، كالمذاهب الأربعة، والظاهرية، وغيرهم. وذلك لمخالفته النصوص العامة في وجوب الصلوات الخمس. والنصوص الخاصة حيث أقام النبي ﷺ الجمعة يوم العيد كما في "صحيح مسلم"، وأقامها الخليفة عثمان بحضور الصحابة كما في "صحيح البخاري". ولأن صلاة العيد سنة عند أكثر العلماء، والجمعة والظهر فريضة، والسُّنة لا تُسقط الفريضة. ✏ وكتبه تلخيصًا لنفسه وإخوانه: عبد القادر الجنيد غدا الجمعة اول ايام عيد الفطر 2023غدا الجمعة اول ايام عيد الفطر 2023غدا الجمعة اول ايام عيد الفطر 2023

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.