صرخة نذير / لا تؤخروا زواج بناتكم / الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
0 مشاهدة · 27/02/2023
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
قال الإمام أبو بكر الآجري /: «فرض على الخلق طاعته ^ في نيف وثلاثين موضعاً من كتابه عز وجل»([9]).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية /: «وقد أمر الله بطاعة رسوله ^ في أكثر من ثلاثين موضعا من القرآن، وقرن طاعته بطاعته، وقرن بين مخالفته ومخالفته، كما قرن بين اسمه واسمه، فلا يذكر الله إلا ذكر معه».
وقال الشيخ شهاب الدين محمود الألوسي /: {أَطِيعُواْ الله} أي الزموا طاعته فيما أمركم به ونهاكم عنه {وَأَطِيعُواْ الرسول} المبعوث لتبليغ أحكامه إليكم في كل ما يأمركم به وينهاكم عنه أيضاً، وأعاد الفعل وإن كانت طاعة الرسول مقترنة بطاعة الله تعالى اعتناءاً بشأنه عليه الصلاة والسلام وقطعاً لتوهم أنه لا يجب امتثال ما ليس في القرآن وإيذاناً بأن له ^ استقلالاً بالطاعة لم يثبت لغيره([10]).
وقال الشيخ الشوكاني /: {مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله} فيه أن طاعة الرسول طاعة لله، وفي هذا من النداء بشرف رسول الله ^، وعلوّ شأنه، وارتفاع مرتبته ما لا يقادر قدره، ولا يبلغ مداه، ووجهه أن الرسول لا يأمر إلا بما أمر الله به، ولا ينهي إلا عما نهى الله عنه وقال: طاعة الرسول اتباع الكتاب والسنة([11]).
فتبين مما سبق وجوب الاحتجاج بالسنة والعمل بها، وأنها كالقرآن في وجوب الطاعة والاتباع، وأن المستغني عنها هو مستغن في الحقيقة عن القرآن، وأن طاعة الرسول ^ طاعة لله، وعصيانه عصيان لله تعالى، وأن العصمة من الانحراف والضلال إنما هو بالتمسك بالقرآن والسنة جميعا ً.
معنى التوحيد:
التوحيد في
اللغة
: مأخوذ من وحَّد الشيء إذا جعله واحدًا، والواحد ضد الاثنين والثلاثة فأكثر، فحاصله أنه ضد الكثرة, فالشيء الواحد هو الشيء المستقل المتوحد الذي لا يشاركه غيره.
وأما في الشرع
فالتوحيد هو: "إفراد الله بالعبادة" بمعنى: أن تجعل العبادة كلها لله عز وجل ﴿ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ (الأنفال:39)؛ بدليل قوله تعالى: ﴿ومَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56), وقوله تعالى: ﴿واعْبُدُوا اللَّهَ ولاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ (النساء: 36), وقوله تعالى: ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ولَو كَرِهَ الكَافِرُونَ﴾ (غافر: 14)
هذا هو التوحيد في الشرع: إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه.
2-أنواع التوحيد:
التوحيد يتقسم إلى ثلاثة أنواع:
النوع الأول: توحيد الربوبية وهو: "إفراد الله جل وعلا بأفعاله"؛ من الخلق والرزق والإحياء والإماتة وتدبير الأمور، فيعتقد المرء أن الله وحده الخالق الرازق المدبر الحي الذي لا يموت.
الدليل: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ (الأنعام:1)
النوع الثاني: توحيد الألوهية وهو: "إفراد الله جل وعلا بأفعال العباد الظاهرة و الباطنة التي يتقربون بها إليه سبحانه وتعالى"؛ كالدعاء والخوف والرجاء والرهبة والرغبة والتوكل والاستقامة والاستغاثة والذبح والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة. فيجب أن تكون العبادة بجميع أنواعها لله سبحانه لا يصرف منها شيء لغير الله. هذا هو توحيد العبادة، أو توحيد الألوهية، وهو التوحيد العملي، وهو توحيد الطلب والقصد وتوحيد الطاعة.
و الدليل قوله تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِين﴾ (الفاتحة:4)
النوع الثالث: توحيد الأسماء والصفات وهو: "الإيمان بما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله -صلى الله عليه وسلم- من الأسماء والصفات"
والدليل قوله تعالى: ﴿ ليس كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير﴾(الشورى)
نهتم بنشر العلم الصافي المستمد من كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم بفهم السلف الصالح وذلك بنشر مقاطع فيديو لعلمائنا الثقات أمثال :
الشيخ صالح الفوزان , محمد بن هادي المدخلي , سليمان الرحيلي , عبد الرزاق البدر , صالح اللحيدان ، صالح السحيمي ، محمد غيث ، محمد صالح العثيمين ، عبد العزيز بن باز ، الألباني ، حمود التويجري ، حماد الأنصاري ، محمد أمان الجامي ، عبد المحسن العباد ، عبد الرزاق عفيفي ، محمد بن عمر بازمول ، محمد بن رمزان الهاجري ، ربيع بن هادي المدخلي ،
والله نسأل التوفيق في ذلك
لا تنسو دعم القناة تشجيعا لنا لنواصل تقديم الأفضل و لتكونوا شركاء في الأجر إن شاء الله رابط قناتنا:
https://www.youtube.com/@daawah_tawhid_sunnah
للتواصل مع القناة وإرسال الملاحظات 👇👇
mohamed19abdelkaoui@gmail.com
للتواصل معنا هاته مجموعة قنواتنا:
قناتنا على التلغرام:
https://t.me/dawah_tawhid_sunna
على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/101955228815605
قال الإمام أبو بكر الآجري /: «فرض على الخلق طاعته ^ في نيف وثلاثين موضعاً من كتابه عز وجل»([9]). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية /: «وقد أمر الله بطاعة رسوله ^ في أكثر من ثلاثين موضعا من القرآن، وقرن طاعته بطاعته، وقرن بين مخالفته ومخالفته، كما قرن بين اسمه واسمه، فلا يذكر الله إلا ذكر معه». وقال الشيخ شهاب الدين محمود الألوسي /: {أَطِيعُواْ الله} أي الزموا طاعته فيما أمركم به ونهاكم عنه {وَأَطِيعُواْ الرسول} المبعوث لتبليغ أحكامه إليكم في كل ما يأمركم به وينهاكم عنه أيضاً، وأعاد الفعل وإن كانت طاعة الرسول مقترنة بطاعة الله تعالى اعتناءاً بشأنه عليه الصلاة والسلام وقطعاً لتوهم أنه لا يجب امتثال ما ليس في القرآن وإيذاناً بأن له ^ استقلالاً بالطاعة لم يثبت لغيره([10]). وقال الشيخ الشوكاني /: {مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله} فيه أن طاعة الرسول طاعة لله، وفي هذا من النداء بشرف رسول الله ^، وعلوّ شأنه، وارتفاع مرتبته ما لا يقادر قدره، ولا يبلغ مداه، ووجهه أن الرسول لا يأمر إلا بما أمر الله به، ولا ينهي إلا عما نهى الله عنه وقال: طاعة الرسول اتباع الكتاب والسنة([11]). فتبين مما سبق وجوب الاحتجاج بالسنة والعمل بها، وأنها كالقرآن في وجوب الطاعة والاتباع، وأن المستغني عنها هو مستغن في الحقيقة عن القرآن، وأن طاعة الرسول ^ طاعة لله، وعصيانه عصيان لله تعالى، وأن العصمة من الانحراف والضلال إنما هو بالتمسك بالقرآن والسنة جميعا ً. معنى التوحيد: التوحيد في اللغة : مأخوذ من وحَّد الشيء إذا جعله واحدًا، والواحد ضد الاثنين والثلاثة فأكثر، فحاصله أنه ضد الكثرة, فالشيء الواحد هو الشيء المستقل المتوحد الذي لا يشاركه غيره. وأما في الشرع فالتوحيد هو: "إفراد الله بالعبادة" بمعنى: أن تجعل العبادة كلها لله عز وجل ﴿ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ (الأنفال:39)؛ بدليل قوله تعالى: ﴿ومَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56), وقوله تعالى: ﴿واعْبُدُوا اللَّهَ ولاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ (النساء: 36), وقوله تعالى: ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ولَو كَرِهَ الكَافِرُونَ﴾ (غافر: 14) هذا هو التوحيد في الشرع: إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه. 2-أنواع التوحيد: التوحيد يتقسم إلى ثلاثة أنواع: النوع الأول: توحيد الربوبية وهو: "إفراد الله جل وعلا بأفعاله"؛ من الخلق والرزق والإحياء والإماتة وتدبير الأمور، فيعتقد المرء أن الله وحده الخالق الرازق المدبر الحي الذي لا يموت. الدليل: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ (الأنعام:1) النوع الثاني: توحيد الألوهية وهو: "إفراد الله جل وعلا بأفعال العباد الظاهرة و الباطنة التي يتقربون بها إليه سبحانه وتعالى"؛ كالدعاء والخوف والرجاء والرهبة والرغبة والتوكل والاستقامة والاستغاثة والذبح والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة. فيجب أن تكون العبادة بجميع أنواعها لله سبحانه لا يصرف منها شيء لغير الله. هذا هو توحيد العبادة، أو توحيد الألوهية، وهو التوحيد العملي، وهو توحيد الطلب والقصد وتوحيد الطاعة. و الدليل قوله تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِين﴾ (الفاتحة:4) النوع الثالث: توحيد الأسماء والصفات وهو: "الإيمان بما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله -صلى الله عليه وسلم- من الأسماء والصفات" والدليل قوله تعالى: ﴿ ليس كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير﴾(الشورى) نهتم بنشر العلم الصافي المستمد من كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم بفهم السلف الصالح وذلك بنشر مقاطع فيديو لعلمائنا الثقات أمثال : الشيخ صالح الفوزان , محمد بن هادي المدخلي , سليمان الرحيلي , عبد الرزاق البدر , صالح اللحيدان ، صالح السحيمي ، محمد غيث ، محمد صالح العثيمين ، عبد العزيز بن باز ، الألباني ، حمود التويجري ، حماد الأنصاري ، محمد أمان الجامي ، عبد المحسن العباد ، عبد الرزاق عفيفي ، محمد بن عمر بازمول ، محمد بن رمزان الهاجري ، ربيع بن هادي المدخلي ، والله نسأل التوفيق في ذلك لا تنسو دعم القناة تشجيعا لنا لنواصل تقديم الأفضل و لتكونوا شركاء في الأجر إن شاء الله رابط قناتنا: https://www.youtube.com/@daawah_tawhid_sunnah للتواصل مع القناة وإرسال الملاحظات 👇👇 mohamed19abdelkaoui@gmail.com للتواصل معنا هاته مجموعة قنواتنا: قناتنا على التلغرام: https://t.me/dawah_tawhid_sunna على الفيسبوك: https://www.facebook.com/101955228815605
0 مشاهدة · 27/02/2023
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
قال الإمام أبو بكر الآجري /: «فرض على الخلق طاعته ^ في نيف وثلاثين موضعاً من كتابه عز وجل»([9]). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية /: «وقد أمر الله بطاعة رسوله ^ في أكثر من ثلاثين موضعا من القرآن، وقرن طاعته بطاعته، وقرن بين مخالفته ومخالفته، كما قرن بين اسمه واسمه، فلا يذكر الله إلا ذكر معه». وقال الشيخ شهاب الدين محمود الألوسي /: {أَطِيعُواْ الله} أي الزموا طاعته فيما أمركم به ونهاكم عنه {وَأَطِيعُواْ الرسول} المبعوث لتبليغ أحكامه إليكم في كل ما يأمركم به وينهاكم عنه أيضاً، وأعاد الفعل وإن كانت طاعة الرسول مقترنة بطاعة الله تعالى اعتناءاً بشأنه عليه الصلاة والسلام وقطعاً لتوهم أنه لا يجب امتثال ما ليس في القرآن وإيذاناً بأن له ^ استقلالاً بالطاعة لم يثبت لغيره([10]). وقال الشيخ الشوكاني /: {مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله} فيه أن طاعة الرسول طاعة لله، وفي هذا من النداء بشرف رسول الله ^، وعلوّ شأنه، وارتفاع مرتبته ما لا يقادر قدره، ولا يبلغ مداه، ووجهه أن الرسول لا يأمر إلا بما أمر الله به، ولا ينهي إلا عما نهى الله عنه وقال: طاعة الرسول اتباع الكتاب والسنة([11]). فتبين مما سبق وجوب الاحتجاج بالسنة والعمل بها، وأنها كالقرآن في وجوب الطاعة والاتباع، وأن المستغني عنها هو مستغن في الحقيقة عن القرآن، وأن طاعة الرسول ^ طاعة لله، وعصيانه عصيان لله تعالى، وأن العصمة من الانحراف والضلال إنما هو بالتمسك بالقرآن والسنة جميعا ً. معنى التوحيد: التوحيد في اللغة : مأخوذ من وحَّد الشيء إذا جعله واحدًا، والواحد ضد الاثنين والثلاثة فأكثر، فحاصله أنه ضد الكثرة, فالشيء الواحد هو الشيء المستقل المتوحد الذي لا يشاركه غيره. وأما في الشرع فالتوحيد هو: "إفراد الله بالعبادة" بمعنى: أن تجعل العبادة كلها لله عز وجل ﴿ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ (الأنفال:39)؛ بدليل قوله تعالى: ﴿ومَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56), وقوله تعالى: ﴿واعْبُدُوا اللَّهَ ولاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ (النساء: 36), وقوله تعالى: ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ولَو كَرِهَ الكَافِرُونَ﴾ (غافر: 14) هذا هو التوحيد في الشرع: إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه. 2-أنواع التوحيد: التوحيد يتقسم إلى ثلاثة أنواع: النوع الأول: توحيد الربوبية وهو: "إفراد الله جل وعلا بأفعاله"؛ من الخلق والرزق والإحياء والإماتة وتدبير الأمور، فيعتقد المرء أن الله وحده الخالق الرازق المدبر الحي الذي لا يموت. الدليل: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ (الأنعام:1) النوع الثاني: توحيد الألوهية وهو: "إفراد الله جل وعلا بأفعال العباد الظاهرة و الباطنة التي يتقربون بها إليه سبحانه وتعالى"؛ كالدعاء والخوف والرجاء والرهبة والرغبة والتوكل والاستقامة والاستغاثة والذبح والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة. فيجب أن تكون العبادة بجميع أنواعها لله سبحانه لا يصرف منها شيء لغير الله. هذا هو توحيد العبادة، أو توحيد الألوهية، وهو التوحيد العملي، وهو توحيد الطلب والقصد وتوحيد الطاعة. و الدليل قوله تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِين﴾ (الفاتحة:4) النوع الثالث: توحيد الأسماء والصفات وهو: "الإيمان بما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله -صلى الله عليه وسلم- من الأسماء والصفات" والدليل قوله تعالى: ﴿ ليس كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير﴾(الشورى) نهتم بنشر العلم الصافي المستمد من كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم بفهم السلف الصالح وذلك بنشر مقاطع فيديو لعلمائنا الثقات أمثال : الشيخ صالح الفوزان , محمد بن هادي المدخلي , سليمان الرحيلي , عبد الرزاق البدر , صالح اللحيدان ، صالح السحيمي ، محمد غيث ، محمد صالح العثيمين ، عبد العزيز بن باز ، الألباني ، حمود التويجري ، حماد الأنصاري ، محمد أمان الجامي ، عبد المحسن العباد ، عبد الرزاق عفيفي ، محمد بن عمر بازمول ، محمد بن رمزان الهاجري ، ربيع بن هادي المدخلي ، والله نسأل التوفيق في ذلك لا تنسو دعم القناة تشجيعا لنا لنواصل تقديم الأفضل و لتكونوا شركاء في الأجر إن شاء الله رابط قناتنا: https://www.youtube.com/@daawah_tawhid_sunnah للتواصل مع القناة وإرسال الملاحظات 👇👇 mohamed19abdelkaoui@gmail.com للتواصل معنا هاته مجموعة قنواتنا: قناتنا على التلغرام: https://t.me/dawah_tawhid_sunna على الفيسبوك: https://www.facebook.com/101955228815605
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.