رحم الله الشيخ عبيد الجابري موت العالم تشعر به الدنيا كلها الشيخ عبد الرزاق البدر
0 مشاهدة · 23/11/2022
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
- اللغة :
- العربية
دعوة التوحيد والسنة
الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة
أهمية التوحيد في القرآن الكريم
التوحيد هو الأصل الذي بنيت عليه الملة الحنيفية؛ فالاهتمام به اهتمام بالأصل، وإذا تدبرنا القرآن الكريم وجدنا أنه بيَّن التوحيد تبيانًا كاملاً، حتى إنه لا تخلو سورة من سور القرآن إلا وفيها تناول للتوحيد، وبيان له ونهى عن ضده.
وقد أوضح القرآن أن الرسل عليهم الصلاة والسلام أول ما يبدءون دعوتهم بالدعوة إلى التوحيد قبل كل شيء، قال تعالى: ﴿ ولَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ واجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ (النحل: 36)]، وقال تعالى: ﴿ ومَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُون ﴾ [الأنبياء: 25]، وكل نبي يقول لقومه: ﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ ([الأعراف: 59)
وكذلك أتباع الرسل من الدعاة والمصلحين أول ما يهتمون بالتوحيد؛ لأن كل دعوة لا تقوم على التوحيد فإنها دعوة فاشلة، لا تحقق أهدافها، ولا تكون لها نتيجة. كل دعوة تهمش التوحيد ولا تهتم به؛ فإنها تكون دعوة خاسرة في نتائجها. وهذا شيء مشاهد ومعروف.
1- معنى التوحيد:
التوحيد في
اللغة
: مأخوذ من وحَّد الشيء إذا جعله واحدًا، والواحد ضد الاثنين والثلاثة فأكثر، فحاصله أنه ضد الكثرة, فالشيء الواحد هو الشيء المستقل المتوحد الذي لا يشاركه غيره.
وأما في الشرع
فالتوحيد هو: "إفراد الله بالعبادة" بمعنى: أن تجعل العبادة كلها لله عز وجل ﴿ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ (الأنفال:39)؛ بدليل قوله تعالى: ﴿ومَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56), وقوله تعالى: ﴿واعْبُدُوا اللَّهَ ولاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ (النساء: 36), وقوله تعالى: ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ولَو كَرِهَ الكَافِرُونَ﴾ (غافر: 14)
هذا هو التوحيد في الشرع: إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه.
2-أنواع التوحيد:
التوحيد يتقسم إلى ثلاثة أنواع:
النوع الأول: توحيد الربوبية وهو: "إفراد الله جل وعلا بأفعاله"؛ من الخلق والرزق والإحياء والإماتة وتدبير الأمور، فيعتقد المرء أن الله وحده الخالق الرازق المدبر الحي الذي لا يموت.
الدليل: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ (الأنعام:1)
النوع الثاني: توحيد الألوهية وهو: "إفراد الله جل وعلا بأفعال العباد الظاهرة و الباطنة التي يتقربون بها إليه سبحانه وتعالى"؛ كالدعاء والخوف والرجاء والرهبة والرغبة والتوكل والاستقامة والاستغاثة والذبح والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة. فيجب أن تكون العبادة بجميع أنواعها لله سبحانه لا يصرف منها شيء لغير الله. هذا هو توحيد العبادة، أو توحيد الألوهية، وهو التوحيد العملي، وهو توحيد الطلب والقصد وتوحيد الطاعة.
و الدليل قوله تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِين﴾ (الفاتحة:4)
النوع الثالث: توحيد الأسماء والصفات وهو: "الإيمان بما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله -صلى الله عليه وسلم- من الأسماء والصفات"
والدليل قوله تعالى: ﴿ ليس كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير﴾(الشورى)
نهتم بنشر العلم الصافي المستمد من كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم بفهم السلف الصالح وذلك بنشر مقاطع فيديو لعلمائنا الثقات أمثال :
الشيخ صالح الفوزان , محمد بن هادي المدخلي , سليمان الرحيلي , عبد الرزاق البدر , صالح اللحيدان ، صالح السحيمي ، محمد غيث ، محمد صالح العثيمين ، عبد العزيز بن باز ، الألباني ، حمود التويجري ، حماد الأنصاري ، محمد أمان الجامي ، عبد المحسن العباد ، عبد الرزاق عفيفي ، محمد بن عمر بازمول ، محمد بن رمزان الهاجري ، ربيع بن هادي المدخلي ،
والله نسأل التوفيق في ذلك
لا تنسو دعم القناة تشجيعا لنا لنواصل تقديم الأفضل و لتكونوا شركاء في الأجر إن شاء الله رابط قناتنا:
https://www.youtube.com/@daawah_tawhid_sunnah
للتواصل مع القناة وإرسال الملاحظات 👇👇
mohamed19abdelkaoui@gmail.com
للتواصل معنا هاته مجموعة قنواتنا:
قناتنا على التلغرام:
https://t.me/dawah_tawhid_sunna
على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/101955228815605
#لاتنسوا_الاشتراك_في_القناة_وتفعيل_الجرس
#إنَّا_للّٰه_وإنَّا_إليه_راجعون
إنما الصبر عند الصدمة الأولى... رحمك اللّٰه وغفر لك يا شيخ..
نعزي أنفسنا وجميع المسلمين في موت العلّامة بقية السلف #عبيد_الجابري عليه رحمة اللّٰه.
وتتوالى أخبار موت العلماء.. سلّم يا ربي سلّم..
ومالنا لا نبكي ولا نحزن وقد ثُلم الإسلام ثلمة عظيمة بفقدان العلماء.. واللّٰه لإنّ موت العلماء لأمر محزن جدا.
قَالَ الشَّيخ اِبْن عثيمِين - رَحِمَهُ اللّٰه -:
فَقْد العالم لَيس فقدًا لشخصِيته فحسب، ولكنه فَقْد لجزء من ترَاث النبوة، جزء كبِير بحَسب ما قَام به هذا العالم المفقُود من التحقِيق، فواللّٰه إن فقد العالم النافِع لا يُعوَّض عنه مال ولا عقَار ولا متاع ولا ديَار، بل فقده مصِيبة على الإسلام والمُسلمين، لا يُعوض عَنه إلا أن ييسر اللّٰه مَن يخلفه بين العالمين، فيقُوم بمثل مَا قام به من الجهاد ونُصرة الحَق.
[الضيَاء اللامِع من الخُطب الجَوامع (٥٣/١)]
وقد ذكر المفسرون في قوله -تعالى-: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) (الرعد:41)، أن نقصان الأرض بموت العلماء. قال ابن عباس -رضي الله عنهما- في رواية: "خرابها بموت فقهائها، وعلمائها، وأهل الخير منها"، وكذا قال مجاهد: "هو موت العلماء" (تفسير ابن كثير).
دعوة التوحيد والسنة الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة أهمية التوحيد في القرآن الكريم التوحيد هو الأصل الذي بنيت عليه الملة الحنيفية؛ فالاهتمام به اهتمام بالأصل، وإذا تدبرنا القرآن الكريم وجدنا أنه بيَّن التوحيد تبيانًا كاملاً، حتى إنه لا تخلو سورة من سور القرآن إلا وفيها تناول للتوحيد، وبيان له ونهى عن ضده. وقد أوضح القرآن أن الرسل عليهم الصلاة والسلام أول ما يبدءون دعوتهم بالدعوة إلى التوحيد قبل كل شيء، قال تعالى: ﴿ ولَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ واجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ (النحل: 36)]، وقال تعالى: ﴿ ومَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُون ﴾ [الأنبياء: 25]، وكل نبي يقول لقومه: ﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ ([الأعراف: 59) وكذلك أتباع الرسل من الدعاة والمصلحين أول ما يهتمون بالتوحيد؛ لأن كل دعوة لا تقوم على التوحيد فإنها دعوة فاشلة، لا تحقق أهدافها، ولا تكون لها نتيجة. كل دعوة تهمش التوحيد ولا تهتم به؛ فإنها تكون دعوة خاسرة في نتائجها. وهذا شيء مشاهد ومعروف. 1- معنى التوحيد: التوحيد في اللغة : مأخوذ من وحَّد الشيء إذا جعله واحدًا، والواحد ضد الاثنين والثلاثة فأكثر، فحاصله أنه ضد الكثرة, فالشيء الواحد هو الشيء المستقل المتوحد الذي لا يشاركه غيره. وأما في الشرع فالتوحيد هو: "إفراد الله بالعبادة" بمعنى: أن تجعل العبادة كلها لله عز وجل ﴿ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ (الأنفال:39)؛ بدليل قوله تعالى: ﴿ومَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56), وقوله تعالى: ﴿واعْبُدُوا اللَّهَ ولاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ (النساء: 36), وقوله تعالى: ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ولَو كَرِهَ الكَافِرُونَ﴾ (غافر: 14) هذا هو التوحيد في الشرع: إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه. 2-أنواع التوحيد: التوحيد يتقسم إلى ثلاثة أنواع: النوع الأول: توحيد الربوبية وهو: "إفراد الله جل وعلا بأفعاله"؛ من الخلق والرزق والإحياء والإماتة وتدبير الأمور، فيعتقد المرء أن الله وحده الخالق الرازق المدبر الحي الذي لا يموت. الدليل: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ (الأنعام:1) النوع الثاني: توحيد الألوهية وهو: "إفراد الله جل وعلا بأفعال العباد الظاهرة و الباطنة التي يتقربون بها إليه سبحانه وتعالى"؛ كالدعاء والخوف والرجاء والرهبة والرغبة والتوكل والاستقامة والاستغاثة والذبح والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة. فيجب أن تكون العبادة بجميع أنواعها لله سبحانه لا يصرف منها شيء لغير الله. هذا هو توحيد العبادة، أو توحيد الألوهية، وهو التوحيد العملي، وهو توحيد الطلب والقصد وتوحيد الطاعة. و الدليل قوله تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِين﴾ (الفاتحة:4) النوع الثالث: توحيد الأسماء والصفات وهو: "الإيمان بما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله -صلى الله عليه وسلم- من الأسماء والصفات" والدليل قوله تعالى: ﴿ ليس كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير﴾(الشورى) نهتم بنشر العلم الصافي المستمد من كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم بفهم السلف الصالح وذلك بنشر مقاطع فيديو لعلمائنا الثقات أمثال : الشيخ صالح الفوزان , محمد بن هادي المدخلي , سليمان الرحيلي , عبد الرزاق البدر , صالح اللحيدان ، صالح السحيمي ، محمد غيث ، محمد صالح العثيمين ، عبد العزيز بن باز ، الألباني ، حمود التويجري ، حماد الأنصاري ، محمد أمان الجامي ، عبد المحسن العباد ، عبد الرزاق عفيفي ، محمد بن عمر بازمول ، محمد بن رمزان الهاجري ، ربيع بن هادي المدخلي ، والله نسأل التوفيق في ذلك لا تنسو دعم القناة تشجيعا لنا لنواصل تقديم الأفضل و لتكونوا شركاء في الأجر إن شاء الله رابط قناتنا: https://www.youtube.com/@daawah_tawhid_sunnah للتواصل مع القناة وإرسال الملاحظات 👇👇 mohamed19abdelkaoui@gmail.com للتواصل معنا هاته مجموعة قنواتنا: قناتنا على التلغرام: https://t.me/dawah_tawhid_sunna على الفيسبوك: https://www.facebook.com/101955228815605 #لاتنسوا_الاشتراك_في_القناة_وتفعيل_الجرس #إنَّا_للّٰه_وإنَّا_إليه_راجعون إنما الصبر عند الصدمة الأولى... رحمك اللّٰه وغفر لك يا شيخ.. نعزي أنفسنا وجميع المسلمين في موت العلّامة بقية السلف #عبيد_الجابري عليه رحمة اللّٰه. وتتوالى أخبار موت العلماء.. سلّم يا ربي سلّم.. ومالنا لا نبكي ولا نحزن وقد ثُلم الإسلام ثلمة عظيمة بفقدان العلماء.. واللّٰه لإنّ موت العلماء لأمر محزن جدا. قَالَ الشَّيخ اِبْن عثيمِين - رَحِمَهُ اللّٰه -: فَقْد العالم لَيس فقدًا لشخصِيته فحسب، ولكنه فَقْد لجزء من ترَاث النبوة، جزء كبِير بحَسب ما قَام به هذا العالم المفقُود من التحقِيق، فواللّٰه إن فقد العالم النافِع لا يُعوَّض عنه مال ولا عقَار ولا متاع ولا ديَار، بل فقده مصِيبة على الإسلام والمُسلمين، لا يُعوض عَنه إلا أن ييسر اللّٰه مَن يخلفه بين العالمين، فيقُوم بمثل مَا قام به من الجهاد ونُصرة الحَق. [الضيَاء اللامِع من الخُطب الجَوامع (٥٣/١)] وقد ذكر المفسرون في قوله -تعالى-: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) (الرعد:41)، أن نقصان الأرض بموت العلماء. قال ابن عباس -رضي الله عنهما- في رواية: "خرابها بموت فقهائها، وعلمائها، وأهل الخير منها"، وكذا قال مجاهد: "هو موت العلماء" (تفسير ابن كثير).
0 مشاهدة · 23/11/2022
- المتحدث :
- الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
- اللغة :
- العربية
دعوة التوحيد والسنة الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة أهمية التوحيد في القرآن الكريم التوحيد هو الأصل الذي بنيت عليه الملة الحنيفية؛ فالاهتمام به اهتمام بالأصل، وإذا تدبرنا القرآن الكريم وجدنا أنه بيَّن التوحيد تبيانًا كاملاً، حتى إنه لا تخلو سورة من سور القرآن إلا وفيها تناول للتوحيد، وبيان له ونهى عن ضده. وقد أوضح القرآن أن الرسل عليهم الصلاة والسلام أول ما يبدءون دعوتهم بالدعوة إلى التوحيد قبل كل شيء، قال تعالى: ﴿ ولَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ واجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ (النحل: 36)]، وقال تعالى: ﴿ ومَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُون ﴾ [الأنبياء: 25]، وكل نبي يقول لقومه: ﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ ([الأعراف: 59) وكذلك أتباع الرسل من الدعاة والمصلحين أول ما يهتمون بالتوحيد؛ لأن كل دعوة لا تقوم على التوحيد فإنها دعوة فاشلة، لا تحقق أهدافها، ولا تكون لها نتيجة. كل دعوة تهمش التوحيد ولا تهتم به؛ فإنها تكون دعوة خاسرة في نتائجها. وهذا شيء مشاهد ومعروف. 1- معنى التوحيد: التوحيد في اللغة : مأخوذ من وحَّد الشيء إذا جعله واحدًا، والواحد ضد الاثنين والثلاثة فأكثر، فحاصله أنه ضد الكثرة, فالشيء الواحد هو الشيء المستقل المتوحد الذي لا يشاركه غيره. وأما في الشرع فالتوحيد هو: "إفراد الله بالعبادة" بمعنى: أن تجعل العبادة كلها لله عز وجل ﴿ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ (الأنفال:39)؛ بدليل قوله تعالى: ﴿ومَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56), وقوله تعالى: ﴿واعْبُدُوا اللَّهَ ولاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ (النساء: 36), وقوله تعالى: ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ولَو كَرِهَ الكَافِرُونَ﴾ (غافر: 14) هذا هو التوحيد في الشرع: إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه. 2-أنواع التوحيد: التوحيد يتقسم إلى ثلاثة أنواع: النوع الأول: توحيد الربوبية وهو: "إفراد الله جل وعلا بأفعاله"؛ من الخلق والرزق والإحياء والإماتة وتدبير الأمور، فيعتقد المرء أن الله وحده الخالق الرازق المدبر الحي الذي لا يموت. الدليل: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ (الأنعام:1) النوع الثاني: توحيد الألوهية وهو: "إفراد الله جل وعلا بأفعال العباد الظاهرة و الباطنة التي يتقربون بها إليه سبحانه وتعالى"؛ كالدعاء والخوف والرجاء والرهبة والرغبة والتوكل والاستقامة والاستغاثة والذبح والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة. فيجب أن تكون العبادة بجميع أنواعها لله سبحانه لا يصرف منها شيء لغير الله. هذا هو توحيد العبادة، أو توحيد الألوهية، وهو التوحيد العملي، وهو توحيد الطلب والقصد وتوحيد الطاعة. و الدليل قوله تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِين﴾ (الفاتحة:4) النوع الثالث: توحيد الأسماء والصفات وهو: "الإيمان بما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله -صلى الله عليه وسلم- من الأسماء والصفات" والدليل قوله تعالى: ﴿ ليس كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير﴾(الشورى) نهتم بنشر العلم الصافي المستمد من كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم بفهم السلف الصالح وذلك بنشر مقاطع فيديو لعلمائنا الثقات أمثال : الشيخ صالح الفوزان , محمد بن هادي المدخلي , سليمان الرحيلي , عبد الرزاق البدر , صالح اللحيدان ، صالح السحيمي ، محمد غيث ، محمد صالح العثيمين ، عبد العزيز بن باز ، الألباني ، حمود التويجري ، حماد الأنصاري ، محمد أمان الجامي ، عبد المحسن العباد ، عبد الرزاق عفيفي ، محمد بن عمر بازمول ، محمد بن رمزان الهاجري ، ربيع بن هادي المدخلي ، والله نسأل التوفيق في ذلك لا تنسو دعم القناة تشجيعا لنا لنواصل تقديم الأفضل و لتكونوا شركاء في الأجر إن شاء الله رابط قناتنا: https://www.youtube.com/@daawah_tawhid_sunnah للتواصل مع القناة وإرسال الملاحظات 👇👇 mohamed19abdelkaoui@gmail.com للتواصل معنا هاته مجموعة قنواتنا: قناتنا على التلغرام: https://t.me/dawah_tawhid_sunna على الفيسبوك: https://www.facebook.com/101955228815605 #لاتنسوا_الاشتراك_في_القناة_وتفعيل_الجرس #إنَّا_للّٰه_وإنَّا_إليه_راجعون إنما الصبر عند الصدمة الأولى... رحمك اللّٰه وغفر لك يا شيخ.. نعزي أنفسنا وجميع المسلمين في موت العلّامة بقية السلف #عبيد_الجابري عليه رحمة اللّٰه. وتتوالى أخبار موت العلماء.. سلّم يا ربي سلّم.. ومالنا لا نبكي ولا نحزن وقد ثُلم الإسلام ثلمة عظيمة بفقدان العلماء.. واللّٰه لإنّ موت العلماء لأمر محزن جدا. قَالَ الشَّيخ اِبْن عثيمِين - رَحِمَهُ اللّٰه -: فَقْد العالم لَيس فقدًا لشخصِيته فحسب، ولكنه فَقْد لجزء من ترَاث النبوة، جزء كبِير بحَسب ما قَام به هذا العالم المفقُود من التحقِيق، فواللّٰه إن فقد العالم النافِع لا يُعوَّض عنه مال ولا عقَار ولا متاع ولا ديَار، بل فقده مصِيبة على الإسلام والمُسلمين، لا يُعوض عَنه إلا أن ييسر اللّٰه مَن يخلفه بين العالمين، فيقُوم بمثل مَا قام به من الجهاد ونُصرة الحَق. [الضيَاء اللامِع من الخُطب الجَوامع (٥٣/١)] وقد ذكر المفسرون في قوله -تعالى-: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) (الرعد:41)، أن نقصان الأرض بموت العلماء. قال ابن عباس -رضي الله عنهما- في رواية: "خرابها بموت فقهائها، وعلمائها، وأهل الخير منها"، وكذا قال مجاهد: "هو موت العلماء" (تفسير ابن كثير).
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.