0:00 / 0:00

قصة فيها خلق عالي تدعو إلى التحلي بصفات الكمال في معاملة الناس / الشيخ صالح السحيمي حفظه الله

0 مشاهدة · 21‏/10‏/2022

دعوة التوحيد والسنة

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
قال ابن باز رحمه الله أعظم الأسباب لاكتساب الأخلاق الحميدة دعاء الله، والضراعة إليه أن يوفق لها، كما قال النبي ﷺ: اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدني لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت يسأل ربه أن يعينه على مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، هذا أول الأسباب، وأعظمها. السبب الثاني: طلب العلم، والتبصر، معرفة الأخلاق الكريمة، ومعرفة الأخلاق السيئة الذميمة، حتى يعتاد الأخلاق الكريمة، وحتى يبتعد عن الأخلاق الذميمة. السبب الثالث: المحافظة على الأخيار، وصحبة الأخيار، والبعد عن الأشرار، فهذا من أعظم الأسباب للتخلق بالأخلاق الكريمة، والبعد عن الأخلاق الذميمة. السبب الرابع: العناية، وجهاد النفس، لا بد من جهاد، وصبر، لا بد أن يجاهد نفسه على الخلق الكريم، ويحذر بكل قوته، وبكل نشاطه، وبكل ما أعطاه الله من قوة الخلق الذميم، هكذا المؤمن، وهذا السبب الرابع يحتاج إلى صبر، ومصابرة .. النفس ما تحصل الأمور ... ولا بالشيء السهل، لا بد من صبر، ولا بد من جهاد لهذه النفس؛ حتى تعتاد الأخلاق الكريمة، وحتى تستقيم عليها، وحتى تبتعد عن الأخلاق الذميمة. بركة الأخلاق: قال العثيمين رحمه الله: البركة التي يجعلها الله تعالى على يد الإنسان أنواع: البركة في أخلاقه بحيث تكون أخلاقه أخلاقًا حسنة ففيه السماح والصدق ولين الجانب وما أشبه ذلك فيقتدي الناس به، وإننا نقتدي بعوامٍّ ليس عندهم علم، نقتدي بأخلاقهم. ● الأسباب المؤدية إلى التحلي بالأخلاق الفاضلة: قال العلامة ابن باز رحمه الله: الإكثار من قراءة القرآن وتدبر معانيه, والاجتهاد في التخلق بما ذكر الله في القرآن الكريم من صفات الأخيار من عباد الله الصالحين, فذلك مما يعين على التخلق بالأخلاق الفاضلة, وهكذا مجالسة الأخيار ومصاحبتهم, وقراءة الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على ذلك, وهكذا تدبر أخبار الماضين في السيرة النبوية وفي التاريخ الإسلامي من صفات العباد والأخيار, كل هذه تعين على التخلق بالأخلاق الفاضلة والاستقامة عليها, وأعظم ذلك القرآن والإكثار من تلاوته وتدبر معانيه بقلب حاضر ورغبة صادقة. ● الأخلاق الكاملة تجعل صاحبها محموداً عند الله وعند خلقه: قال العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله: الأخلاق الكاملة والآداب السامية تجعل صاحبها مستقيم الظاهر والباطن, معتدل الأحوال, مكتمل الأوصاف الحسنة, طاهر القلب, نقي من كل درن وآفة, قوي القلب, متوجهاً قلبه إلى أعلى الأمور وأنفعها, قائماً بالحقوق الواجبة والمستحبة, محموداً عند الله وعند خلقه, قد حاز الشرف والاعتبار الحقيقي, وسلم من كل دنس وآفة, قد تواطأ ظاهره وباطنه على الاستقامة. أمهات الأخلاق ومكارمها: ** قالت أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما: مكارم الأخلاق عشرة: صدق الحديث, وصدقّ البأس في طاعة الله, وإعطاء السائل, ومُكافأة الصنيع, وصلة الرحم, وأداء الأمانة, والتذمم للجار, والتذمم للصاحب, وقِرى الضيف, ورأسهن الحياء. ** قال الفضيل بن عياض: أخلاق الدنيا والآخرة: أن تصل من قطعك, وتُعطى من حرمك, وتعفو عمن ظلمك. ** قال الإمام الغزالي: أمهات الأخلاق أصولها أربعة: الحكمة والشجاعة والعفة والعدل. الهجر الجميل, والصفح الجميل, والصبر الجميل: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الهجر الجميل هجر بلا أذى, الصفح الجميل صفح بلا عتاب, والصبر الجميل صبر بلا شكوى. ● الإحسان إلى الناس: قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: & الإحسان يزيل البغض, ويثبت الحب. & الحث على الإحسان إلى الناس, لأنه إذا حصلت المغفرة بسبب سقي الكلب فسقي المسلم أعظم أجراً. ● الإيثار: ** قال العلامة ابن القيم رحمه الله: & الإيثار ضدّ الشُّحِّ, فإن المؤثر على نفسه تارك لما هو محتاج إليه. والبخيل: من أجاب داعي الشُّحِّ, والمُؤثر: من أجاب داعي الجود. & ما يُعين على الإيثار ويبعث عليه...ثلاثة أشياء: تعظيم الحقوق, فإن من عظمت الحقوق عنده قام بواجبها, ورعاها حقَّ رعايتها. الثاني: مقتُ الشُّحِّ, فإنه إذا مقته وأبغضه التزم الإيثار. الثالث: الرغبة في مكارم الأخلاق. ** قال الإمام النووي رحمه الله: قد أجمع العلماء على فضيلة الإيثار بالطعام, ونحوه من أمور الدنيا, وحظوظ النفس, أما القربات فالأفضل أن لا يؤثر بها, لأن الحق فيها لله تعالى, والله أعلم. ** قال السعدي رحمه الله الإيثار أكمل أنواع الجود وهو الإيثار بمحاب النفس وهذا لا يكون إلا من خلق زكي, ومحبة لله تعالى, مقدمة على شهوات النفس ولذاتها. العفة عما في أيدي الناس: قال أيوب السختياني: لا ينبل الرجل حتى يكون فيه خصلتان, العفّة عما في أيدي الناس, والتجاوز عما يكون منهم. ● كتمان السر: ** قال الإمام ابن حبان رحمه الله: من استُودِع حديثًا فليستر، ولا يكن مهتاكًا ولا مشياعًا؛ لأن السرَّ إنما سمي سرًّا؛ لأنه لا يفشى، ومن كتم سرَّه كانت الخيرة في يده، ومن أنبأ الناس بأسراره هان عليهم وأذاعوها، ومن لم يكتم السر استحقَّ الندم، ومن استحق الندم صار ناقص العقل، ومَنْ دام على هذا رجع إلى الجهل. ** قال الإمام الماوردي رحمه الله: كتمان السر من أقوى أسباب الظفر, وأبلغ في كيد العدو. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( استعينوا على الحاجات بالكتمان )* وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: سرك أسيرك, فإذا تكلمت به صرت أسيره. وليعلم أن من الأسرار ما لا يستغني فيها عن مطالعة ولي مخلص, واستشارة ناصح, فليتحفظ فيها, وليختر لها أمناءها.

قال ابن باز رحمه الله أعظم الأسباب لاكتساب الأخلاق الحميدة دعاء الله، والضراعة إليه أن يوفق لها، كما قال النبي ﷺ: اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدني لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت يسأل ربه أن يعينه على مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، هذا أول الأسباب، وأعظمها. السبب الثاني: طلب العلم، والتبصر، معرفة الأخلاق الكريمة، ومعرفة الأخلاق السيئة الذميمة، حتى يعتاد الأخلاق الكريمة، وحتى يبتعد عن الأخلاق الذميمة. السبب الثالث: المحافظة على الأخيار، وصحبة الأخيار، والبعد عن الأشرار، فهذا من أعظم الأسباب للتخلق بالأخلاق الكريمة، والبعد عن الأخلاق الذميمة. السبب الرابع: العناية، وجهاد النفس، لا بد من جهاد، وصبر، لا بد أن يجاهد نفسه على الخلق الكريم، ويحذر بكل قوته، وبكل نشاطه، وبكل ما أعطاه الله من قوة الخلق الذميم، هكذا المؤمن، وهذا السبب الرابع يحتاج إلى صبر، ومصابرة .. النفس ما تحصل الأمور ... ولا بالشيء السهل، لا بد من صبر، ولا بد من جهاد لهذه النفس؛ حتى تعتاد الأخلاق الكريمة، وحتى تستقيم عليها، وحتى تبتعد عن الأخلاق الذميمة. بركة الأخلاق: قال العثيمين رحمه الله: البركة التي يجعلها الله تعالى على يد الإنسان أنواع: البركة في أخلاقه بحيث تكون أخلاقه أخلاقًا حسنة ففيه السماح والصدق ولين الجانب وما أشبه ذلك فيقتدي الناس به، وإننا نقتدي بعوامٍّ ليس عندهم علم، نقتدي بأخلاقهم. ● الأسباب المؤدية إلى التحلي بالأخلاق الفاضلة: قال العلامة ابن باز رحمه الله: الإكثار من قراءة القرآن وتدبر معانيه, والاجتهاد في التخلق بما ذكر الله في القرآن الكريم من صفات الأخيار من عباد الله الصالحين, فذلك مما يعين على التخلق بالأخلاق الفاضلة, وهكذا مجالسة الأخيار ومصاحبتهم, وقراءة الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على ذلك, وهكذا تدبر أخبار الماضين في السيرة النبوية وفي التاريخ الإسلامي من صفات العباد والأخيار, كل هذه تعين على التخلق بالأخلاق الفاضلة والاستقامة عليها, وأعظم ذلك القرآن والإكثار من تلاوته وتدبر معانيه بقلب حاضر ورغبة صادقة. ● الأخلاق الكاملة تجعل صاحبها محموداً عند الله وعند خلقه: قال العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله: الأخلاق الكاملة والآداب السامية تجعل صاحبها مستقيم الظاهر والباطن, معتدل الأحوال, مكتمل الأوصاف الحسنة, طاهر القلب, نقي من كل درن وآفة, قوي القلب, متوجهاً قلبه إلى أعلى الأمور وأنفعها, قائماً بالحقوق الواجبة والمستحبة, محموداً عند الله وعند خلقه, قد حاز الشرف والاعتبار الحقيقي, وسلم من كل دنس وآفة, قد تواطأ ظاهره وباطنه على الاستقامة. أمهات الأخلاق ومكارمها: ** قالت أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما: مكارم الأخلاق عشرة: صدق الحديث, وصدقّ البأس في طاعة الله, وإعطاء السائل, ومُكافأة الصنيع, وصلة الرحم, وأداء الأمانة, والتذمم للجار, والتذمم للصاحب, وقِرى الضيف, ورأسهن الحياء. ** قال الفضيل بن عياض: أخلاق الدنيا والآخرة: أن تصل من قطعك, وتُعطى من حرمك, وتعفو عمن ظلمك. ** قال الإمام الغزالي: أمهات الأخلاق أصولها أربعة: الحكمة والشجاعة والعفة والعدل. الهجر الجميل, والصفح الجميل, والصبر الجميل: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الهجر الجميل هجر بلا أذى, الصفح الجميل صفح بلا عتاب, والصبر الجميل صبر بلا شكوى. ● الإحسان إلى الناس: قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: & الإحسان يزيل البغض, ويثبت الحب. & الحث على الإحسان إلى الناس, لأنه إذا حصلت المغفرة بسبب سقي الكلب فسقي المسلم أعظم أجراً. ● الإيثار: ** قال العلامة ابن القيم رحمه الله: & الإيثار ضدّ الشُّحِّ, فإن المؤثر على نفسه تارك لما هو محتاج إليه. والبخيل: من أجاب داعي الشُّحِّ, والمُؤثر: من أجاب داعي الجود. & ما يُعين على الإيثار ويبعث عليه...ثلاثة أشياء: تعظيم الحقوق, فإن من عظمت الحقوق عنده قام بواجبها, ورعاها حقَّ رعايتها. الثاني: مقتُ الشُّحِّ, فإنه إذا مقته وأبغضه التزم الإيثار. الثالث: الرغبة في مكارم الأخلاق. ** قال الإمام النووي رحمه الله: قد أجمع العلماء على فضيلة الإيثار بالطعام, ونحوه من أمور الدنيا, وحظوظ النفس, أما القربات فالأفضل أن لا يؤثر بها, لأن الحق فيها لله تعالى, والله أعلم. ** قال السعدي رحمه الله الإيثار أكمل أنواع الجود وهو الإيثار بمحاب النفس وهذا لا يكون إلا من خلق زكي, ومحبة لله تعالى, مقدمة على شهوات النفس ولذاتها. العفة عما في أيدي الناس: قال أيوب السختياني: لا ينبل الرجل حتى يكون فيه خصلتان, العفّة عما في أيدي الناس, والتجاوز عما يكون منهم. ● كتمان السر: ** قال الإمام ابن حبان رحمه الله: من استُودِع حديثًا فليستر، ولا يكن مهتاكًا ولا مشياعًا؛ لأن السرَّ إنما سمي سرًّا؛ لأنه لا يفشى، ومن كتم سرَّه كانت الخيرة في يده، ومن أنبأ الناس بأسراره هان عليهم وأذاعوها، ومن لم يكتم السر استحقَّ الندم، ومن استحق الندم صار ناقص العقل، ومَنْ دام على هذا رجع إلى الجهل. ** قال الإمام الماوردي رحمه الله: كتمان السر من أقوى أسباب الظفر, وأبلغ في كيد العدو. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( استعينوا على الحاجات بالكتمان )* وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: سرك أسيرك, فإذا تكلمت به صرت أسيره. وليعلم أن من الأسرار ما لا يستغني فيها عن مطالعة ولي مخلص, واستشارة ناصح, فليتحفظ فيها, وليختر لها أمناءها.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.