من هو المسؤول عن تسريب إعتذار الأخ الهضابي من الشيخ فركوس / يجيبك الشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله
0 مشاهدة · 17/10/2022
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد علي فركوس
- اللغة :
- العربية
الهضابي عبد الحميد -
[ مخالفات الدكتور فركوس ]
ـ طعنه الصريح في المملكة العربية السعودية وأنها لا تحكم الشريعة إلا في بعض الأمور.
ـ طعنه في علماء اللجنة الدائمة بوصف بعض فتاويهم بأنها مسيسة، وتستند إلى منظمة الصحة الماسونية.
ـ تقريره لتوحيد الحاكمية على نفس الصاوي والحويني ومحمد بن سرور الخارجي.
ـ مسائل فقهية خلافية اجتهادية جعلها محل ولاء وبراء ،كمسألة الصلاة بالتباعد .
ـ قوله: خليها تتخلط حتى تصفى "، و"نخدم وحدي".
ـ الدندنة حول الاستبدال، والتشريع العام، والحكم بغير ما أنزل الله على طريقة الخوارج الحرورية حذو القذة بالقذة،
كما في "الكلمة الشهرية: 33": "لا يخفى أنَّ أساس أنواع الشرك وأخطرَها: التشريعُ من دون الله" قبل أن تغيرها الإدارة .
ـ تدخله في أمور السياسة التي هي للساسة ،والتي هي من خصائص وخصوصيات ولي الأمر.
ـ محاربته للعلم الجزائري وكأنه وثن يعبد كما نقله عنه حري.
ـ افتاؤه بعدم جواز السلام على الشرطة والدرك والعساكر من إخواننا، وتحريم رواتبهم ، وعدم جواز قبول هداياهم، ولا أكل طعامهم، وعدم جواز إعطاؤهم حتى شربة ماء فضلا عن أمور أخرى.
ـ سرقته للعلم من كتاب القطبي آل فراج .
ـ تقريره للإنكار العلني على ولي الأمر وذلك في غيبته.
ـ بتره للنصوص وكذبه على العلماء، من ذلك نسبة الخلاف العقدي للصحابة رضي الله عنهم، ونسبة الانكار العلني لجملة من العلماء.
ـ تقريره بأن الصحابة اختلفوا في العقيدة، وأنه عذر بعضهم بعضا في مخالفة بعض أصول الشريعة، وذلك ثابت عنه بصوته.
ـ إقراره وإفتاؤه بقتل من سب الله تعالى، واهدار دمه، والذي عليه أهل السنة أن ذلك من اختصاص ولي الأمر.
ـ تصحيحاته السرية في موقعه في أخطاء عظيمة جسيمة، دون توبة واصلاح وبيان كما اشترط ذلك الله جل وعلا.
ـ انكاره الشديد بل ومحاربته لمن ترك اجتهاده وقلد غيره.
ـ تقريبه لكل من طعن في الشيخين والعفو عنه ولو طعن في شخصه كما جرى ليزيدان بريكة ونجيب جلواح .
ـاتهم الشيخين بأنهم : نقضوا أشهد أن محمدا رسول الله، ولم يجعلوا الكتاب والسنة ميزانا للقبول والرد.
ـ منازعته لولي الأمر بإحياء سنة التدافع ، وجعلها سنة شرعية لا كونية .
ـ حكمه في مسائل عديدة، منها ما يتعلق بالفواتير ، وعداد الماء ، وأحكامه الجائرة على إخوانه السلفيين من المشايخ بدون تثبت ولا السماع لهم ولا لشهودهم .
ـ حذف كل ما يتعلق في دفاعه عن الألباني رحمه الله ، وذلك في طبعته الجديدة لكتابه:" مجالس تذكيرية على مسائل منهجية".
ـ قوله : أنني أخالف الألباني في بعض المسائل العقدية والمنهجية، ولم يبينها نصحا للأمة.
ـ طعنه الصريح في شيخنا ربيع حفظه الله، وذلك بأنه لا يجرح على طريقته، وكأن شيخنا حفظه الله غير وبدل ما كان عليه سلفنا وأسلافنا في باب الجرح.
ـ تعريضه بشيخنا صالح الفوزان حفظه الله، حيث قال: الفوزان المطرقة فوق رأسه .
وقوله: الفوزان يجاوب نعم ولا ما تلقاوش واحد يفصل لكم كما أفعل أنا.
ـ تزكيته لبعض الأغمار الطاعنين في أهل العلم بعد بيان حالهم له من طرف الإخوة وإرسالهم بيانات له في بيان حالهم فوعد بطرهم ثم زكاهم ونصح الطلبة بهم من أمثال عيسى الشلفي ، وجعفر التيزي وزي مع ما لهم من طوام وطعونات في العلماء.
ـ فتحه لباب تتبع العورات كما في قوله: أنا فتحت الباب ونتوما ابحثوا.
-تحكمه في شهادات الشهود كما يحب فيقبل شهادة من شاء ويرد شهادة من شاء ، وقبوله لشهادة المجاهيل عنده بل المختلين عقليا كما حصل مع شهادة عبد الرحيم بن مديوني (عنده عجز عقلي بنسبة فوق الخمسين) في شهادته ضد الشيخ أبي أسامة وطلبته.
ـ طعنه في شيخنا عبيد الجابري حفظه الله بأنه مليء بالأخطاء العقدية ،وقوله :" لسنا عبيدا لعبيد " .
ـ جرحه لمشاعر السائلين ، كقوله لأحد إخواننا من الشرطة، مثلك كمثل بغي تتكسب بفجورها لكي تطعم أولادها، ووصفه لآخر: بجهيمان لأنه يشبهه.
ـ تقعيده لقاعدة لم نعهدها في كتب السلف ولا الخلف منها : "أن ولي الأمر لا دخل له في أمور العبادات" .
ـ ومنها: "من اختلف في جرحه وتعديله يترك احتياطا أي: بدون النظر إلى أسباب الجرح".
وغيرها من المسائل العظيمة، التي هي من أصول ديننا، ونسأل الله بمنه وكرمه وجوده وإحسانه، أن يوفقه للتراجع عن أخطائه، وأن يوفقه لنصح الناصحين، وأن يلهمه رشده وصوابه ،وأن يتواضع لإخوانه ولا يحتقرهم ، ولا يهضم حقهم، ويعرف سابقتهم في الخير، وأن يجمع شمل أهل السنة على الحق، هو الولي على ذلك والقادر عليه، وهوالهادي إلى سواء السبيل.
[ 🖌كتبه: عبد الحميد الهضابي .
١٦ ربيع الأول ١٤٤٤ هـ بتصرف يسير ]
الهضابي عبد الحميد - [ مخالفات الدكتور فركوس ] ـ طعنه الصريح في المملكة العربية السعودية وأنها لا تحكم الشريعة إلا في بعض الأمور. ـ طعنه في علماء اللجنة الدائمة بوصف بعض فتاويهم بأنها مسيسة، وتستند إلى منظمة الصحة الماسونية. ـ تقريره لتوحيد الحاكمية على نفس الصاوي والحويني ومحمد بن سرور الخارجي. ـ مسائل فقهية خلافية اجتهادية جعلها محل ولاء وبراء ،كمسألة الصلاة بالتباعد . ـ قوله: خليها تتخلط حتى تصفى "، و"نخدم وحدي". ـ الدندنة حول الاستبدال، والتشريع العام، والحكم بغير ما أنزل الله على طريقة الخوارج الحرورية حذو القذة بالقذة، كما في "الكلمة الشهرية: 33": "لا يخفى أنَّ أساس أنواع الشرك وأخطرَها: التشريعُ من دون الله" قبل أن تغيرها الإدارة . ـ تدخله في أمور السياسة التي هي للساسة ،والتي هي من خصائص وخصوصيات ولي الأمر. ـ محاربته للعلم الجزائري وكأنه وثن يعبد كما نقله عنه حري. ـ افتاؤه بعدم جواز السلام على الشرطة والدرك والعساكر من إخواننا، وتحريم رواتبهم ، وعدم جواز قبول هداياهم، ولا أكل طعامهم، وعدم جواز إعطاؤهم حتى شربة ماء فضلا عن أمور أخرى. ـ سرقته للعلم من كتاب القطبي آل فراج . ـ تقريره للإنكار العلني على ولي الأمر وذلك في غيبته. ـ بتره للنصوص وكذبه على العلماء، من ذلك نسبة الخلاف العقدي للصحابة رضي الله عنهم، ونسبة الانكار العلني لجملة من العلماء. ـ تقريره بأن الصحابة اختلفوا في العقيدة، وأنه عذر بعضهم بعضا في مخالفة بعض أصول الشريعة، وذلك ثابت عنه بصوته. ـ إقراره وإفتاؤه بقتل من سب الله تعالى، واهدار دمه، والذي عليه أهل السنة أن ذلك من اختصاص ولي الأمر. ـ تصحيحاته السرية في موقعه في أخطاء عظيمة جسيمة، دون توبة واصلاح وبيان كما اشترط ذلك الله جل وعلا. ـ انكاره الشديد بل ومحاربته لمن ترك اجتهاده وقلد غيره. ـ تقريبه لكل من طعن في الشيخين والعفو عنه ولو طعن في شخصه كما جرى ليزيدان بريكة ونجيب جلواح . ـاتهم الشيخين بأنهم : نقضوا أشهد أن محمدا رسول الله، ولم يجعلوا الكتاب والسنة ميزانا للقبول والرد. ـ منازعته لولي الأمر بإحياء سنة التدافع ، وجعلها سنة شرعية لا كونية . ـ حكمه في مسائل عديدة، منها ما يتعلق بالفواتير ، وعداد الماء ، وأحكامه الجائرة على إخوانه السلفيين من المشايخ بدون تثبت ولا السماع لهم ولا لشهودهم . ـ حذف كل ما يتعلق في دفاعه عن الألباني رحمه الله ، وذلك في طبعته الجديدة لكتابه:" مجالس تذكيرية على مسائل منهجية". ـ قوله : أنني أخالف الألباني في بعض المسائل العقدية والمنهجية، ولم يبينها نصحا للأمة. ـ طعنه الصريح في شيخنا ربيع حفظه الله، وذلك بأنه لا يجرح على طريقته، وكأن شيخنا حفظه الله غير وبدل ما كان عليه سلفنا وأسلافنا في باب الجرح. ـ تعريضه بشيخنا صالح الفوزان حفظه الله، حيث قال: الفوزان المطرقة فوق رأسه . وقوله: الفوزان يجاوب نعم ولا ما تلقاوش واحد يفصل لكم كما أفعل أنا. ـ تزكيته لبعض الأغمار الطاعنين في أهل العلم بعد بيان حالهم له من طرف الإخوة وإرسالهم بيانات له في بيان حالهم فوعد بطرهم ثم زكاهم ونصح الطلبة بهم من أمثال عيسى الشلفي ، وجعفر التيزي وزي مع ما لهم من طوام وطعونات في العلماء. ـ فتحه لباب تتبع العورات كما في قوله: أنا فتحت الباب ونتوما ابحثوا. -تحكمه في شهادات الشهود كما يحب فيقبل شهادة من شاء ويرد شهادة من شاء ، وقبوله لشهادة المجاهيل عنده بل المختلين عقليا كما حصل مع شهادة عبد الرحيم بن مديوني (عنده عجز عقلي بنسبة فوق الخمسين) في شهادته ضد الشيخ أبي أسامة وطلبته. ـ طعنه في شيخنا عبيد الجابري حفظه الله بأنه مليء بالأخطاء العقدية ،وقوله :" لسنا عبيدا لعبيد " . ـ جرحه لمشاعر السائلين ، كقوله لأحد إخواننا من الشرطة، مثلك كمثل بغي تتكسب بفجورها لكي تطعم أولادها، ووصفه لآخر: بجهيمان لأنه يشبهه. ـ تقعيده لقاعدة لم نعهدها في كتب السلف ولا الخلف منها : "أن ولي الأمر لا دخل له في أمور العبادات" . ـ ومنها: "من اختلف في جرحه وتعديله يترك احتياطا أي: بدون النظر إلى أسباب الجرح". وغيرها من المسائل العظيمة، التي هي من أصول ديننا، ونسأل الله بمنه وكرمه وجوده وإحسانه، أن يوفقه للتراجع عن أخطائه، وأن يوفقه لنصح الناصحين، وأن يلهمه رشده وصوابه ،وأن يتواضع لإخوانه ولا يحتقرهم ، ولا يهضم حقهم، ويعرف سابقتهم في الخير، وأن يجمع شمل أهل السنة على الحق، هو الولي على ذلك والقادر عليه، وهوالهادي إلى سواء السبيل. [ 🖌كتبه: عبد الحميد الهضابي . ١٦ ربيع الأول ١٤٤٤ هـ بتصرف يسير ]
0 مشاهدة · 17/10/2022
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد علي فركوس
- اللغة :
- العربية
الهضابي عبد الحميد - [ مخالفات الدكتور فركوس ] ـ طعنه الصريح في المملكة العربية السعودية وأنها لا تحكم الشريعة إلا في بعض الأمور. ـ طعنه في علماء اللجنة الدائمة بوصف بعض فتاويهم بأنها مسيسة، وتستند إلى منظمة الصحة الماسونية. ـ تقريره لتوحيد الحاكمية على نفس الصاوي والحويني ومحمد بن سرور الخارجي. ـ مسائل فقهية خلافية اجتهادية جعلها محل ولاء وبراء ،كمسألة الصلاة بالتباعد . ـ قوله: خليها تتخلط حتى تصفى "، و"نخدم وحدي". ـ الدندنة حول الاستبدال، والتشريع العام، والحكم بغير ما أنزل الله على طريقة الخوارج الحرورية حذو القذة بالقذة، كما في "الكلمة الشهرية: 33": "لا يخفى أنَّ أساس أنواع الشرك وأخطرَها: التشريعُ من دون الله" قبل أن تغيرها الإدارة . ـ تدخله في أمور السياسة التي هي للساسة ،والتي هي من خصائص وخصوصيات ولي الأمر. ـ محاربته للعلم الجزائري وكأنه وثن يعبد كما نقله عنه حري. ـ افتاؤه بعدم جواز السلام على الشرطة والدرك والعساكر من إخواننا، وتحريم رواتبهم ، وعدم جواز قبول هداياهم، ولا أكل طعامهم، وعدم جواز إعطاؤهم حتى شربة ماء فضلا عن أمور أخرى. ـ سرقته للعلم من كتاب القطبي آل فراج . ـ تقريره للإنكار العلني على ولي الأمر وذلك في غيبته. ـ بتره للنصوص وكذبه على العلماء، من ذلك نسبة الخلاف العقدي للصحابة رضي الله عنهم، ونسبة الانكار العلني لجملة من العلماء. ـ تقريره بأن الصحابة اختلفوا في العقيدة، وأنه عذر بعضهم بعضا في مخالفة بعض أصول الشريعة، وذلك ثابت عنه بصوته. ـ إقراره وإفتاؤه بقتل من سب الله تعالى، واهدار دمه، والذي عليه أهل السنة أن ذلك من اختصاص ولي الأمر. ـ تصحيحاته السرية في موقعه في أخطاء عظيمة جسيمة، دون توبة واصلاح وبيان كما اشترط ذلك الله جل وعلا. ـ انكاره الشديد بل ومحاربته لمن ترك اجتهاده وقلد غيره. ـ تقريبه لكل من طعن في الشيخين والعفو عنه ولو طعن في شخصه كما جرى ليزيدان بريكة ونجيب جلواح . ـاتهم الشيخين بأنهم : نقضوا أشهد أن محمدا رسول الله، ولم يجعلوا الكتاب والسنة ميزانا للقبول والرد. ـ منازعته لولي الأمر بإحياء سنة التدافع ، وجعلها سنة شرعية لا كونية . ـ حكمه في مسائل عديدة، منها ما يتعلق بالفواتير ، وعداد الماء ، وأحكامه الجائرة على إخوانه السلفيين من المشايخ بدون تثبت ولا السماع لهم ولا لشهودهم . ـ حذف كل ما يتعلق في دفاعه عن الألباني رحمه الله ، وذلك في طبعته الجديدة لكتابه:" مجالس تذكيرية على مسائل منهجية". ـ قوله : أنني أخالف الألباني في بعض المسائل العقدية والمنهجية، ولم يبينها نصحا للأمة. ـ طعنه الصريح في شيخنا ربيع حفظه الله، وذلك بأنه لا يجرح على طريقته، وكأن شيخنا حفظه الله غير وبدل ما كان عليه سلفنا وأسلافنا في باب الجرح. ـ تعريضه بشيخنا صالح الفوزان حفظه الله، حيث قال: الفوزان المطرقة فوق رأسه . وقوله: الفوزان يجاوب نعم ولا ما تلقاوش واحد يفصل لكم كما أفعل أنا. ـ تزكيته لبعض الأغمار الطاعنين في أهل العلم بعد بيان حالهم له من طرف الإخوة وإرسالهم بيانات له في بيان حالهم فوعد بطرهم ثم زكاهم ونصح الطلبة بهم من أمثال عيسى الشلفي ، وجعفر التيزي وزي مع ما لهم من طوام وطعونات في العلماء. ـ فتحه لباب تتبع العورات كما في قوله: أنا فتحت الباب ونتوما ابحثوا. -تحكمه في شهادات الشهود كما يحب فيقبل شهادة من شاء ويرد شهادة من شاء ، وقبوله لشهادة المجاهيل عنده بل المختلين عقليا كما حصل مع شهادة عبد الرحيم بن مديوني (عنده عجز عقلي بنسبة فوق الخمسين) في شهادته ضد الشيخ أبي أسامة وطلبته. ـ طعنه في شيخنا عبيد الجابري حفظه الله بأنه مليء بالأخطاء العقدية ،وقوله :" لسنا عبيدا لعبيد " . ـ جرحه لمشاعر السائلين ، كقوله لأحد إخواننا من الشرطة، مثلك كمثل بغي تتكسب بفجورها لكي تطعم أولادها، ووصفه لآخر: بجهيمان لأنه يشبهه. ـ تقعيده لقاعدة لم نعهدها في كتب السلف ولا الخلف منها : "أن ولي الأمر لا دخل له في أمور العبادات" . ـ ومنها: "من اختلف في جرحه وتعديله يترك احتياطا أي: بدون النظر إلى أسباب الجرح". وغيرها من المسائل العظيمة، التي هي من أصول ديننا، ونسأل الله بمنه وكرمه وجوده وإحسانه، أن يوفقه للتراجع عن أخطائه، وأن يوفقه لنصح الناصحين، وأن يلهمه رشده وصوابه ،وأن يتواضع لإخوانه ولا يحتقرهم ، ولا يهضم حقهم، ويعرف سابقتهم في الخير، وأن يجمع شمل أهل السنة على الحق، هو الولي على ذلك والقادر عليه، وهوالهادي إلى سواء السبيل. [ 🖌كتبه: عبد الحميد الهضابي . ١٦ ربيع الأول ١٤٤٤ هـ بتصرف يسير ]
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.