0:00 / 0:00

أحد الأشخاص يتهجم على الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله أمام بيته والسبب أن الشيخ أحسن إلى هذا اللئيم

0 مشاهدة · 10‏/08‏/2022

دعوة التوحيد والسنة

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
💥القصة كاملة💥 قصة الصعفوق الخسيس والكيد الرخيص وفضيحة أهل التلبيس ... وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ ... !! من يتحمل أوزار هذه الرزايا والفضائح ... ؟! ما أبعد هذه السلوكات عن العلم وما أبين هذا المسلك عن السلفية وما أشد فتك التصعفق بالأخلاق والمبادئ ... قد علم الكثيرون بالاعتداء الذي وقع للشيخ الفقيه العالم عبد المجيد جمعة حفظه الله من أحد سفهاء الأحلام _ بحركة تنبئ عن مدى اليأس الذي يعاني منه الصعافقة _أراد بها قلب الحقائق كالعادة وبيع الكذب والأوهام ... ففكروا وقدروا ودبروا وسجلوا وزوروا وضربوا أخماس لأسباب ولكن رُبَّ حيلة كانت على صاحبها وبيلة .... !! قال ابن القيِّم رحمه الله: "إنَّ المؤمن المتوكِّل على الله إذا كاده الخَلْق، فإنَّ الله يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوَّة .."[إعلام الموقعين:٣/٢٢٠] وملخص القصة : أن الشيخ عبد المجيد جمعة كان بينه وبين رجل حصة ...!! مال قدره ست مائة ٦٠٠ مليون سنتيم وهو الدائن بهذا المبلغ الكبير منذ مدة طويلة هي أكثر من عشرين سنة ...! وهذا المدين بقي طيلة تلك المدة يراوغ ويحتال ،ويتهرب ويختال ويتلاعب ولم يرد المال ... والشيخ صابر عليه وكان يأتيه كل مرة بحكاية، ولا تجد معه حلا ولا طريقا ولا غاية ... ثم لما تعرف على الشيخ جمعة هذا الخسيس وتقرب منه بلغه وعلم أن الشيخ مُدين لذلك الرجل بمبلغ ٦٠٠ مليون ... فأراد أن يساعده على استرجاع دينه وماله فاخبره الشيخ أن هذا الرجل قد احتال عليه ولا يملك نقيرا ولا قطميرا وأنه فوض الأمر إلى الله مولاه ونعم المولى ونعم النصير والموعد عند الله حينما يقتص للجلحاء من القرناء ... ! فأصر على تقديم الخدمة واسترجاع الدين وفعلا قام بذلك فهدد الرجل حتى اعترف له ب ٤٠٠ مليون وأصر الشيخ على ٦٠٠ مليون لكن بعد ذلك قال : لا علينا ورضي ب ٤٠٠ وقال اسمح ما كتم الرجل والمهم أنه اعترف ... وهذا من طيبة الشيخ وكرم عوده وكتب شيك ضمان للدين باسم الشيخ ب ٤٠٠ مليون ... وبعد مدة جاء الخسيس وقال: يا شيخ أنت رجل مشغول ولا تستطيع متابعته وعندك حياء وخجل وغير ذلك ...فلو تأمره أم يكتب لي وديعة باسمي وأنا أتابعه مكانك ... فوثق فيه الشيخ وأذن له بذلك وكتب المدين وديعة باسم هذا السفيه الطائش بقيمة ٤٠٠ مليون بعد هبوب سَموم الصعفقة الصعفقة تصعفق وصار طعانا ولعله تصعفق رغبة في أخذ الوديعة فسلك هذه الطريقة الفظيعة وابتكر هذه الخديعة..! لأنه علم أنه إذا تصعفق لن يكلمه ففد كان الخسيس يجتمع برؤوس الصعافقة الشيخ فيستأثر بها ولكن الشيخ طالبه بالوديعة فأبى وامتنع فأصر الشيخ إلا أن يرجعها أو يمزقها... حينها طالب بالشيك والشيخ امتنع من اعطائه اياه فهو باسمه وكذلك هو ضمان دينه ...!! فخطط للكيد بابن الشيخ فقال له:أنا اتنازل عن الوديعة وأنت تتنازل عن الشيك... سبحان الله. فوافق الابن على ذلك ثم اتصل بوالده وأخبره ولكن الشيخ تفطن للخطة المنسوجة ووفقه الله حتى لا يقع فريسة في أيدي هذه الشرذمة الممجوجة ونهاه عن إعطاء الشيك لأنه إن مزقه أو أعطاه له سيدفن الدليل على دين الشيخ ثم تأتي فرقة الزمارة ويتهمون الشيخ بادعاء الدين والمال ويلفقون ويكذبون ويكتبون ويشهرون...! هكذا بمكر كبار حاول هؤلاء الفجار الكيد ولكن طلعت شمس النهار ...! فلما علم أن الخطة بادت وبارت وباءت بالفشل جن جنونه وجاء إلى بيت الشيخ وكد ركب الشيطان كتفيه صارخا "أنا جيت ندي الشاك"... ولم يكن الشيخ حينها في البيت فاتصل به ابنه فرجع وأخبر الابن الرجل برجوعه... فلما زال إليه أراد الشيخ أن يكلمه بهدوء ويفهمه فجعل يصرخ ولم يستحي من مقام الشيخ ويرغي ويزبد ويبرق ويرعد ويهدد ويتوعد ويشتم ويسب ويطلب الشيك فأخبره الشيخ أن الشيك باسمه وسيدفعه للبنك ... وكما هو في تلك الصوتية التي سجلها خلسة حتى يظفر بما يدين أو يهين به الشيخ لكنها كانت فضيحة له ولهم فقد نشرها خفية وتداولها الصعافقة الجدد بعنوان فيه الكذب والبهتان كالعادة فرجعت عليهم فضيحة ... ولكن الله سلم قال ابن القيِّم رحمه الله:"في قصَّة يوسف -عليه السَّلام- تنبيه على أنَّ مَن كاد غيره كيدًا محرَّمًا فإنَّ الله سبحانه وتعالى لا بدَّ أن يكيده، وأنَّه لا بدَّ أن يكيد للمظلوم إذا صبر على كيد كائده وتلطَّف به .."[إغاثة اللهفان:٢/١١٩] قال تعالى:{وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ} ... وليس يحيقُ المكْرُ إلَّا بأهلِه وحافرُ بئرِ الغَدْرِ يسقطُ في البئرِ وكم حافرٍ لحدًا ليدفنَ غيرَه على نفسِه قد جَرَّ في ذلك الحفرِ وكم رائشٍ سهمًا ليصطادَ غيرَه أُصِيب بذاك السَّهمِ في ثغرة النَّحرِ فسلوا الخسيس أين قول الشيخ في خضم تكراره قول:ظلمت الرجل .. من أجل أن يثبت في الصوتية أن الشيخ ظالم أو كاتم والشيخ رد كيف ظلمته وقد صبرت عليه سنين عددا... ؟! فما أخس هؤلاء وما أرفع وأورع الشيخ وما أروع أخلاقه... [ هذا هو الشيخ جمعة الذي يتهمونه بالتآكل بالدعوة ،وهذه هي أخلاقه ] انتشرت صوتية مؤخرا لأحد الأشخاص السفلاء ، وهو يفجر في الخصومة مع الشيخ عبد المجيد جمعة ،ويسوء معه الأدب ،ويرفع في صوته عليه ،ورأينا صبر الشيخ جمعة ،وكيف كظم غيظه، وعامله بالحسنى ،مع أن الظالم المعتدي هو ذاك السفيه الذي أراد أن يأخذ الشيك الذي أعطاه للشيخ عبد المجيد جمعة رهينة مقابل وديعة أودعها الشيخ عنده ، وهذا ردا على من اتهم الشيخ جمعة بالتآكل ،لأن الشيخ هو الذي عنده أموال وودائع عند الناس ، وليس العكس . وبعد الحادثة أراد أبناء الحيِّ وجيران الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله ضرب ذاك السافل ،فمنعهم الشيخ وألحًَ في منعهم، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تربية الشيخ حفظه الله وحلمه على الناس، وعدم انتصاره لنفسه . الشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله والشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله والشيخ فركوس حفظه الله مشايخنا الشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله والشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله والشيخ فركوس حفظه الله مشايخنا أحد الأشخاص يتهجم ويحاول ضرب الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله ورعاه

💥القصة كاملة💥 قصة الصعفوق الخسيس والكيد الرخيص وفضيحة أهل التلبيس ... وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ ... !! من يتحمل أوزار هذه الرزايا والفضائح ... ؟! ما أبعد هذه السلوكات عن العلم وما أبين هذا المسلك عن السلفية وما أشد فتك التصعفق بالأخلاق والمبادئ ... قد علم الكثيرون بالاعتداء الذي وقع للشيخ الفقيه العالم عبد المجيد جمعة حفظه الله من أحد سفهاء الأحلام _ بحركة تنبئ عن مدى اليأس الذي يعاني منه الصعافقة _أراد بها قلب الحقائق كالعادة وبيع الكذب والأوهام ... ففكروا وقدروا ودبروا وسجلوا وزوروا وضربوا أخماس لأسباب ولكن رُبَّ حيلة كانت على صاحبها وبيلة .... !! قال ابن القيِّم رحمه الله: "إنَّ المؤمن المتوكِّل على الله إذا كاده الخَلْق، فإنَّ الله يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوَّة .."[إعلام الموقعين:٣/٢٢٠] وملخص القصة : أن الشيخ عبد المجيد جمعة كان بينه وبين رجل حصة ...!! مال قدره ست مائة ٦٠٠ مليون سنتيم وهو الدائن بهذا المبلغ الكبير منذ مدة طويلة هي أكثر من عشرين سنة ...! وهذا المدين بقي طيلة تلك المدة يراوغ ويحتال ،ويتهرب ويختال ويتلاعب ولم يرد المال ... والشيخ صابر عليه وكان يأتيه كل مرة بحكاية، ولا تجد معه حلا ولا طريقا ولا غاية ... ثم لما تعرف على الشيخ جمعة هذا الخسيس وتقرب منه بلغه وعلم أن الشيخ مُدين لذلك الرجل بمبلغ ٦٠٠ مليون ... فأراد أن يساعده على استرجاع دينه وماله فاخبره الشيخ أن هذا الرجل قد احتال عليه ولا يملك نقيرا ولا قطميرا وأنه فوض الأمر إلى الله مولاه ونعم المولى ونعم النصير والموعد عند الله حينما يقتص للجلحاء من القرناء ... ! فأصر على تقديم الخدمة واسترجاع الدين وفعلا قام بذلك فهدد الرجل حتى اعترف له ب ٤٠٠ مليون وأصر الشيخ على ٦٠٠ مليون لكن بعد ذلك قال : لا علينا ورضي ب ٤٠٠ وقال اسمح ما كتم الرجل والمهم أنه اعترف ... وهذا من طيبة الشيخ وكرم عوده وكتب شيك ضمان للدين باسم الشيخ ب ٤٠٠ مليون ... وبعد مدة جاء الخسيس وقال: يا شيخ أنت رجل مشغول ولا تستطيع متابعته وعندك حياء وخجل وغير ذلك ...فلو تأمره أم يكتب لي وديعة باسمي وأنا أتابعه مكانك ... فوثق فيه الشيخ وأذن له بذلك وكتب المدين وديعة باسم هذا السفيه الطائش بقيمة ٤٠٠ مليون بعد هبوب سَموم الصعفقة الصعفقة تصعفق وصار طعانا ولعله تصعفق رغبة في أخذ الوديعة فسلك هذه الطريقة الفظيعة وابتكر هذه الخديعة..! لأنه علم أنه إذا تصعفق لن يكلمه ففد كان الخسيس يجتمع برؤوس الصعافقة الشيخ فيستأثر بها ولكن الشيخ طالبه بالوديعة فأبى وامتنع فأصر الشيخ إلا أن يرجعها أو يمزقها... حينها طالب بالشيك والشيخ امتنع من اعطائه اياه فهو باسمه وكذلك هو ضمان دينه ...!! فخطط للكيد بابن الشيخ فقال له:أنا اتنازل عن الوديعة وأنت تتنازل عن الشيك... سبحان الله. فوافق الابن على ذلك ثم اتصل بوالده وأخبره ولكن الشيخ تفطن للخطة المنسوجة ووفقه الله حتى لا يقع فريسة في أيدي هذه الشرذمة الممجوجة ونهاه عن إعطاء الشيك لأنه إن مزقه أو أعطاه له سيدفن الدليل على دين الشيخ ثم تأتي فرقة الزمارة ويتهمون الشيخ بادعاء الدين والمال ويلفقون ويكذبون ويكتبون ويشهرون...! هكذا بمكر كبار حاول هؤلاء الفجار الكيد ولكن طلعت شمس النهار ...! فلما علم أن الخطة بادت وبارت وباءت بالفشل جن جنونه وجاء إلى بيت الشيخ وكد ركب الشيطان كتفيه صارخا "أنا جيت ندي الشاك"... ولم يكن الشيخ حينها في البيت فاتصل به ابنه فرجع وأخبر الابن الرجل برجوعه... فلما زال إليه أراد الشيخ أن يكلمه بهدوء ويفهمه فجعل يصرخ ولم يستحي من مقام الشيخ ويرغي ويزبد ويبرق ويرعد ويهدد ويتوعد ويشتم ويسب ويطلب الشيك فأخبره الشيخ أن الشيك باسمه وسيدفعه للبنك ... وكما هو في تلك الصوتية التي سجلها خلسة حتى يظفر بما يدين أو يهين به الشيخ لكنها كانت فضيحة له ولهم فقد نشرها خفية وتداولها الصعافقة الجدد بعنوان فيه الكذب والبهتان كالعادة فرجعت عليهم فضيحة ... ولكن الله سلم قال ابن القيِّم رحمه الله:"في قصَّة يوسف -عليه السَّلام- تنبيه على أنَّ مَن كاد غيره كيدًا محرَّمًا فإنَّ الله سبحانه وتعالى لا بدَّ أن يكيده، وأنَّه لا بدَّ أن يكيد للمظلوم إذا صبر على كيد كائده وتلطَّف به .."[إغاثة اللهفان:٢/١١٩] قال تعالى:{وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ} ... وليس يحيقُ المكْرُ إلَّا بأهلِه وحافرُ بئرِ الغَدْرِ يسقطُ في البئرِ وكم حافرٍ لحدًا ليدفنَ غيرَه على نفسِه قد جَرَّ في ذلك الحفرِ وكم رائشٍ سهمًا ليصطادَ غيرَه أُصِيب بذاك السَّهمِ في ثغرة النَّحرِ فسلوا الخسيس أين قول الشيخ في خضم تكراره قول:ظلمت الرجل .. من أجل أن يثبت في الصوتية أن الشيخ ظالم أو كاتم والشيخ رد كيف ظلمته وقد صبرت عليه سنين عددا... ؟! فما أخس هؤلاء وما أرفع وأورع الشيخ وما أروع أخلاقه... [ هذا هو الشيخ جمعة الذي يتهمونه بالتآكل بالدعوة ،وهذه هي أخلاقه ] انتشرت صوتية مؤخرا لأحد الأشخاص السفلاء ، وهو يفجر في الخصومة مع الشيخ عبد المجيد جمعة ،ويسوء معه الأدب ،ويرفع في صوته عليه ،ورأينا صبر الشيخ جمعة ،وكيف كظم غيظه، وعامله بالحسنى ،مع أن الظالم المعتدي هو ذاك السفيه الذي أراد أن يأخذ الشيك الذي أعطاه للشيخ عبد المجيد جمعة رهينة مقابل وديعة أودعها الشيخ عنده ، وهذا ردا على من اتهم الشيخ جمعة بالتآكل ،لأن الشيخ هو الذي عنده أموال وودائع عند الناس ، وليس العكس . وبعد الحادثة أراد أبناء الحيِّ وجيران الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله ضرب ذاك السافل ،فمنعهم الشيخ وألحًَ في منعهم، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تربية الشيخ حفظه الله وحلمه على الناس، وعدم انتصاره لنفسه . الشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله والشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله والشيخ فركوس حفظه الله مشايخنا الشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله والشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله والشيخ فركوس حفظه الله مشايخنا أحد الأشخاص يتهجم ويحاول ضرب الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله ورعاه

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.