مامون الحسيني القاسمي يطعن في الشيخ الفاضل الطيب العقبي أحد مؤسسي جمعية العلماء المسلمين رحمه الله
0 مشاهدة · 17/03/2022
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- اللغة :
- العربية
مامون الحسيني القاسمي يطعن في أحد أعلام الجزائر وهو الكيب العقبي أحد مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائرية
#المسجد_الأعظم
#الطيب_العقبي : هو الطيب بن محمد بن إبراهيم، ولد بمدينة سيدي عقبة بولاية بسكرة في الجزائر عام (1307 هـ، 1898م)، ينتهي نسبه إلى قبيلة أولاد عبد الرحمن الأوراسية.[1]
هاجر مع عائلته إلى المدينة المنورة وهو ابن خمس أو ست سنوات، تلقى العلم في الحرم النبوي الشريف، عمل مع شريف مكة في جريدة القبلة. عاد إلى الجزائر عام (1337هـ، 1920م). وكان من الأعضاء المؤسسين ل جمعية العلماء المسلمين، كان له نشاط كبير في الدعوة إلى الله حيث كان يتردد على الأماكن العامة كالمقاهي والنوادي للدعوة إلى الله، وقد هدى الله على يديه خلق كثير. عرف الشيخ بالجرأة على قول الحق ولا يخاف في ذلك لومة لائم، بالإضافة إلى نشاطه في مجال الصحافة كان قلمه سيالا بكثرة مقالاته في جريدة الشهاب والبصائر التابعتين لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
مامون الحسيني القاسمي يطعن في أحد أعلام الجزائر وهو الكيب العقبي أحد مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائرية #المسجد_الأعظم #الطيب_العقبي : هو الطيب بن محمد بن إبراهيم، ولد بمدينة سيدي عقبة بولاية بسكرة في الجزائر عام (1307 هـ، 1898م)، ينتهي نسبه إلى قبيلة أولاد عبد الرحمن الأوراسية.[1] هاجر مع عائلته إلى المدينة المنورة وهو ابن خمس أو ست سنوات، تلقى العلم في الحرم النبوي الشريف، عمل مع شريف مكة في جريدة القبلة. عاد إلى الجزائر عام (1337هـ، 1920م). وكان من الأعضاء المؤسسين ل جمعية العلماء المسلمين، كان له نشاط كبير في الدعوة إلى الله حيث كان يتردد على الأماكن العامة كالمقاهي والنوادي للدعوة إلى الله، وقد هدى الله على يديه خلق كثير. عرف الشيخ بالجرأة على قول الحق ولا يخاف في ذلك لومة لائم، بالإضافة إلى نشاطه في مجال الصحافة كان قلمه سيالا بكثرة مقالاته في جريدة الشهاب والبصائر التابعتين لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
0 مشاهدة · 17/03/2022
- اللغة :
- العربية
مامون الحسيني القاسمي يطعن في أحد أعلام الجزائر وهو الكيب العقبي أحد مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائرية #المسجد_الأعظم #الطيب_العقبي : هو الطيب بن محمد بن إبراهيم، ولد بمدينة سيدي عقبة بولاية بسكرة في الجزائر عام (1307 هـ، 1898م)، ينتهي نسبه إلى قبيلة أولاد عبد الرحمن الأوراسية.[1] هاجر مع عائلته إلى المدينة المنورة وهو ابن خمس أو ست سنوات، تلقى العلم في الحرم النبوي الشريف، عمل مع شريف مكة في جريدة القبلة. عاد إلى الجزائر عام (1337هـ، 1920م). وكان من الأعضاء المؤسسين ل جمعية العلماء المسلمين، كان له نشاط كبير في الدعوة إلى الله حيث كان يتردد على الأماكن العامة كالمقاهي والنوادي للدعوة إلى الله، وقد هدى الله على يديه خلق كثير. عرف الشيخ بالجرأة على قول الحق ولا يخاف في ذلك لومة لائم، بالإضافة إلى نشاطه في مجال الصحافة كان قلمه سيالا بكثرة مقالاته في جريدة الشهاب والبصائر التابعتين لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.