0:00 / 0:00

الشيخ ابن باز : ساعات الجمعة التي رتب عليها الأجر

0 مشاهدة · 22‏/06‏/2018

قناة كلمة التوحيد

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
[ ساعات الجمعة التي رتب عليها الأجر ] ❍ فضيلة الإمام ابن باز رحمه الله : ❪✵❫ السُّـــ↶ــؤَال ُ: ما هي ساعات الجمعة التي وردت في حديث الرسول ﷺ فيما معناه : « من أتى في الساعة الأولى فكأنه قدم بدنة » إلى آخر الحديث ؟ ❪✵❫ الجَــ↶ـــوَاب ُ: هذا حديث صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين أنه قال عليه الصلاة والسلام : « من راح إلى الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الخامسة فكأنما قرب بيضة.. » الحديث، وهو حديث عظيم شريف صحيح، وهو يدل على شرعية التبكير إلى الجمعة، وذلك أمر معروف عند أهل العلم، ودلت عليه الأحاديث الصحيح عن رسول الله ﷺ ، أما المبدأ فقيل يبدأ من بعد صلاة الفجر، وقيل عند طلوع الشمس وهذا محتمل؛ لأن الرسول ﷺ ما بين المبدأ، قال : (من راح) (من بكَّر وابتكر ) فلم يبين المبدأ، والأقرب -والله أعلم- أنه من طلوع الشمس؛ لأن الصفرة تابعة لما قبلها وهي محل الجلوس في المساجد والتعبد والذكر والاستغفار وقراءة القرآن أو الذهاب إلى البيت للحاجة وقضاء الحاجة من تعاطي أول الطعام الذي يستعين به على البقاء في المسجد للجمعة إلى غير ذلك فالأقرب -والله أعلم- والأحرى أنه يكون بعد ارتفاع الشمس حتى إذا ذهب إلى المسجد يكون محل الصلاة والتعبد، هذا هو الأقرب والأظهر والله أعلم، يعني الساعة الأولى من بعد ارتفاع الشمس وحين الصلاة للمسلم في مسجده وبيته، هذا هو الأقرب والأحرى. والله أعلم. هل قسم الليل والنهار - سماحة الشيخ - في عهد النبي ﷺ أو في عهد الصحابة ؟ ظاهر الأحاديث أن الليل اثنا عشر والنهار اثنا عشر، يجزأ اثنا عشر ساعة والنهار كذلك. إذاً التقسيم وارد فكأن الوقت الأول ما يقرب من الواحدة صباحاً؟ على حسب اختلاف الأوقات.

[ ساعات الجمعة التي رتب عليها الأجر ] ❍ فضيلة الإمام ابن باز رحمه الله : ❪✵❫ السُّـــ↶ــؤَال ُ: ما هي ساعات الجمعة التي وردت في حديث الرسول ﷺ فيما معناه : « من أتى في الساعة الأولى فكأنه قدم بدنة » إلى آخر الحديث ؟ ❪✵❫ الجَــ↶ـــوَاب ُ: هذا حديث صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين أنه قال عليه الصلاة والسلام : « من راح إلى الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الخامسة فكأنما قرب بيضة.. » الحديث، وهو حديث عظيم شريف صحيح، وهو يدل على شرعية التبكير إلى الجمعة، وذلك أمر معروف عند أهل العلم، ودلت عليه الأحاديث الصحيح عن رسول الله ﷺ ، أما المبدأ فقيل يبدأ من بعد صلاة الفجر، وقيل عند طلوع الشمس وهذا محتمل؛ لأن الرسول ﷺ ما بين المبدأ، قال : (من راح) (من بكَّر وابتكر ) فلم يبين المبدأ، والأقرب -والله أعلم- أنه من طلوع الشمس؛ لأن الصفرة تابعة لما قبلها وهي محل الجلوس في المساجد والتعبد والذكر والاستغفار وقراءة القرآن أو الذهاب إلى البيت للحاجة وقضاء الحاجة من تعاطي أول الطعام الذي يستعين به على البقاء في المسجد للجمعة إلى غير ذلك فالأقرب -والله أعلم- والأحرى أنه يكون بعد ارتفاع الشمس حتى إذا ذهب إلى المسجد يكون محل الصلاة والتعبد، هذا هو الأقرب والأظهر والله أعلم، يعني الساعة الأولى من بعد ارتفاع الشمس وحين الصلاة للمسلم في مسجده وبيته، هذا هو الأقرب والأحرى. والله أعلم. هل قسم الليل والنهار - سماحة الشيخ - في عهد النبي ﷺ أو في عهد الصحابة ؟ ظاهر الأحاديث أن الليل اثنا عشر والنهار اثنا عشر، يجزأ اثنا عشر ساعة والنهار كذلك. إذاً التقسيم وارد فكأن الوقت الأول ما يقرب من الواحدة صباحاً؟ على حسب اختلاف الأوقات.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.