0:00 / 0:00

فجرية خاشعة مؤثرة من سورتي النازعات والمطففين للشيخ أ.د. #سعود_الشريم

0 مشاهدة · 17‏/11‏/2019

تلاوات قرآنية مميزة

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
تلاوات
اللغة :
العربية
مصدر التلاوة: https://www.youtube.com/channel/UC-G8RL7iYJt5L_-7F5bRKLA بسم الله الرحمن الرحيم ﴿والنازعات غرقا ۝ والناشطات نشطا ۝ والسابحات سبحا ۝ فالسابقات سبقا ۝ فالمدبرات أمرا ۝ يوم ترجف الراجفة ۝ تتبعها الرادفة ۝ قلوب يومئذ واجفة ۝ أبصارها خاشعة ۝ يقولون أإنا لمردودون في الحافرة ۝ أإذا كنا عظاما نخرة ۝ قالوا تلك إذا كرة خاسرة ۝ فإنما هي زجرة واحدة ۝ فإذا هم بالساهرة ۝ هل أتاك حديث موسى ۝ إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ۝ اذهب إلى فرعون إنه طغى ۝ فقل هل لك إلى أن تزكى ۝ وأهديك إلى ربك فتخشى ۝ فأراه الآية الكبرى ۝ فكذب وعصى ۝ ثم أدبر يسعى ۝ فحشر فنادى ۝ فقال أنا ربكم الأعلى ۝ فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ۝ إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ۝ أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ۝ رفع سمكها فسواها ۝ وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ۝ والأرض بعد ذلك دحاها ۝ أخرج منها ماءها ومرعاها ۝ والجبال أرساها ۝ متاعا لكم ولأنعامكم ۝ فإذا جاءت الطامة الكبرى ۝ يوم يتذكر الإنسان ما سعى ۝ وبرزت الجحيم لمن يرى ۝ فأما من طغى ۝ وآثر الحياة الدنيا ۝ فإن الجحيم هي المأوى ۝ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ۝ فإن الجنة هي المأوى ۝ يسألونك عن الساعة أيان مرساها ۝ فيم أنت من ذكراها ۝ إلى ربك منتهاها ۝ إنما أنت منذر من يخشاها ۝ كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها﴾ [النازعات: ١-٤٦] بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ويل للمطففين ۝ الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ۝ وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ۝ ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ۝ ليوم عظيم ۝ يوم يقوم الناس لرب العالمين ۝ كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ۝ وما أدراك ما سجين ۝ كتاب مرقوم ۝ ويل يومئذ للمكذبين ۝ الذين يكذبون بيوم الدين ۝ وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ۝ إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ۝ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ۝ كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ۝ ثم إنهم لصالو الجحيم ۝ ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ۝ كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ۝ وما أدراك ما عليون ۝ كتاب مرقوم ۝ يشهده المقربون ۝ إن الأبرار لفي نعيم ۝ على الأرائك ينظرون ۝ تعرف في وجوههم نضرة النعيم ۝ يسقون من رحيق مختوم ۝ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ۝ ومزاجه من تسنيم ۝ عينا يشرب بها المقربون ۝ إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ۝ وإذا مروا بهم يتغامزون ۝ وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين ۝ وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ۝ وما أرسلوا عليهم حافظين ۝ فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ۝ على الأرائك ينظرون ۝ هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون﴾ [المطففين: ١-٣٦]

مصدر التلاوة: https://www.youtube.com/channel/UC-G8RL7iYJt5L_-7F5bRKLA بسم الله الرحمن الرحيم ﴿والنازعات غرقا ۝ والناشطات نشطا ۝ والسابحات سبحا ۝ فالسابقات سبقا ۝ فالمدبرات أمرا ۝ يوم ترجف الراجفة ۝ تتبعها الرادفة ۝ قلوب يومئذ واجفة ۝ أبصارها خاشعة ۝ يقولون أإنا لمردودون في الحافرة ۝ أإذا كنا عظاما نخرة ۝ قالوا تلك إذا كرة خاسرة ۝ فإنما هي زجرة واحدة ۝ فإذا هم بالساهرة ۝ هل أتاك حديث موسى ۝ إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ۝ اذهب إلى فرعون إنه طغى ۝ فقل هل لك إلى أن تزكى ۝ وأهديك إلى ربك فتخشى ۝ فأراه الآية الكبرى ۝ فكذب وعصى ۝ ثم أدبر يسعى ۝ فحشر فنادى ۝ فقال أنا ربكم الأعلى ۝ فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ۝ إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ۝ أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ۝ رفع سمكها فسواها ۝ وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ۝ والأرض بعد ذلك دحاها ۝ أخرج منها ماءها ومرعاها ۝ والجبال أرساها ۝ متاعا لكم ولأنعامكم ۝ فإذا جاءت الطامة الكبرى ۝ يوم يتذكر الإنسان ما سعى ۝ وبرزت الجحيم لمن يرى ۝ فأما من طغى ۝ وآثر الحياة الدنيا ۝ فإن الجحيم هي المأوى ۝ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ۝ فإن الجنة هي المأوى ۝ يسألونك عن الساعة أيان مرساها ۝ فيم أنت من ذكراها ۝ إلى ربك منتهاها ۝ إنما أنت منذر من يخشاها ۝ كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها﴾ [النازعات: ١-٤٦] بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ويل للمطففين ۝ الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ۝ وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ۝ ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ۝ ليوم عظيم ۝ يوم يقوم الناس لرب العالمين ۝ كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ۝ وما أدراك ما سجين ۝ كتاب مرقوم ۝ ويل يومئذ للمكذبين ۝ الذين يكذبون بيوم الدين ۝ وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ۝ إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ۝ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ۝ كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ۝ ثم إنهم لصالو الجحيم ۝ ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ۝ كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ۝ وما أدراك ما عليون ۝ كتاب مرقوم ۝ يشهده المقربون ۝ إن الأبرار لفي نعيم ۝ على الأرائك ينظرون ۝ تعرف في وجوههم نضرة النعيم ۝ يسقون من رحيق مختوم ۝ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ۝ ومزاجه من تسنيم ۝ عينا يشرب بها المقربون ۝ إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ۝ وإذا مروا بهم يتغامزون ۝ وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين ۝ وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ۝ وما أرسلوا عليهم حافظين ۝ فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ۝ على الأرائك ينظرون ۝ هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون﴾ [المطففين: ١-٣٦]

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.