0:00 / 0:00

تبصّر تَأنَّى مُتمهلًا ناظرًا في حال قلبك | الشيخ محمد بن سعيد رسلان

0 مشاهدة · 01‏/07‏/2025

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
تبصّر تَأنَّى مُتمهلًا ناظرًا في حال قلبك..!! فيحاسِبُ المرءُ نفسَهُ قبل العمل، ويحاسب المرء نفسه بعد العمل، المنافق يمضي قُدُمًا هكذا، لا حسيبَ ولا رقيب، لا يتوقف متمهلًا، متأنيًا، متفكرًا؛ ليُفتِّش في قلبهِ، وليُنقِّبَ في ضميرهِ، ولينظرَ في دوافعهِ، حتى يُحرِّر مُحقِّقًا نيَّته، يَمْضي قُدما ولا يلوي على شيء، ولا يلتفتُ إلى أمر، وأما المؤمنُ فيتوقَى. وأنت خبير، أنك يمكن أنْ تتعلمَ الحكمة من الضرير، لأنّ الضرير لا يمدُّ قدمَهُ، حتى يضعَ عصاه، لا يضعُ قدمَهُ، حتى يضعَ عصاه، تَعلَّم الحكمةَ من الضرير، يدبُّ على عصاه، ولا يرفع قدمَه ليضعها، حتّى يضعَ عصاه، تبصّر، تَأنَّى، مُتمهلًا، ناظرًا في حال قلبك، وسواء ضميرك، لا تكن كالهمج الرعاع، فقد ماجت بهم الدنيا، تعلو بهم موجةٌ، وتطفو بهم، وتنحطُّ بهم أخرى، وتسفُلُ بهم، وهم لا يدرون لِما ارتفعوا، ولما انحطُّوا، وإنما هم سائرون. #قناة_التوحيد_الدعوية #محاسبة_النفس #رسلان #التوحيد

تبصّر تَأنَّى مُتمهلًا ناظرًا في حال قلبك..!! فيحاسِبُ المرءُ نفسَهُ قبل العمل، ويحاسب المرء نفسه بعد العمل، المنافق يمضي قُدُمًا هكذا، لا حسيبَ ولا رقيب، لا يتوقف متمهلًا، متأنيًا، متفكرًا؛ ليُفتِّش في قلبهِ، وليُنقِّبَ في ضميرهِ، ولينظرَ في دوافعهِ، حتى يُحرِّر مُحقِّقًا نيَّته، يَمْضي قُدما ولا يلوي على شيء، ولا يلتفتُ إلى أمر، وأما المؤمنُ فيتوقَى. وأنت خبير، أنك يمكن أنْ تتعلمَ الحكمة من الضرير، لأنّ الضرير لا يمدُّ قدمَهُ، حتى يضعَ عصاه، لا يضعُ قدمَهُ، حتى يضعَ عصاه، تَعلَّم الحكمةَ من الضرير، يدبُّ على عصاه، ولا يرفع قدمَه ليضعها، حتّى يضعَ عصاه، تبصّر، تَأنَّى، مُتمهلًا، ناظرًا في حال قلبك، وسواء ضميرك، لا تكن كالهمج الرعاع، فقد ماجت بهم الدنيا، تعلو بهم موجةٌ، وتطفو بهم، وتنحطُّ بهم أخرى، وتسفُلُ بهم، وهم لا يدرون لِما ارتفعوا، ولما انحطُّوا، وإنما هم سائرون. #قناة_التوحيد_الدعوية #محاسبة_النفس #رسلان #التوحيد

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.