0:00 / 0:00

نَّفسُ أمّارة  ونفس لوَّامة  ونفس مطمئنة ... فأي النفوس تكون نفسك ..؟ | الشيخ محمد بن سعيد رسلان

0 مشاهدة · 24‏/06‏/2025

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
نَّفسُ أمّارة  ونفس لوَّامة  ونفس مطمئنة ... فأي النفوس تكون نفسك ..؟   والنَّفسُ قد تكون أمّارةً، وتارةً لوَّامةً، وتارةً مطمئنةً، بل في اليومِ الواحد، والساعةِ الواحدة، يحصُلُ منها، هذا وهذا، والحكمُ للغالب عليها من أحوالها، فكوْنُها مطمئنةً، وصفُ مدحٍ لها، وكونها أمّارة بالسوء، وصف ذمٍ لها، وكونها لوامةً ينقسم إلى المدح والذم، بحَسَبِ ما تلومُ عليه. مرضُ القلب باستيلاء النفس الأمّارة عليه، له علاجان: محاسبتُها ومخالفتُها، على المرءِ أنْ ينظرَ في نفسه أمطمئنة هي؟ ألوّامةٌ؟ أأمّارةٌ بالسُّوء؟ في أيّ قسمٍ نفْسُه قد استقرت؟ وهي لا تستقر في قسمٍ أبدًا، فتارةً تكون مطمئنة، وتارةً تكون لوّامة، وتارةً تكون أمّارة بالسوء. ومرض القلب باستيلاء النفس الأمّارة عليه، له علاجان: محاسبتها ومخالفتها، وهلاك القلب من إهمال محاسبتها، وموافقتها واتباع هواها. وقد ذكر الإمام أحمد في (الزهد)، عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه قال: ((حاسبوا أنفسَكم قبل أنْ تُحاسَبوا، وزِنوا أنفسَكم قبل أنْ تُوزَنوا، فإنه أهونُ عليكم في الحساب غدًا، أنْ تُحاسِبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرضِ الأكبر، يومئذٍ تُعرضَون لا تَخفَى منكم خافية)). وذكر أيضًا عن الحسن قال: ((لا تَلقى المؤمنَ إلا يُحاسِب نفسه، ما أردتُ بكلمتي؟ ما أردتُ بأكلتي؟ ما أردتُ بشَرْبتي؟ والفاجر يمضي قُدُمَا، لا يُحاسب نفسه)). لا تلقى المؤمن إلا يحاسب نفسه، وأما الفاجر فيمضي قُدُمَا.. #قناة_التوحيد_الدعوية #النفس #رسلان #التوحيد

نَّفسُ أمّارة  ونفس لوَّامة  ونفس مطمئنة ... فأي النفوس تكون نفسك ..؟   والنَّفسُ قد تكون أمّارةً، وتارةً لوَّامةً، وتارةً مطمئنةً، بل في اليومِ الواحد، والساعةِ الواحدة، يحصُلُ منها، هذا وهذا، والحكمُ للغالب عليها من أحوالها، فكوْنُها مطمئنةً، وصفُ مدحٍ لها، وكونها أمّارة بالسوء، وصف ذمٍ لها، وكونها لوامةً ينقسم إلى المدح والذم، بحَسَبِ ما تلومُ عليه. مرضُ القلب باستيلاء النفس الأمّارة عليه، له علاجان: محاسبتُها ومخالفتُها، على المرءِ أنْ ينظرَ في نفسه أمطمئنة هي؟ ألوّامةٌ؟ أأمّارةٌ بالسُّوء؟ في أيّ قسمٍ نفْسُه قد استقرت؟ وهي لا تستقر في قسمٍ أبدًا، فتارةً تكون مطمئنة، وتارةً تكون لوّامة، وتارةً تكون أمّارة بالسوء. ومرض القلب باستيلاء النفس الأمّارة عليه، له علاجان: محاسبتها ومخالفتها، وهلاك القلب من إهمال محاسبتها، وموافقتها واتباع هواها. وقد ذكر الإمام أحمد في (الزهد)، عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه قال: ((حاسبوا أنفسَكم قبل أنْ تُحاسَبوا، وزِنوا أنفسَكم قبل أنْ تُوزَنوا، فإنه أهونُ عليكم في الحساب غدًا، أنْ تُحاسِبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرضِ الأكبر، يومئذٍ تُعرضَون لا تَخفَى منكم خافية)). وذكر أيضًا عن الحسن قال: ((لا تَلقى المؤمنَ إلا يُحاسِب نفسه، ما أردتُ بكلمتي؟ ما أردتُ بأكلتي؟ ما أردتُ بشَرْبتي؟ والفاجر يمضي قُدُمَا، لا يُحاسب نفسه)). لا تلقى المؤمن إلا يحاسب نفسه، وأما الفاجر فيمضي قُدُمَا.. #قناة_التوحيد_الدعوية #النفس #رسلان #التوحيد

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.