لا تتم سلامةُ القلبِ حتى يسلمَ مِن خمسةِ أشياءٍ | الشيخ محمد بن سعيد رسلان
0 مشاهدة · 30/09/2024
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن سعيد رسلان
- اللغة :
- العربية
لا تتم سلامةُ القلبِ حتى يسلمَ مِن خمسةِ أشياءٍ:
*من شركٍ يناقضُ التوحيدَ.
*وبدعةٍ تناقضُ السُّنةَ.
*وشهوةٍ تخالفُ الأمرَ.
*وغفلةٍ تناقضُ الذِّكرَ.
*وهوى نفسٍ يناقضُ التجردَ مِن شهواتِ الدنيا.
وهذه الخمسةُ حُجُبٌ عن اللهِ –تباركَ وتعالى- لا بدَّ للمسلمِ مِن التخلُّصِ منها بالاستعانةِ باللهِ -عز وجل-.
عن ابن عُمَرَ -رضي الله عنهما- أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «المسلمُ أخو المسلمِ، لا يَظْلِمُهُ، ولا يُسْلِمُهُ، مَن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجتِهِ، ومَن فرَّجَ عن مسلمٍ كُرْبَةً؛ فرَّجَ اللهُ عنه بها كُرْبَةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ»، وشتَّان ما بين كُربةِ الدنيا وكُربَةِ الآخرةِ، فهذا عطاءٌ مِن صاحبِ العطاءِ والفضلِ: «فرَّجَ الله عنه بها كُرْبَةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومَن سَتَرَ مسلمًا سَتَرَهُ اللهُ يومَ القيامةِ». متفقٌ عليه .
وعن أبي هريرةَ -رضي اللهُ عنه- كما في «صحيحِ مسلمٍ» وغيرِهِ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا؛ نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ فِي الدُّنْيَا؛ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ فِي الدُّنْيَا؛ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ». رواه مسلم
وعن عبد الله بن عمروٍ -رضي اللهُ عنهما- قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ للهِ عندَ أقوامٍ نِعَمًا أقرَّهَا عندَهُم -يعني: جعلَهَا ثابتةً عندَهُم-؛ ما كانُوا في حوائِجِ المسلمينَ ما لم يَمَلُّوهُم، فإذا مَلُّوهُم نقلَهَا اللهُ إلى غيرِهِم». وهذا حديثٌ حَسَنٌ أخرجَهُ الطبرانيُّ في «المُعجمِ الكبيرِ».
وعن عبد الله بن عُمَرَ -رضي اللهُ عنهما- قال، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ للهِ أقوامًا اختَصَّهُم بالنِّعَمِ لمنافعِ العبادِ، يُقِرُّهُم فيها ما بذلوهَا، فإذا منعُوهَا نَزَعَهَا منهم فحَوَّلَهَا إلى غيرِهِم». أخرجه الطبراني وهو حَسَنٌ غيره.
لا تتم سلامةُ القلبِ حتى يسلمَ مِن خمسةِ أشياءٍ: *من شركٍ يناقضُ التوحيدَ. *وبدعةٍ تناقضُ السُّنةَ. *وشهوةٍ تخالفُ الأمرَ. *وغفلةٍ تناقضُ الذِّكرَ. *وهوى نفسٍ يناقضُ التجردَ مِن شهواتِ الدنيا. وهذه الخمسةُ حُجُبٌ عن اللهِ –تباركَ وتعالى- لا بدَّ للمسلمِ مِن التخلُّصِ منها بالاستعانةِ باللهِ -عز وجل-. عن ابن عُمَرَ -رضي الله عنهما- أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «المسلمُ أخو المسلمِ، لا يَظْلِمُهُ، ولا يُسْلِمُهُ، مَن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجتِهِ، ومَن فرَّجَ عن مسلمٍ كُرْبَةً؛ فرَّجَ اللهُ عنه بها كُرْبَةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ»، وشتَّان ما بين كُربةِ الدنيا وكُربَةِ الآخرةِ، فهذا عطاءٌ مِن صاحبِ العطاءِ والفضلِ: «فرَّجَ الله عنه بها كُرْبَةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومَن سَتَرَ مسلمًا سَتَرَهُ اللهُ يومَ القيامةِ». متفقٌ عليه . وعن أبي هريرةَ -رضي اللهُ عنه- كما في «صحيحِ مسلمٍ» وغيرِهِ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا؛ نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ فِي الدُّنْيَا؛ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ فِي الدُّنْيَا؛ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ». رواه مسلم وعن عبد الله بن عمروٍ -رضي اللهُ عنهما- قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ للهِ عندَ أقوامٍ نِعَمًا أقرَّهَا عندَهُم -يعني: جعلَهَا ثابتةً عندَهُم-؛ ما كانُوا في حوائِجِ المسلمينَ ما لم يَمَلُّوهُم، فإذا مَلُّوهُم نقلَهَا اللهُ إلى غيرِهِم». وهذا حديثٌ حَسَنٌ أخرجَهُ الطبرانيُّ في «المُعجمِ الكبيرِ». وعن عبد الله بن عُمَرَ -رضي اللهُ عنهما- قال، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ للهِ أقوامًا اختَصَّهُم بالنِّعَمِ لمنافعِ العبادِ، يُقِرُّهُم فيها ما بذلوهَا، فإذا منعُوهَا نَزَعَهَا منهم فحَوَّلَهَا إلى غيرِهِم». أخرجه الطبراني وهو حَسَنٌ غيره.
0 مشاهدة · 30/09/2024
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن سعيد رسلان
- اللغة :
- العربية
لا تتم سلامةُ القلبِ حتى يسلمَ مِن خمسةِ أشياءٍ: *من شركٍ يناقضُ التوحيدَ. *وبدعةٍ تناقضُ السُّنةَ. *وشهوةٍ تخالفُ الأمرَ. *وغفلةٍ تناقضُ الذِّكرَ. *وهوى نفسٍ يناقضُ التجردَ مِن شهواتِ الدنيا. وهذه الخمسةُ حُجُبٌ عن اللهِ –تباركَ وتعالى- لا بدَّ للمسلمِ مِن التخلُّصِ منها بالاستعانةِ باللهِ -عز وجل-. عن ابن عُمَرَ -رضي الله عنهما- أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «المسلمُ أخو المسلمِ، لا يَظْلِمُهُ، ولا يُسْلِمُهُ، مَن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجتِهِ، ومَن فرَّجَ عن مسلمٍ كُرْبَةً؛ فرَّجَ اللهُ عنه بها كُرْبَةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ»، وشتَّان ما بين كُربةِ الدنيا وكُربَةِ الآخرةِ، فهذا عطاءٌ مِن صاحبِ العطاءِ والفضلِ: «فرَّجَ الله عنه بها كُرْبَةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومَن سَتَرَ مسلمًا سَتَرَهُ اللهُ يومَ القيامةِ». متفقٌ عليه . وعن أبي هريرةَ -رضي اللهُ عنه- كما في «صحيحِ مسلمٍ» وغيرِهِ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا؛ نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ فِي الدُّنْيَا؛ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ فِي الدُّنْيَا؛ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ». رواه مسلم وعن عبد الله بن عمروٍ -رضي اللهُ عنهما- قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ للهِ عندَ أقوامٍ نِعَمًا أقرَّهَا عندَهُم -يعني: جعلَهَا ثابتةً عندَهُم-؛ ما كانُوا في حوائِجِ المسلمينَ ما لم يَمَلُّوهُم، فإذا مَلُّوهُم نقلَهَا اللهُ إلى غيرِهِم». وهذا حديثٌ حَسَنٌ أخرجَهُ الطبرانيُّ في «المُعجمِ الكبيرِ». وعن عبد الله بن عُمَرَ -رضي اللهُ عنهما- قال، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ للهِ أقوامًا اختَصَّهُم بالنِّعَمِ لمنافعِ العبادِ، يُقِرُّهُم فيها ما بذلوهَا، فإذا منعُوهَا نَزَعَهَا منهم فحَوَّلَهَا إلى غيرِهِم». أخرجه الطبراني وهو حَسَنٌ غيره.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.