0:00 / 0:00

مَاذَا تَسْتَفِيْدُ إِذَا رَبِحْتَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرْتَ نَفْسَكَ؟!|الشيخ محمد بن سعيد رسلان

0 مشاهدة · 23‏/09‏/2024

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
لَوْ أَنَّ الْإِنْسَانَ اسْتَقَامَ عَلَى دِيْنِ اللهِ –تَبَارَكَ وَتَعَالَى-وَعَلَى مَنْهَجِ اللهِ تَسْتَقِيْمُ لَهُ الْحَيَاةُ. وَلَا عَلَيْكَ إِذَا مَا هَلَكَ النَّاسُ جَمِيْعًا وَنَجَوْتَ، وَلِأَنَّهُ إِذَا مَا شَغَلْتَ نَفْسَكَ بِالْخَلْقِ فِيْ غَيْرِ شَاغِلٍ، فِيْ غَيْرِ شَاغِلٍ، أَمَّا أَنْ تَكُوْنَ مَهْمُوْمًا بِالنَّاسِ لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُوْنَ بِاللهِ، وَلَا يُقْبِلُوْنَ عَلَى دِيْنِ اللهِ وَلَا عَلَى سُنَّةِ رَسُوْلِ اللهِ فَهَذَا عَلَيْهِ أَجْرٌ، وَبِهِ فَضْلٌ، وَلَهُ رِفْعَةٌ بِمَنْزِلَةٍ عِنْدَ اللهِ. وَأَمَّا أَنْ تَهْتَمَّ بِالنَّاسِ فِيْ أَحْوَالِ حَيَوَاتِهِمْ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ الَّتِيْ تَعْرِضُ لِلْخَلْقِ فِيْ هَذَا الْمُجْتَمَعِ الْمُضْطَرِبِ فَهَذَا أَمْرٌ لَا عَلَيْكَ مِنْهُ، وَلِأَنَّهُ مَاذَا تَسْتَفِيْدُ إِذَا مَا رَبِحْتَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرْتَ نَفْسَكَ؟! مَاذَا تَسْتَفِيْدُ إِذَا رَبِحْتَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرْتَ نَفْسَكَ؟! فَمَا الَّذِيْ تَسْتَفِيْدُ؟ لَنْ تَسْتَفِيْدَ شَيْئًا. وَلَكِنْ عَلَيْنَا أَنْ نَجْتَهِدَ مِنْ أَجْلِ أَنْ نُنْقِذَ أَنْفُسَنَا مِنَ النَّارِ، عَلَيْنَا أَنْ نَجْتَهِدَ مِنْ أَجْلِ أَنْ نُنْقِذَ أَنْفُسَنَا مِنَ النَّارِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ الْمُخْتَارَ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-يَقُوْلُ: ((يَا فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ! اعْمَلِيْ فَإِنِّيْ لَا أُغْنِيْ عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا)).

لَوْ أَنَّ الْإِنْسَانَ اسْتَقَامَ عَلَى دِيْنِ اللهِ –تَبَارَكَ وَتَعَالَى-وَعَلَى مَنْهَجِ اللهِ تَسْتَقِيْمُ لَهُ الْحَيَاةُ. وَلَا عَلَيْكَ إِذَا مَا هَلَكَ النَّاسُ جَمِيْعًا وَنَجَوْتَ، وَلِأَنَّهُ إِذَا مَا شَغَلْتَ نَفْسَكَ بِالْخَلْقِ فِيْ غَيْرِ شَاغِلٍ، فِيْ غَيْرِ شَاغِلٍ، أَمَّا أَنْ تَكُوْنَ مَهْمُوْمًا بِالنَّاسِ لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُوْنَ بِاللهِ، وَلَا يُقْبِلُوْنَ عَلَى دِيْنِ اللهِ وَلَا عَلَى سُنَّةِ رَسُوْلِ اللهِ فَهَذَا عَلَيْهِ أَجْرٌ، وَبِهِ فَضْلٌ، وَلَهُ رِفْعَةٌ بِمَنْزِلَةٍ عِنْدَ اللهِ. وَأَمَّا أَنْ تَهْتَمَّ بِالنَّاسِ فِيْ أَحْوَالِ حَيَوَاتِهِمْ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ الَّتِيْ تَعْرِضُ لِلْخَلْقِ فِيْ هَذَا الْمُجْتَمَعِ الْمُضْطَرِبِ فَهَذَا أَمْرٌ لَا عَلَيْكَ مِنْهُ، وَلِأَنَّهُ مَاذَا تَسْتَفِيْدُ إِذَا مَا رَبِحْتَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرْتَ نَفْسَكَ؟! مَاذَا تَسْتَفِيْدُ إِذَا رَبِحْتَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرْتَ نَفْسَكَ؟! فَمَا الَّذِيْ تَسْتَفِيْدُ؟ لَنْ تَسْتَفِيْدَ شَيْئًا. وَلَكِنْ عَلَيْنَا أَنْ نَجْتَهِدَ مِنْ أَجْلِ أَنْ نُنْقِذَ أَنْفُسَنَا مِنَ النَّارِ، عَلَيْنَا أَنْ نَجْتَهِدَ مِنْ أَجْلِ أَنْ نُنْقِذَ أَنْفُسَنَا مِنَ النَّارِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ الْمُخْتَارَ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-يَقُوْلُ: ((يَا فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ! اعْمَلِيْ فَإِنِّيْ لَا أُغْنِيْ عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا)).

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.