نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ السَّلام وَقِيَمَ الخَير | الشيخ محمد بن سعيد رسلان
0 مشاهدة · 04/09/2024
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن سعيد رسلان
- اللغة :
- العربية
نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ السَّلام
نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ كُلَّهُ قِيَمَ الخَير
إِنَّا لَنُعِيذُ أُمَّتَنَا -وَهِي أُمَّةٌ مَرحُومَةٌ- أَنْ يَعبَثَ بِهَا عَابِث أَوْ يَخدَعَهَا مُخَادِع...
إِنَّا لَنُعِيذُ أُمَّتَنَا بِاللهِ –جَلَّ وَعَلَا- أَنْ تَجهَلَ دِينَهَا هَذَا الجَهل, وَأَنْ تَكُونَ مِنَ الغَفلَةِ بِهذِهِ المَثَابَة.
دِينُكُم؛ لَحمُكُم وَعَظمُكُم...
دِينُكُم؛ حَياتُكُم الدُّنيَا وَآخِرَتُكُم...
دِينُكم؛ شَرَفُكُم وَعِرضُكُم...
عَقِيدَتُكُم؛ فِيهَا نَجاتُكُم وَفِيهَا عِزُّكُم, وَلَا تَحتَاجُون -أَيَّتُهَا الأُمَّةُ- إِلَى مَن يَرسُمُ لكِ الطرِيق؛ فَقَد رَسَمَهُ مُحمَّدٌ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ طَرِيقُ اللهِ, وَهُوَ الصِّراطُ المُستَقِيمُ...
وَنَحنُ فِي صَلَواتِنَا كُلِّهَا نَتَحَلَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ بِالسَّلامِ (السَّلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَركَاتُه), وَلَا نَكتَفِي بِهِ؛ بَلْ نَستَنزِلُ الرَّحمَةَ وَالبَركَةَ مِن عِندِهِ تَعَالَى يَمِينًا وَيَسَارًا...
نَحنُ فِي صَلَواتِنَا كُلِّهَا فِي التَّشَهُّدِ نَقُولُ: ((السَّلامُ عَلَينَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالحِين))...
نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ السَّلام بشَرَائطِهِ, بِأحكَامِهِ وَقَواعِدِه, لَيسَ بِالمَذَلَّةِ يُستَجلَبُ وَلَا بِالذُّلِّ وَالعَارِ. وَمَا عِندَ اللهِ لَا يُنَالُ إِلَّا بطَاعَتِهِ.
نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ كُلَّهُ قِيَمَ الخَير, قِيَمَ الصِّدق, القِيَمَ التِي يَكُونُ بِهَا الإِنسَانُ إِنسَانًا بحَقٍّ, وَلَوْلَا هَذا الدِّينُ العَظِيمُ مَا عُرِفَ شَرَف وَلَا رُوعِيَ عِرض, وَأَنتَ تَرَى بِعَينَي رَأسِك...
نَعَم لَستَ مَلَاكًا وَلَا مَعصُومًا, فَلِمَ لَا تَرَى؟!
أَنتَ تَرَى وَقَد تُغَلغِلُ البَصَرَ –أُعِيذُكَ بِاللهِ مِن أَنْ تَكُونَ كَذَلكَ, وَأَعُوذُ بِاللهِ مِن ذَلِك-...
أَنتَ تَرَى أَنَّ هَؤلَاءِ يَتَسَافَدُونَ كَمَا تَتَسَافَدُ الحُمُر فِي الطُّرُقَاتِ وَتَحتَ الأَعيُن... وَيَتَعَرُّونَ رِجَالًا وَنِسَاءً بِلَا حَيَاء, وَكَثِيرٌ مِنهُم لَا يَعرِفُ لِنَفسِهِ أَبًا!!
زِنَا وَفُحش, وَخَمرٌ وَسُحت, وَظُلمٌ وَطُغيَان!!
أَيُّ قِيَم عِند الآخَرِينَ يُمكِنُ أَنْ نَتَحَصَّلَ عَلَيهَا نَحنُ المُسلِمِين؟!
إِنَّمَا الحَقُّ وَالخَيرُ, وَالهُدَى وَالعَدلُ, وَالحَقُّ وَالسَّلامُ فِي دِينِ نَبِيِّ السَّلام مُحمَّدٍ –عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَأَزكَى السَّلام-
نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ السَّلام نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ كُلَّهُ قِيَمَ الخَير إِنَّا لَنُعِيذُ أُمَّتَنَا -وَهِي أُمَّةٌ مَرحُومَةٌ- أَنْ يَعبَثَ بِهَا عَابِث أَوْ يَخدَعَهَا مُخَادِع... إِنَّا لَنُعِيذُ أُمَّتَنَا بِاللهِ –جَلَّ وَعَلَا- أَنْ تَجهَلَ دِينَهَا هَذَا الجَهل, وَأَنْ تَكُونَ مِنَ الغَفلَةِ بِهذِهِ المَثَابَة. دِينُكُم؛ لَحمُكُم وَعَظمُكُم... دِينُكُم؛ حَياتُكُم الدُّنيَا وَآخِرَتُكُم... دِينُكم؛ شَرَفُكُم وَعِرضُكُم... عَقِيدَتُكُم؛ فِيهَا نَجاتُكُم وَفِيهَا عِزُّكُم, وَلَا تَحتَاجُون -أَيَّتُهَا الأُمَّةُ- إِلَى مَن يَرسُمُ لكِ الطرِيق؛ فَقَد رَسَمَهُ مُحمَّدٌ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ طَرِيقُ اللهِ, وَهُوَ الصِّراطُ المُستَقِيمُ... وَنَحنُ فِي صَلَواتِنَا كُلِّهَا نَتَحَلَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ بِالسَّلامِ (السَّلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَركَاتُه), وَلَا نَكتَفِي بِهِ؛ بَلْ نَستَنزِلُ الرَّحمَةَ وَالبَركَةَ مِن عِندِهِ تَعَالَى يَمِينًا وَيَسَارًا... نَحنُ فِي صَلَواتِنَا كُلِّهَا فِي التَّشَهُّدِ نَقُولُ: ((السَّلامُ عَلَينَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالحِين))... نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ السَّلام بشَرَائطِهِ, بِأحكَامِهِ وَقَواعِدِه, لَيسَ بِالمَذَلَّةِ يُستَجلَبُ وَلَا بِالذُّلِّ وَالعَارِ. وَمَا عِندَ اللهِ لَا يُنَالُ إِلَّا بطَاعَتِهِ. نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ كُلَّهُ قِيَمَ الخَير, قِيَمَ الصِّدق, القِيَمَ التِي يَكُونُ بِهَا الإِنسَانُ إِنسَانًا بحَقٍّ, وَلَوْلَا هَذا الدِّينُ العَظِيمُ مَا عُرِفَ شَرَف وَلَا رُوعِيَ عِرض, وَأَنتَ تَرَى بِعَينَي رَأسِك... نَعَم لَستَ مَلَاكًا وَلَا مَعصُومًا, فَلِمَ لَا تَرَى؟! أَنتَ تَرَى وَقَد تُغَلغِلُ البَصَرَ –أُعِيذُكَ بِاللهِ مِن أَنْ تَكُونَ كَذَلكَ, وَأَعُوذُ بِاللهِ مِن ذَلِك-... أَنتَ تَرَى أَنَّ هَؤلَاءِ يَتَسَافَدُونَ كَمَا تَتَسَافَدُ الحُمُر فِي الطُّرُقَاتِ وَتَحتَ الأَعيُن... وَيَتَعَرُّونَ رِجَالًا وَنِسَاءً بِلَا حَيَاء, وَكَثِيرٌ مِنهُم لَا يَعرِفُ لِنَفسِهِ أَبًا!! زِنَا وَفُحش, وَخَمرٌ وَسُحت, وَظُلمٌ وَطُغيَان!! أَيُّ قِيَم عِند الآخَرِينَ يُمكِنُ أَنْ نَتَحَصَّلَ عَلَيهَا نَحنُ المُسلِمِين؟! إِنَّمَا الحَقُّ وَالخَيرُ, وَالهُدَى وَالعَدلُ, وَالحَقُّ وَالسَّلامُ فِي دِينِ نَبِيِّ السَّلام مُحمَّدٍ –عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَأَزكَى السَّلام-
0 مشاهدة · 04/09/2024
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن سعيد رسلان
- اللغة :
- العربية
نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ السَّلام نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ كُلَّهُ قِيَمَ الخَير إِنَّا لَنُعِيذُ أُمَّتَنَا -وَهِي أُمَّةٌ مَرحُومَةٌ- أَنْ يَعبَثَ بِهَا عَابِث أَوْ يَخدَعَهَا مُخَادِع... إِنَّا لَنُعِيذُ أُمَّتَنَا بِاللهِ –جَلَّ وَعَلَا- أَنْ تَجهَلَ دِينَهَا هَذَا الجَهل, وَأَنْ تَكُونَ مِنَ الغَفلَةِ بِهذِهِ المَثَابَة. دِينُكُم؛ لَحمُكُم وَعَظمُكُم... دِينُكُم؛ حَياتُكُم الدُّنيَا وَآخِرَتُكُم... دِينُكم؛ شَرَفُكُم وَعِرضُكُم... عَقِيدَتُكُم؛ فِيهَا نَجاتُكُم وَفِيهَا عِزُّكُم, وَلَا تَحتَاجُون -أَيَّتُهَا الأُمَّةُ- إِلَى مَن يَرسُمُ لكِ الطرِيق؛ فَقَد رَسَمَهُ مُحمَّدٌ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ طَرِيقُ اللهِ, وَهُوَ الصِّراطُ المُستَقِيمُ... وَنَحنُ فِي صَلَواتِنَا كُلِّهَا نَتَحَلَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ بِالسَّلامِ (السَّلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَركَاتُه), وَلَا نَكتَفِي بِهِ؛ بَلْ نَستَنزِلُ الرَّحمَةَ وَالبَركَةَ مِن عِندِهِ تَعَالَى يَمِينًا وَيَسَارًا... نَحنُ فِي صَلَواتِنَا كُلِّهَا فِي التَّشَهُّدِ نَقُولُ: ((السَّلامُ عَلَينَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالحِين))... نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ السَّلام بشَرَائطِهِ, بِأحكَامِهِ وَقَواعِدِه, لَيسَ بِالمَذَلَّةِ يُستَجلَبُ وَلَا بِالذُّلِّ وَالعَارِ. وَمَا عِندَ اللهِ لَا يُنَالُ إِلَّا بطَاعَتِهِ. نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ كُلَّهُ قِيَمَ الخَير, قِيَمَ الصِّدق, القِيَمَ التِي يَكُونُ بِهَا الإِنسَانُ إِنسَانًا بحَقٍّ, وَلَوْلَا هَذا الدِّينُ العَظِيمُ مَا عُرِفَ شَرَف وَلَا رُوعِيَ عِرض, وَأَنتَ تَرَى بِعَينَي رَأسِك... نَعَم لَستَ مَلَاكًا وَلَا مَعصُومًا, فَلِمَ لَا تَرَى؟! أَنتَ تَرَى وَقَد تُغَلغِلُ البَصَرَ –أُعِيذُكَ بِاللهِ مِن أَنْ تَكُونَ كَذَلكَ, وَأَعُوذُ بِاللهِ مِن ذَلِك-... أَنتَ تَرَى أَنَّ هَؤلَاءِ يَتَسَافَدُونَ كَمَا تَتَسَافَدُ الحُمُر فِي الطُّرُقَاتِ وَتَحتَ الأَعيُن... وَيَتَعَرُّونَ رِجَالًا وَنِسَاءً بِلَا حَيَاء, وَكَثِيرٌ مِنهُم لَا يَعرِفُ لِنَفسِهِ أَبًا!! زِنَا وَفُحش, وَخَمرٌ وَسُحت, وَظُلمٌ وَطُغيَان!! أَيُّ قِيَم عِند الآخَرِينَ يُمكِنُ أَنْ نَتَحَصَّلَ عَلَيهَا نَحنُ المُسلِمِين؟! إِنَّمَا الحَقُّ وَالخَيرُ, وَالهُدَى وَالعَدلُ, وَالحَقُّ وَالسَّلامُ فِي دِينِ نَبِيِّ السَّلام مُحمَّدٍ –عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَأَزكَى السَّلام-
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.