0:00 / 0:00

أَيْنَ هُوَ الْإِنْسَانُ الْحَقُّ الْعَابِدُ ؟ | الشيخ محمد بن سعيد رسلان

0 مشاهدة · 06‏/07‏/2021

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
نرجو منكم الإشتراك في القناة البديلة : https://www.youtube.com/channel/UCb-gH6h2fO4IJu2OuNgf65A #قناة_التوحيد_الدعوية أَيْنَ هُوَ الْإِنْسَانُ الْحَقُّ الْعَابِدُ؟!! التفريغ : هَذَا كِتَابُ اللهِ، وَهَذِهِ سُنَّةُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، عُلَمَاؤُنَا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ يَقُوْلُوْنَ: ((مَنْ كَانَ فِيْ بَيْتِهِ سُنَنُ أَبِيْ دَاوُدَ فَفِيْ بَيْتِهِ نَبِيٌّ يَتَكَلَّمُ)). السُّنَّةُ مَحْفُوْظَةٌ، الْكِتَابُ كِتَابُ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ مَحْفُوْظٌ لَا يَأْتِيْهِ نُقْصَانٌ، وَلَا تَعْتَرِيْهِ زِيَادَةٌ، مَحْفُوْظٌ بِحِفْظِ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الْكِتَابُ هُوَ الْكِتَابُ، وَالسُّنَّةُ هِيَ السُّنَّةُ، وَالْعَالَمُ الْعَالَمُ. مَا زَالَتِ الشَّمْسُ تَشْرُقُ مِنْ مَشْرِقِهَا كُلَّ صَبَاحٍ، وَتَغِيْبُ فِيْ مَغْرِبِهَا كُلَّ مَسَاءٍ، مَا زَالَتِ الظِّلَالُ هِيَ الظِّلَالُ، وَالْأَمْدَاءُ هِيَ الْأَمْدَاءُ، وَالْبِحَارُ وَالْقِفَارُ، وَالْأَرْضُ وَالسَّمَاءُ، مَا زَالَ كُلُّ شَيْءٍ كَمَا هُوَ، فَمَا الَّذِيْ تَغَيَّرَ؟ تَغَيَّرَ الْإِنْسَانُ. وَقَدْ قَالُوْا قَدِيْمًا: إِذَا قَالَ قَائِلٌ: يَا رَبِّ! هَذِهِ هِيَ الصِّحَّةُ فَأَيْنَ الْمَالُ؟ وَإِذَا قَالَ قَائِلٌ: يَا رَبِّ! هَذَا الْمَالُ فَأَيْنَ الصِّحَّةُ؟ وَإِذَا قَالَ قَائِلٌ: يَا رَبِّ! هَذَا الْمَالُ وَهَذِهِ الصِّحَّةُ؛ فَأَيْنَ السَّعَادَةُ؟ أَقُوْلُ: يَا رَبِّ! هَذَا الْإِنْسَانُ -فِيْ جُمْلَتِهِ-الْآنَ مُزَوَّرٌ عَلَيْهِ، فَأَيْنَ الْإِنْسَانُ الْحَقُّ؟ أَيْنَ هُوَ الْإِنْسَانُ الْحَقُّ الْعَابِدُ؟ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللهُ. وَالْعَوْدَةُ مَمْهُوْدَةُ السَّبِيْلِ، مُوَطَّأَةُ الصِّرَاطِ، وَلَكِنْ يَالَهُ مِنْ دِيْنٍ لَوْ كَانَ لَهُ رِجَالٌ. وَالدِّيْنُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يُؤْتِيَ أُكُلَهُ إِلَّا إِذَا عُلِمَ، وَإِلَّا بِالْجَهْلِ؟ فَالنَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوْا. احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ. لَنْ تَسْتَطِيْعَ أَنْ تَكُوْنَ عَابِدًا لِرَبِّكَ إِلَّا إِذَا عَلِمْتَ مَطْلُوْبَ رَبِّكَ مِنْكَ، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ تَعْلَمَ مَطْلُوْبَ اللهِ مِنْكَ إِلَّا إِذَا عَرَفْتَ مَا أَتَى بِهِ الرَّسُوْلُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. الْعِبَادَةُ لَا تَكُوْنُ بِالْهَوَى، وَلَا تَكُوْنُ بِالْمِزَاجِ، وَلَا بِالْآَرَاءِ. الْعِبَادَةُ تَوْقِيْفِيَّةٌ، فَكَيْفَ تَعْلَمُ؟ كَيْفَ تَكُوْنُ عَابِدًا، عَابِدًا مُتَأَلِّهًا، لَا بِعُبُوْدِيَّةِ الرُّبُوْبِيَّةِ، فَبِعُبُوْدِيَّةِ الرُّبُوْبِيَّةِ الْكُلُّ عَبْدٌ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ مَقْهُوْرٌ مُسَخَّرٌ، مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، وَمُسْلِمٍ وَكَافِرٍ، وَمُقْبِلٍ وَمُدْبِرٍ، حَتَّى الشَّيْطَانُ مَرْبُوْبٌ مَقْهُوْرٌ، عَبْدٌ بِهَذَا الْمَعْنَى. فَلَيْسَ الشَّأْنُ فِيْ عُبُوْدِيَّةِ الرُّبُوْبِيَّةِ، وَإِنَّمَا الشَّأْنُ فِيْ عُبُوْدِيَّةِ الْأُلُوْهِيَّةِ. أَنْ تَكُوْنَ عَابِدًا للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، آتِيًا بِمَا يُحِبُّهُ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِيْنَ. الْعِبَادَةُ: كُلٌّ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، وَلَا تُعْرَفُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. خَلَقَكَ لِعِبَادَتِهِ، هَذِهِ وَظِيْفَتُكَ، لَنْ تَسْتَطِيْعَ أَنْ تُحَقِّقَ الْوَظِيْفَةَ إِلَّا إِذَا عَرَفْتَ كَيْفَ تَكُوْنُ عَابِدًا مُؤَدِّيًا لِلْوَظِيْفَةِ. وَالَّذِيْ يُعَلِّمُنَا ذَلِكَ هُوَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. وَاللهِ إِنَّهُ لَأَمَلٌ أَنْ يُعْلَمَ مَا جَاءَ بِهِ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَجْهَلُوْنَ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللهُ، يَجْهَلُوْنَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَالنَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوْا. وَلِذَلِكَ لَا تَجِدُ الْحُبَّ فِي الْقَلْبِ قَائِمًا لِرَسُوْلِ اللهِ كَمَا يَنْبَغِيْ أَنْ يَكُوْنَ الْحُبُّ لَهُ فِي الْقَلْبِ قَائِمًا، يَنْبَغِيْ أَنْ يَكُوْنَ حُبُّهُ فِي الْقَلْبِ مُقَدَّمًا عَلَى مَحَبَّتِكَ لِنَفْسِكَ، أَوَ ذَلِكَ كَذَلِكَ؟! فَكَيْفَ تُحِبُّهُ إِذًا وَأَنْتَ بِهِ جَاهِلٌ، وَأَنْتَ عَنْهُ مُدْبِرٌ؟ هَذَا أَمر عجيب .

نرجو منكم الإشتراك في القناة البديلة : https://www.youtube.com/channel/UCb-gH6h2fO4IJu2OuNgf65A #قناة_التوحيد_الدعوية أَيْنَ هُوَ الْإِنْسَانُ الْحَقُّ الْعَابِدُ؟!! التفريغ : هَذَا كِتَابُ اللهِ، وَهَذِهِ سُنَّةُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، عُلَمَاؤُنَا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ يَقُوْلُوْنَ: ((مَنْ كَانَ فِيْ بَيْتِهِ سُنَنُ أَبِيْ دَاوُدَ فَفِيْ بَيْتِهِ نَبِيٌّ يَتَكَلَّمُ)). السُّنَّةُ مَحْفُوْظَةٌ، الْكِتَابُ كِتَابُ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ مَحْفُوْظٌ لَا يَأْتِيْهِ نُقْصَانٌ، وَلَا تَعْتَرِيْهِ زِيَادَةٌ، مَحْفُوْظٌ بِحِفْظِ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الْكِتَابُ هُوَ الْكِتَابُ، وَالسُّنَّةُ هِيَ السُّنَّةُ، وَالْعَالَمُ الْعَالَمُ. مَا زَالَتِ الشَّمْسُ تَشْرُقُ مِنْ مَشْرِقِهَا كُلَّ صَبَاحٍ، وَتَغِيْبُ فِيْ مَغْرِبِهَا كُلَّ مَسَاءٍ، مَا زَالَتِ الظِّلَالُ هِيَ الظِّلَالُ، وَالْأَمْدَاءُ هِيَ الْأَمْدَاءُ، وَالْبِحَارُ وَالْقِفَارُ، وَالْأَرْضُ وَالسَّمَاءُ، مَا زَالَ كُلُّ شَيْءٍ كَمَا هُوَ، فَمَا الَّذِيْ تَغَيَّرَ؟ تَغَيَّرَ الْإِنْسَانُ. وَقَدْ قَالُوْا قَدِيْمًا: إِذَا قَالَ قَائِلٌ: يَا رَبِّ! هَذِهِ هِيَ الصِّحَّةُ فَأَيْنَ الْمَالُ؟ وَإِذَا قَالَ قَائِلٌ: يَا رَبِّ! هَذَا الْمَالُ فَأَيْنَ الصِّحَّةُ؟ وَإِذَا قَالَ قَائِلٌ: يَا رَبِّ! هَذَا الْمَالُ وَهَذِهِ الصِّحَّةُ؛ فَأَيْنَ السَّعَادَةُ؟ أَقُوْلُ: يَا رَبِّ! هَذَا الْإِنْسَانُ -فِيْ جُمْلَتِهِ-الْآنَ مُزَوَّرٌ عَلَيْهِ، فَأَيْنَ الْإِنْسَانُ الْحَقُّ؟ أَيْنَ هُوَ الْإِنْسَانُ الْحَقُّ الْعَابِدُ؟ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللهُ. وَالْعَوْدَةُ مَمْهُوْدَةُ السَّبِيْلِ، مُوَطَّأَةُ الصِّرَاطِ، وَلَكِنْ يَالَهُ مِنْ دِيْنٍ لَوْ كَانَ لَهُ رِجَالٌ. وَالدِّيْنُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يُؤْتِيَ أُكُلَهُ إِلَّا إِذَا عُلِمَ، وَإِلَّا بِالْجَهْلِ؟ فَالنَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوْا. احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ. لَنْ تَسْتَطِيْعَ أَنْ تَكُوْنَ عَابِدًا لِرَبِّكَ إِلَّا إِذَا عَلِمْتَ مَطْلُوْبَ رَبِّكَ مِنْكَ، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ تَعْلَمَ مَطْلُوْبَ اللهِ مِنْكَ إِلَّا إِذَا عَرَفْتَ مَا أَتَى بِهِ الرَّسُوْلُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. الْعِبَادَةُ لَا تَكُوْنُ بِالْهَوَى، وَلَا تَكُوْنُ بِالْمِزَاجِ، وَلَا بِالْآَرَاءِ. الْعِبَادَةُ تَوْقِيْفِيَّةٌ، فَكَيْفَ تَعْلَمُ؟ كَيْفَ تَكُوْنُ عَابِدًا، عَابِدًا مُتَأَلِّهًا، لَا بِعُبُوْدِيَّةِ الرُّبُوْبِيَّةِ، فَبِعُبُوْدِيَّةِ الرُّبُوْبِيَّةِ الْكُلُّ عَبْدٌ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ مَقْهُوْرٌ مُسَخَّرٌ، مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، وَمُسْلِمٍ وَكَافِرٍ، وَمُقْبِلٍ وَمُدْبِرٍ، حَتَّى الشَّيْطَانُ مَرْبُوْبٌ مَقْهُوْرٌ، عَبْدٌ بِهَذَا الْمَعْنَى. فَلَيْسَ الشَّأْنُ فِيْ عُبُوْدِيَّةِ الرُّبُوْبِيَّةِ، وَإِنَّمَا الشَّأْنُ فِيْ عُبُوْدِيَّةِ الْأُلُوْهِيَّةِ. أَنْ تَكُوْنَ عَابِدًا للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، آتِيًا بِمَا يُحِبُّهُ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِيْنَ. الْعِبَادَةُ: كُلٌّ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، وَلَا تُعْرَفُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. خَلَقَكَ لِعِبَادَتِهِ، هَذِهِ وَظِيْفَتُكَ، لَنْ تَسْتَطِيْعَ أَنْ تُحَقِّقَ الْوَظِيْفَةَ إِلَّا إِذَا عَرَفْتَ كَيْفَ تَكُوْنُ عَابِدًا مُؤَدِّيًا لِلْوَظِيْفَةِ. وَالَّذِيْ يُعَلِّمُنَا ذَلِكَ هُوَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. وَاللهِ إِنَّهُ لَأَمَلٌ أَنْ يُعْلَمَ مَا جَاءَ بِهِ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَجْهَلُوْنَ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللهُ، يَجْهَلُوْنَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَالنَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوْا. وَلِذَلِكَ لَا تَجِدُ الْحُبَّ فِي الْقَلْبِ قَائِمًا لِرَسُوْلِ اللهِ كَمَا يَنْبَغِيْ أَنْ يَكُوْنَ الْحُبُّ لَهُ فِي الْقَلْبِ قَائِمًا، يَنْبَغِيْ أَنْ يَكُوْنَ حُبُّهُ فِي الْقَلْبِ مُقَدَّمًا عَلَى مَحَبَّتِكَ لِنَفْسِكَ، أَوَ ذَلِكَ كَذَلِكَ؟! فَكَيْفَ تُحِبُّهُ إِذًا وَأَنْتَ بِهِ جَاهِلٌ، وَأَنْتَ عَنْهُ مُدْبِرٌ؟ هَذَا أَمر عجيب .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.