كيفية صلاة العيد ؟ هل يصلى العيد في البيوت ؟ | الشيخ محمد بن سعيد رسلان
0 مشاهدة · 17/05/2020
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن سعيد رسلان
- اللغة :
- العربية
✍ التفريغ :
ويَقضِي صلاةَ العِيدِ مَن فَاتَتْهُ مع الإمامِ:
قال البُخاريُّ –رحمهُ اللهُ تعالى- : (بابٌ إذا فاتَهُ العِيدُ يُصَلِّي ركعتينِ، وكذلك النِّسَاءُ ومن كان في البيوتِ والقُرَى لِقولِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- هذا عيدُنَا أهلَ الإسلامِ)
وأمر أنسُ بن مالك مولاهم ابن أبي عتبة بالزاويةِ -وهي موضعٌ على فرسخين من البصرة كان به لأنَسٍ قَصْرٌ وأرضٌ، وكانَ يقيمُ هناكَ كثيرًا، فأمَرَ أنسُ بنُ مالِكٍ مولَاهم ابنَ أبي عُتبةَ بالزَّاويةَ فجَمَعَ أهلَهُ وبَنِيهِ وصَلَّى صَلَاةَ أهلِ المَصْرِ وتَكبِيرَهُم.
وقالَ عِكرِمَةُ: (أهلُ السَّوَادِ يَجتَمِعُونَ في العِيدِ- وأهلُ السَّوادِ ما حولَ كلِّ مدينةٍ مِنَ القُرى، أي كأنَّها الأشخاصُ والمَواضِعُ العامِرةُ بالنَّاسِ والنَّباتِ بِخِلافِ ما لا عِمَارةَ فيهِ- قالَ عِكرِمَةُ: أهلُ السَّوَادِ يَجتَمِعُونَ فيهِ يُصَلُّونَ ركعَتينِ كما يَصنَعُ الإمامُ) وقال عطاء: (إذا فَاتَهُ العِيدُ صَلَّى رَكعَتَينِ) أخرَجَهُ البُخَارِيُّ
قالَ الحافِظُ بنُ حَجَرٍ –رَحِمَهُ اللهُ-: (فِي هذهِ التَّرجَمَةِ حُكمَانِ: مَشْرُوعِيَّةُ استِدرَاكِ صلاةِ العِيدِ إذا فَاتَتْ مع الجَمَاعَةِ سواءٌ كان بالاضطرارِ أو بالاختيارِ، والحُكمُ الثَّانِي: كونُها تُقضَى ركعتينِ كأصلِهَا).
----- وقال حفظه الله في ( «محاضرة: جُملة مِن أحكامِ العيديْن»
1 شوال 1423 هـ/11-09-2006 )
*وصلاة العيد كما تعلم في يومِ عيدِ الفطر تتأخر حتى يؤديَ زكاةَ الفطرِ مَن لم يُؤدِّها، وأمَّا في عيد الأضحى؛ يتعَجَّلُ بها الإمام حتى ينصرفَ الناس من أجلِ يُضحُّوا بأُضحياتِهم.
*ليس لها أذانٌ ولا إقامة ولا قَوْل: الصلاة جامعة كما كانوا يصنعون.
وهي ركعتان:
تدخلُ فيها كسائرِ الصلوات، تدخلُ مُكَبِّرًا بتكبيرةِ الإحرامِ، ثم تُكَبِّرُ فيها سَبْعَ تكبيرات.
وفي الركعةِ الثانية: تأتي بتكبيرةِ الانتقال، ثم تأتي بخَمْسِ تكبيرات، ثم تقرأ بعد التكبيرات في الأولى الفاتحة وسورة نصَّ عليها النبيُّ ﷺ في سُنَّتِهِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ [الأعلى: 1]، وفي الثانية: بعد التكبيرات أيضًا تأتي بالفاتحة والغاشية، وقِيل: غَير ذلك مِثل ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: 1] في إحدى الركعتين، و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: 1] في الركعة الثانية.
*ومَن فاتتهُ صلاةُ العيدِ جماعةً؛ يُصلِّي ركعتين.
◀️ إشترك في القناة وفعل جرس التنبيهات 🔔 ليصلك كل جديد إن شاء الله 💥
◀️ القناة على التلغرام : https://t.me/canaltawhid
◀️ القناة على الفايسبوك : https://m.facebook.com/canaltawhid
✍ التفريغ : ويَقضِي صلاةَ العِيدِ مَن فَاتَتْهُ مع الإمامِ: قال البُخاريُّ –رحمهُ اللهُ تعالى- : (بابٌ إذا فاتَهُ العِيدُ يُصَلِّي ركعتينِ، وكذلك النِّسَاءُ ومن كان في البيوتِ والقُرَى لِقولِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- هذا عيدُنَا أهلَ الإسلامِ) وأمر أنسُ بن مالك مولاهم ابن أبي عتبة بالزاويةِ -وهي موضعٌ على فرسخين من البصرة كان به لأنَسٍ قَصْرٌ وأرضٌ، وكانَ يقيمُ هناكَ كثيرًا، فأمَرَ أنسُ بنُ مالِكٍ مولَاهم ابنَ أبي عُتبةَ بالزَّاويةَ فجَمَعَ أهلَهُ وبَنِيهِ وصَلَّى صَلَاةَ أهلِ المَصْرِ وتَكبِيرَهُم. وقالَ عِكرِمَةُ: (أهلُ السَّوَادِ يَجتَمِعُونَ في العِيدِ- وأهلُ السَّوادِ ما حولَ كلِّ مدينةٍ مِنَ القُرى، أي كأنَّها الأشخاصُ والمَواضِعُ العامِرةُ بالنَّاسِ والنَّباتِ بِخِلافِ ما لا عِمَارةَ فيهِ- قالَ عِكرِمَةُ: أهلُ السَّوَادِ يَجتَمِعُونَ فيهِ يُصَلُّونَ ركعَتينِ كما يَصنَعُ الإمامُ) وقال عطاء: (إذا فَاتَهُ العِيدُ صَلَّى رَكعَتَينِ) أخرَجَهُ البُخَارِيُّ قالَ الحافِظُ بنُ حَجَرٍ –رَحِمَهُ اللهُ-: (فِي هذهِ التَّرجَمَةِ حُكمَانِ: مَشْرُوعِيَّةُ استِدرَاكِ صلاةِ العِيدِ إذا فَاتَتْ مع الجَمَاعَةِ سواءٌ كان بالاضطرارِ أو بالاختيارِ، والحُكمُ الثَّانِي: كونُها تُقضَى ركعتينِ كأصلِهَا). ----- وقال حفظه الله في ( «محاضرة: جُملة مِن أحكامِ العيديْن» 1 شوال 1423 هـ/11-09-2006 ) *وصلاة العيد كما تعلم في يومِ عيدِ الفطر تتأخر حتى يؤديَ زكاةَ الفطرِ مَن لم يُؤدِّها، وأمَّا في عيد الأضحى؛ يتعَجَّلُ بها الإمام حتى ينصرفَ الناس من أجلِ يُضحُّوا بأُضحياتِهم. *ليس لها أذانٌ ولا إقامة ولا قَوْل: الصلاة جامعة كما كانوا يصنعون. وهي ركعتان: تدخلُ فيها كسائرِ الصلوات، تدخلُ مُكَبِّرًا بتكبيرةِ الإحرامِ، ثم تُكَبِّرُ فيها سَبْعَ تكبيرات. وفي الركعةِ الثانية: تأتي بتكبيرةِ الانتقال، ثم تأتي بخَمْسِ تكبيرات، ثم تقرأ بعد التكبيرات في الأولى الفاتحة وسورة نصَّ عليها النبيُّ ﷺ في سُنَّتِهِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ [الأعلى: 1]، وفي الثانية: بعد التكبيرات أيضًا تأتي بالفاتحة والغاشية، وقِيل: غَير ذلك مِثل ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: 1] في إحدى الركعتين، و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: 1] في الركعة الثانية. *ومَن فاتتهُ صلاةُ العيدِ جماعةً؛ يُصلِّي ركعتين. ◀️ إشترك في القناة وفعل جرس التنبيهات 🔔 ليصلك كل جديد إن شاء الله 💥 ◀️ القناة على التلغرام : https://t.me/canaltawhid ◀️ القناة على الفايسبوك : https://m.facebook.com/canaltawhid
0 مشاهدة · 17/05/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن سعيد رسلان
- اللغة :
- العربية
✍ التفريغ : ويَقضِي صلاةَ العِيدِ مَن فَاتَتْهُ مع الإمامِ: قال البُخاريُّ –رحمهُ اللهُ تعالى- : (بابٌ إذا فاتَهُ العِيدُ يُصَلِّي ركعتينِ، وكذلك النِّسَاءُ ومن كان في البيوتِ والقُرَى لِقولِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- هذا عيدُنَا أهلَ الإسلامِ) وأمر أنسُ بن مالك مولاهم ابن أبي عتبة بالزاويةِ -وهي موضعٌ على فرسخين من البصرة كان به لأنَسٍ قَصْرٌ وأرضٌ، وكانَ يقيمُ هناكَ كثيرًا، فأمَرَ أنسُ بنُ مالِكٍ مولَاهم ابنَ أبي عُتبةَ بالزَّاويةَ فجَمَعَ أهلَهُ وبَنِيهِ وصَلَّى صَلَاةَ أهلِ المَصْرِ وتَكبِيرَهُم. وقالَ عِكرِمَةُ: (أهلُ السَّوَادِ يَجتَمِعُونَ في العِيدِ- وأهلُ السَّوادِ ما حولَ كلِّ مدينةٍ مِنَ القُرى، أي كأنَّها الأشخاصُ والمَواضِعُ العامِرةُ بالنَّاسِ والنَّباتِ بِخِلافِ ما لا عِمَارةَ فيهِ- قالَ عِكرِمَةُ: أهلُ السَّوَادِ يَجتَمِعُونَ فيهِ يُصَلُّونَ ركعَتينِ كما يَصنَعُ الإمامُ) وقال عطاء: (إذا فَاتَهُ العِيدُ صَلَّى رَكعَتَينِ) أخرَجَهُ البُخَارِيُّ قالَ الحافِظُ بنُ حَجَرٍ –رَحِمَهُ اللهُ-: (فِي هذهِ التَّرجَمَةِ حُكمَانِ: مَشْرُوعِيَّةُ استِدرَاكِ صلاةِ العِيدِ إذا فَاتَتْ مع الجَمَاعَةِ سواءٌ كان بالاضطرارِ أو بالاختيارِ، والحُكمُ الثَّانِي: كونُها تُقضَى ركعتينِ كأصلِهَا). ----- وقال حفظه الله في ( «محاضرة: جُملة مِن أحكامِ العيديْن» 1 شوال 1423 هـ/11-09-2006 ) *وصلاة العيد كما تعلم في يومِ عيدِ الفطر تتأخر حتى يؤديَ زكاةَ الفطرِ مَن لم يُؤدِّها، وأمَّا في عيد الأضحى؛ يتعَجَّلُ بها الإمام حتى ينصرفَ الناس من أجلِ يُضحُّوا بأُضحياتِهم. *ليس لها أذانٌ ولا إقامة ولا قَوْل: الصلاة جامعة كما كانوا يصنعون. وهي ركعتان: تدخلُ فيها كسائرِ الصلوات، تدخلُ مُكَبِّرًا بتكبيرةِ الإحرامِ، ثم تُكَبِّرُ فيها سَبْعَ تكبيرات. وفي الركعةِ الثانية: تأتي بتكبيرةِ الانتقال، ثم تأتي بخَمْسِ تكبيرات، ثم تقرأ بعد التكبيرات في الأولى الفاتحة وسورة نصَّ عليها النبيُّ ﷺ في سُنَّتِهِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ [الأعلى: 1]، وفي الثانية: بعد التكبيرات أيضًا تأتي بالفاتحة والغاشية، وقِيل: غَير ذلك مِثل ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: 1] في إحدى الركعتين، و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: 1] في الركعة الثانية. *ومَن فاتتهُ صلاةُ العيدِ جماعةً؛ يُصلِّي ركعتين. ◀️ إشترك في القناة وفعل جرس التنبيهات 🔔 ليصلك كل جديد إن شاء الله 💥 ◀️ القناة على التلغرام : https://t.me/canaltawhid ◀️ القناة على الفايسبوك : https://m.facebook.com/canaltawhid
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.