0:00 / 0:00

شرح كتاب الداء والدواء لابن القيم / الدرس76 / الشيخ عبد الرزاق البدر

0 مشاهدة · 08‏/03‏/2019

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
فلما كان الشرك أكبر شيء منافاة للأمر الذي خلق الله له الخلق, أمر لأجله بالأمر, الذي كان من أكبر الكبائر عند الله, وكذلك الكبر وتوابعه كما تقدم, فإن الله سبحانه خلق الخلق, وأنزل الكتاب, لتكون الطاعة له وحده, والشرك والكبر ينافيان ذلك, وكذلك حرم الله الجنة على أهل الشرك والكبر ولا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر.

فلما كان الشرك أكبر شيء منافاة للأمر الذي خلق الله له الخلق, أمر لأجله بالأمر, الذي كان من أكبر الكبائر عند الله, وكذلك الكبر وتوابعه كما تقدم, فإن الله سبحانه خلق الخلق, وأنزل الكتاب, لتكون الطاعة له وحده, والشرك والكبر ينافيان ذلك, وكذلك حرم الله الجنة على أهل الشرك والكبر ولا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.