نبذة عن سيرة الفاروق عمر رضي الله تعالى عنه / الشيخ محمد بن سعيد رسلان
0 مشاهدة · 03/03/2019
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن سعيد رسلان
- اللغة :
- العربية
لقب بالفاروق لأن الله فرق به بين الحق والباطل ، ولقب بأمير المؤمنين لأن الصحابة أسموه بذلك بعد أن عهد إليه أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – قبل وفاته بالخلافة .
أسلم على المشهور بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة ، سنة ست للبعثة ، كان أول من جهر بالإسلام ، بشره رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالجنة ، ورأى له فيها قصرا بفنائه جارية ، وأخبر أنه أحد سيدي كهول أهلها من الأولين والآخرين ما خلا الأنبياء والمرسلين ، وشهد له بكمال الدين ، واعترف له بوفرة العلم ، وأقر له بالشهادة في سبيل الله ، وقال له ذات مرة : « البس جديدا ، وعش حميدا، ومت شهيدا » .
وهو أفضل الصحابة بعد أبي بكر – رضي الله عنه – ، وكثيرا ما كان يسابقه في الخيرات ، فيسبقه أبو بكر ، تصدق ذات يوم بنصف ماله ، فوجد أبا بكر قد تصدق بماله كله في سبيل الله ، ومن يطيق ذلك غيرهما – رضي الله عنهما - ؟
لقب بالفاروق لأن الله فرق به بين الحق والباطل ، ولقب بأمير المؤمنين لأن الصحابة أسموه بذلك بعد أن عهد إليه أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – قبل وفاته بالخلافة . أسلم على المشهور بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة ، سنة ست للبعثة ، كان أول من جهر بالإسلام ، بشره رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالجنة ، ورأى له فيها قصرا بفنائه جارية ، وأخبر أنه أحد سيدي كهول أهلها من الأولين والآخرين ما خلا الأنبياء والمرسلين ، وشهد له بكمال الدين ، واعترف له بوفرة العلم ، وأقر له بالشهادة في سبيل الله ، وقال له ذات مرة : « البس جديدا ، وعش حميدا، ومت شهيدا » . وهو أفضل الصحابة بعد أبي بكر – رضي الله عنه – ، وكثيرا ما كان يسابقه في الخيرات ، فيسبقه أبو بكر ، تصدق ذات يوم بنصف ماله ، فوجد أبا بكر قد تصدق بماله كله في سبيل الله ، ومن يطيق ذلك غيرهما – رضي الله عنهما - ؟
0 مشاهدة · 03/03/2019
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد بن سعيد رسلان
- اللغة :
- العربية
لقب بالفاروق لأن الله فرق به بين الحق والباطل ، ولقب بأمير المؤمنين لأن الصحابة أسموه بذلك بعد أن عهد إليه أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – قبل وفاته بالخلافة . أسلم على المشهور بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة ، سنة ست للبعثة ، كان أول من جهر بالإسلام ، بشره رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالجنة ، ورأى له فيها قصرا بفنائه جارية ، وأخبر أنه أحد سيدي كهول أهلها من الأولين والآخرين ما خلا الأنبياء والمرسلين ، وشهد له بكمال الدين ، واعترف له بوفرة العلم ، وأقر له بالشهادة في سبيل الله ، وقال له ذات مرة : « البس جديدا ، وعش حميدا، ومت شهيدا » . وهو أفضل الصحابة بعد أبي بكر – رضي الله عنه – ، وكثيرا ما كان يسابقه في الخيرات ، فيسبقه أبو بكر ، تصدق ذات يوم بنصف ماله ، فوجد أبا بكر قد تصدق بماله كله في سبيل الله ، ومن يطيق ذلك غيرهما – رضي الله عنهما - ؟
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.