0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : هل يكون الفرح باللعب والضحك إذا كان مسلم يقتل مسلماً لا يعرف صاحبه من كثرة الم

0 مشاهدة · 08‏/10‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ اللهُ ، هل يكون الفرح باللعب والضحك إذا كان مسلم يقتل مسلمًا لا يعرف صاحبه من كثرة المسلمين في الجهاد ؟! الجواب : ما يجوز ، لكن إذا كان قتله خطأً فإنه لا يؤاخَذ ، لأنه لم يتعمد ، ولكن مسألة القتال بين المسلمين إذا حصل قتال بين المسلمين لا شك أن هذا مُحرم ولا يجوز ، ولكن إذا كان القتال من أجل الدفاع عن النفس ، فهو قتال مشروع بقدر الحاجة دفاعًا عن النفس ، أو دفاعًا عن الحرمة ، ولو كان الصائل مسلمًا فإنه يُقاتل من أجل الدفاع عن النفس ، ولأن الصائل ظالم ، والظالم يجب رده وردعه . لكن الحديث الذي مر بنا هذا في حق الكافر الذي قتل مسلمًا ثم تاب إلى الله وأسلم وقُتل شهيدًا في سبيل الله ، أما ما بين المسلمين فهذا شيء آخر ، قتل المسلم أمر عظيم وخطير ، حتى أن بعض العلماء يرى أنه لا تُقبل التوبة ، ولا تمحو التوبة جريمة القتل العمد العدوان ، فإذا قتل مسلمًا { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا } [ النساء : 93 ] . لكن إذا كان قتال المسلم من أجل الدفاع ، دفاع شره وصياله وعدوانه ، فهو مأذون به شرعًا ، ويكون الظالم هو الصائل والمعتدي ، أما القاتل فإنه يكون مأذونًا له في ذلك ومباحًا له ذلك ، وإن قُتل فهو شهيد ، من قُتل دون ماله أو دون نفسه فهو شهيد .

السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ اللهُ ، هل يكون الفرح باللعب والضحك إذا كان مسلم يقتل مسلمًا لا يعرف صاحبه من كثرة المسلمين في الجهاد ؟! الجواب : ما يجوز ، لكن إذا كان قتله خطأً فإنه لا يؤاخَذ ، لأنه لم يتعمد ، ولكن مسألة القتال بين المسلمين إذا حصل قتال بين المسلمين لا شك أن هذا مُحرم ولا يجوز ، ولكن إذا كان القتال من أجل الدفاع عن النفس ، فهو قتال مشروع بقدر الحاجة دفاعًا عن النفس ، أو دفاعًا عن الحرمة ، ولو كان الصائل مسلمًا فإنه يُقاتل من أجل الدفاع عن النفس ، ولأن الصائل ظالم ، والظالم يجب رده وردعه . لكن الحديث الذي مر بنا هذا في حق الكافر الذي قتل مسلمًا ثم تاب إلى الله وأسلم وقُتل شهيدًا في سبيل الله ، أما ما بين المسلمين فهذا شيء آخر ، قتل المسلم أمر عظيم وخطير ، حتى أن بعض العلماء يرى أنه لا تُقبل التوبة ، ولا تمحو التوبة جريمة القتل العمد العدوان ، فإذا قتل مسلمًا { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا } [ النساء : 93 ] . لكن إذا كان قتال المسلم من أجل الدفاع ، دفاع شره وصياله وعدوانه ، فهو مأذون به شرعًا ، ويكون الظالم هو الصائل والمعتدي ، أما القاتل فإنه يكون مأذونًا له في ذلك ومباحًا له ذلك ، وإن قُتل فهو شهيد ، من قُتل دون ماله أو دون نفسه فهو شهيد .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.