الشيخ صالح الفوزان : ذكرتم أن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه ، ثم عاد إلى الذنب وفعله مرة ثانية ، ف
0 مشاهدة · 08/10/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ حَفِظَكُمْ الله ، ذكرتم أن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه ، ثم عاد إلى الذنب وفعله مرة ثانية ، فإنه دليل على أن توبته الأولى ليست توبة صحيحة ، فكيف يكون هذا إذا تاب مرةً أخرى أيضًا ؟!
الجواب : ليس كذلك ، أنا ما قلت هذا ، أنا أقول : يتوب ويعزم أن لا يعود ، فإذا تاب عازمًا أن لا يعود ، ولكن غلبته نفسه والشيطان فعاد إلى الذنب ، فهذا غير الذي يتوب وهو في نيته أن يعود من الأول ، إذا تاب عازمًا أن لا يعود بنية صحيحة ، قبل الله توبته ، فإذا عاد إلى الذنب بسبب غلبة الشيطان والنفس ، فعليه أن يتوب مرة أخرى ، ولا يقنط من رحمة الله ، يتوب كلما أذنب يتوب إلى الله عز وجل .
إنما الكلام في الذي من الأول لم يعزم على الاستمرار في التوبة ، وإنما يقول : دام هذا الوقت الطيب ، ولا مادام أني في مكة ، ولا مادام إني في المدينة أو في موسم الحج مثل ما يفعل بعض الناس ، ويظن أنه خلاص تكفر عنه سيئاته وأنه إذا حج ، فلا عليه بعد ذلك أن يفعل ما يشاء ، هذا غرور من الشيطان ، هذا ما تاب توبة معزومة من الأول ، وإنما تاب توبة مؤقتة ، وفي نيته حين التوبة في نيته أنه سيعود إلى الذنب في مكان آخر أو في زمان آخر ، فهذا لا تقبل توبته .
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ حَفِظَكُمْ الله ، ذكرتم أن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه ، ثم عاد إلى الذنب وفعله مرة ثانية ، فإنه دليل على أن توبته الأولى ليست توبة صحيحة ، فكيف يكون هذا إذا تاب مرةً أخرى أيضًا ؟! الجواب : ليس كذلك ، أنا ما قلت هذا ، أنا أقول : يتوب ويعزم أن لا يعود ، فإذا تاب عازمًا أن لا يعود ، ولكن غلبته نفسه والشيطان فعاد إلى الذنب ، فهذا غير الذي يتوب وهو في نيته أن يعود من الأول ، إذا تاب عازمًا أن لا يعود بنية صحيحة ، قبل الله توبته ، فإذا عاد إلى الذنب بسبب غلبة الشيطان والنفس ، فعليه أن يتوب مرة أخرى ، ولا يقنط من رحمة الله ، يتوب كلما أذنب يتوب إلى الله عز وجل . إنما الكلام في الذي من الأول لم يعزم على الاستمرار في التوبة ، وإنما يقول : دام هذا الوقت الطيب ، ولا مادام أني في مكة ، ولا مادام إني في المدينة أو في موسم الحج مثل ما يفعل بعض الناس ، ويظن أنه خلاص تكفر عنه سيئاته وأنه إذا حج ، فلا عليه بعد ذلك أن يفعل ما يشاء ، هذا غرور من الشيطان ، هذا ما تاب توبة معزومة من الأول ، وإنما تاب توبة مؤقتة ، وفي نيته حين التوبة في نيته أنه سيعود إلى الذنب في مكان آخر أو في زمان آخر ، فهذا لا تقبل توبته .
0 مشاهدة · 08/10/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ حَفِظَكُمْ الله ، ذكرتم أن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه ، ثم عاد إلى الذنب وفعله مرة ثانية ، فإنه دليل على أن توبته الأولى ليست توبة صحيحة ، فكيف يكون هذا إذا تاب مرةً أخرى أيضًا ؟! الجواب : ليس كذلك ، أنا ما قلت هذا ، أنا أقول : يتوب ويعزم أن لا يعود ، فإذا تاب عازمًا أن لا يعود ، ولكن غلبته نفسه والشيطان فعاد إلى الذنب ، فهذا غير الذي يتوب وهو في نيته أن يعود من الأول ، إذا تاب عازمًا أن لا يعود بنية صحيحة ، قبل الله توبته ، فإذا عاد إلى الذنب بسبب غلبة الشيطان والنفس ، فعليه أن يتوب مرة أخرى ، ولا يقنط من رحمة الله ، يتوب كلما أذنب يتوب إلى الله عز وجل . إنما الكلام في الذي من الأول لم يعزم على الاستمرار في التوبة ، وإنما يقول : دام هذا الوقت الطيب ، ولا مادام أني في مكة ، ولا مادام إني في المدينة أو في موسم الحج مثل ما يفعل بعض الناس ، ويظن أنه خلاص تكفر عنه سيئاته وأنه إذا حج ، فلا عليه بعد ذلك أن يفعل ما يشاء ، هذا غرور من الشيطان ، هذا ما تاب توبة معزومة من الأول ، وإنما تاب توبة مؤقتة ، وفي نيته حين التوبة في نيته أنه سيعود إلى الذنب في مكان آخر أو في زمان آخر ، فهذا لا تقبل توبته .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.