الشيخ صالح الفوزان : أليس القنوط من المعاصي التي نهى الله عنها ، ومع ذلك يضحك الله سبحانه وتعالى من
0 مشاهدة · 08/10/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم ، يَقُولُ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ اللهُ ، أليس القنوط من المعاصي التي نهى الله عنها ، ومع ذلك يضحك الله سبحانه وتعالى منه ؟!
الجواب : الله لا يضحك من القنوط إقرارًا له ، وإنما يضحك من حالة العبد ، يعني سرعة قنوطه وقرب الفرج من الله ، هذا أمر عجيب ، وكما ذكرنا أن العجب يكون من الشيء المرضي ، ويكون من الشيء المكروه ، فالله يعجب منه وإن كان مكروهًا وممنوعًا .
السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم ، يَقُولُ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ اللهُ ، أليس القنوط من المعاصي التي نهى الله عنها ، ومع ذلك يضحك الله سبحانه وتعالى منه ؟! الجواب : الله لا يضحك من القنوط إقرارًا له ، وإنما يضحك من حالة العبد ، يعني سرعة قنوطه وقرب الفرج من الله ، هذا أمر عجيب ، وكما ذكرنا أن العجب يكون من الشيء المرضي ، ويكون من الشيء المكروه ، فالله يعجب منه وإن كان مكروهًا وممنوعًا .
0 مشاهدة · 08/10/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم ، يَقُولُ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ اللهُ ، أليس القنوط من المعاصي التي نهى الله عنها ، ومع ذلك يضحك الله سبحانه وتعالى منه ؟! الجواب : الله لا يضحك من القنوط إقرارًا له ، وإنما يضحك من حالة العبد ، يعني سرعة قنوطه وقرب الفرج من الله ، هذا أمر عجيب ، وكما ذكرنا أن العجب يكون من الشيء المرضي ، ويكون من الشيء المكروه ، فالله يعجب منه وإن كان مكروهًا وممنوعًا .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.