الشيخ صالح الفوزان : هل رؤية المؤمنين لربهم تكون بعد دخول أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار
0 مشاهدة · 07/10/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ ، يَقُول : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، ذكرتم حفظكم الله في بداية كلامكم : أن المؤمنين يرون ربهم ، أما الكفار فلا يرون ربهم جزاء لهم ، فهل هذه الرؤية بعد دخول أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار أم في عرصات القيامة ؟!
الجواب : لا شك أن رؤية التنعم والإكرام والإجلال أنها خاصة بالمؤمنين ، هذا لا شك فيه ، واختلف العلماء هل الكفار يرون ربهم في عرصات القيامة أو لا ؟! على قولين :
منهم من يرى أنهم لا يرون ربهم أبدًا .
ومنهم من يرون أنهم يرونه في العرصات يعني في مواقع الحساب والقيامة ، عرصات معناها المكان ، العرصة معناها المكان ، عرصات القيامة يعني مكان القيامة ، فمن العلماء من يرى أن الكفار يرون ربهم ، لكن لا رؤية إكرام وتنعيم ، وإنما يرونه رؤية توبيخ وتعذيب لهم ، والله أعلم لكن رؤية المؤمنين هذه رؤية متواترة وقائمة ولا خلاف فيها بين أهل السنة والجماعة .
السؤال : بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ ، يَقُول : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، ذكرتم حفظكم الله في بداية كلامكم : أن المؤمنين يرون ربهم ، أما الكفار فلا يرون ربهم جزاء لهم ، فهل هذه الرؤية بعد دخول أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار أم في عرصات القيامة ؟! الجواب : لا شك أن رؤية التنعم والإكرام والإجلال أنها خاصة بالمؤمنين ، هذا لا شك فيه ، واختلف العلماء هل الكفار يرون ربهم في عرصات القيامة أو لا ؟! على قولين : منهم من يرى أنهم لا يرون ربهم أبدًا . ومنهم من يرون أنهم يرونه في العرصات يعني في مواقع الحساب والقيامة ، عرصات معناها المكان ، العرصة معناها المكان ، عرصات القيامة يعني مكان القيامة ، فمن العلماء من يرى أن الكفار يرون ربهم ، لكن لا رؤية إكرام وتنعيم ، وإنما يرونه رؤية توبيخ وتعذيب لهم ، والله أعلم لكن رؤية المؤمنين هذه رؤية متواترة وقائمة ولا خلاف فيها بين أهل السنة والجماعة .
0 مشاهدة · 07/10/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ ، يَقُول : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، ذكرتم حفظكم الله في بداية كلامكم : أن المؤمنين يرون ربهم ، أما الكفار فلا يرون ربهم جزاء لهم ، فهل هذه الرؤية بعد دخول أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار أم في عرصات القيامة ؟! الجواب : لا شك أن رؤية التنعم والإكرام والإجلال أنها خاصة بالمؤمنين ، هذا لا شك فيه ، واختلف العلماء هل الكفار يرون ربهم في عرصات القيامة أو لا ؟! على قولين : منهم من يرى أنهم لا يرون ربهم أبدًا . ومنهم من يرون أنهم يرونه في العرصات يعني في مواقع الحساب والقيامة ، عرصات معناها المكان ، العرصة معناها المكان ، عرصات القيامة يعني مكان القيامة ، فمن العلماء من يرى أن الكفار يرون ربهم ، لكن لا رؤية إكرام وتنعيم ، وإنما يرونه رؤية توبيخ وتعذيب لهم ، والله أعلم لكن رؤية المؤمنين هذه رؤية متواترة وقائمة ولا خلاف فيها بين أهل السنة والجماعة .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.