0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : ما رأي فضيلتكم في رجل ينكر نزول عيسى عليهم السلام في آخر الزمان ، ويقول إن ا

0 مشاهدة · 07‏/10‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، ما رأي فضيلتكم في رجل يُنكر نزول عيسى عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان ، ويقول : إن أحاديث ذلك أحاديث آحاد ، فهل هي آحاد أم متواترة ؟! الجواب : أحاديث نزول المسيح يقولون : أنها متواترة ، وألف بعضهم كتابًا سماه "التصريح بما تواتر من نزول المسيح" ، وهو مطبوع كتاب مطبوع ، إذا كانت متواترة فالذي ينكرها يكون كافرًا ، والقرآن دل على نزول عيسى في آخر الزمان ، وهو قوله تَعَالَى : { وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ } [ النساء : 159 ] ، وهذا إشارة إلى نزوله في آخر الزمان ، وأنه يؤمن به اليهود والنصارى قبل وفاته عليه الصلاة والسلام إذا نزل . وفي قوله تَعَالَى : { وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ } [ الزخرف : 61 ] ، يعني عيسى في قراءة { وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ } ، يعني : علامة من علامات قيام الساعة ، فمن أشراط الساعة نزول المسيح { وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا } ، فيكون نزوله من أشراط الساعة ، وهذا بنص القرآن العظيم ، أما السنة فأحاديث كثيرة بلغت حد التواتر . فالذي ينكر نزول المسيح يُعتبر كافرًا ، لأنه قال كما دل عليه القرآن وتواترت به السنة ، وأجمع عليه المسلمون من نزول المسيح في آخر الزمان ، فهنا أنكر هذا مثل شخص يٌقال له : أبو عبية ورد عليه العلماء ودحضوا شبهاته والحمد لله ، من ذلك ما رد به الشيخ حمود التويجري رحمه الله في كتابه "إتحاف الجماعة في أشراط الساعة" ، رد على هذه الفكرة ورد على أبي عبية بالذات وفند أقواله والحمد لله وغيره رد عليه . والغالب : أن الذين ينكرون نزول المسيح إنما هم من العقلانيين ، العقلانيون لا يُؤمنون بكثير من السنة ، ويقولون : ولو صحت ما نؤمن بها ، ما دامت تخالف العقل ، نحن لا . . . ، يقول واحد منهم توفي والله المستعان يقول : أنا لست على استعداد لإلغاء عقلي من أجل حديث صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم ! ! الأمر خطير جدًا والعياذ بالله . . . . يعني التمثيل للذين اقتحموا علم الحديث وجعلوا أنفسهم في مصاف الإمام البخاري ومسلم والإمام أحمد ، وصاروا يصححون ، من العجائب أن أكثرهم دراسته إما فيزياء ، وإما طب ، وإما زراعة ، وإما هندسة وصار محدِّثًا بين يوم وليلة عشية وضحاها ، ودراسته كلها دراسة نظيرة ، يعني دنيوية لا تمت إلى العلم الشرعي بصلة ، وإنما هي إما زراعة ، وإما طب ، وإلا هندسة أو فيزياء أو ما أشبه ذلك ، هذا من العجائب والغرائب !

السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، ما رأي فضيلتكم في رجل يُنكر نزول عيسى عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان ، ويقول : إن أحاديث ذلك أحاديث آحاد ، فهل هي آحاد أم متواترة ؟! الجواب : أحاديث نزول المسيح يقولون : أنها متواترة ، وألف بعضهم كتابًا سماه "التصريح بما تواتر من نزول المسيح" ، وهو مطبوع كتاب مطبوع ، إذا كانت متواترة فالذي ينكرها يكون كافرًا ، والقرآن دل على نزول عيسى في آخر الزمان ، وهو قوله تَعَالَى : { وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ } [ النساء : 159 ] ، وهذا إشارة إلى نزوله في آخر الزمان ، وأنه يؤمن به اليهود والنصارى قبل وفاته عليه الصلاة والسلام إذا نزل . وفي قوله تَعَالَى : { وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ } [ الزخرف : 61 ] ، يعني عيسى في قراءة { وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ } ، يعني : علامة من علامات قيام الساعة ، فمن أشراط الساعة نزول المسيح { وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا } ، فيكون نزوله من أشراط الساعة ، وهذا بنص القرآن العظيم ، أما السنة فأحاديث كثيرة بلغت حد التواتر . فالذي ينكر نزول المسيح يُعتبر كافرًا ، لأنه قال كما دل عليه القرآن وتواترت به السنة ، وأجمع عليه المسلمون من نزول المسيح في آخر الزمان ، فهنا أنكر هذا مثل شخص يٌقال له : أبو عبية ورد عليه العلماء ودحضوا شبهاته والحمد لله ، من ذلك ما رد به الشيخ حمود التويجري رحمه الله في كتابه "إتحاف الجماعة في أشراط الساعة" ، رد على هذه الفكرة ورد على أبي عبية بالذات وفند أقواله والحمد لله وغيره رد عليه . والغالب : أن الذين ينكرون نزول المسيح إنما هم من العقلانيين ، العقلانيون لا يُؤمنون بكثير من السنة ، ويقولون : ولو صحت ما نؤمن بها ، ما دامت تخالف العقل ، نحن لا . . . ، يقول واحد منهم توفي والله المستعان يقول : أنا لست على استعداد لإلغاء عقلي من أجل حديث صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم ! ! الأمر خطير جدًا والعياذ بالله . . . . يعني التمثيل للذين اقتحموا علم الحديث وجعلوا أنفسهم في مصاف الإمام البخاري ومسلم والإمام أحمد ، وصاروا يصححون ، من العجائب أن أكثرهم دراسته إما فيزياء ، وإما طب ، وإما زراعة ، وإما هندسة وصار محدِّثًا بين يوم وليلة عشية وضحاها ، ودراسته كلها دراسة نظيرة ، يعني دنيوية لا تمت إلى العلم الشرعي بصلة ، وإنما هي إما زراعة ، وإما طب ، وإلا هندسة أو فيزياء أو ما أشبه ذلك ، هذا من العجائب والغرائب !

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.