0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : ما الفرق بين الحديث القدسي و الحديث النبوي ؟! وما الفرق بين القرآن و

0 مشاهدة · 07‏/10‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، ما الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي ؟! وما الفرق بين القرآن والحديث القدسي ؟! الجواب : الحديث القدسي : ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه بلفظه ومعناه ، أما الحديث النبوي فهو : ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ومعناه من عند الله عز وجل ، هذا هو الفرق . والفرق بين الحديث القدسي والقرآن : كلٌّ منهما كلام الله ، ولكن القرآن متواتر ، الحديث القدسي قد لا يكون متواترًا ، قد يكون آحادًا ، وقد يكون ضعيفًا ، وقد يكون حسنًا ، فالحديث القدسي يدخله ما يدخل الحديث غير القدسي من ناحية الرواية ، أما القرآن ، فإنه متواتر بإجماع المسلمين ، هذا من الفروق . من الفروق : أن القرآن يُتعبد بتلاوته ، في الصلاة وفي غيرها ، خلاف الحديث القدسي فإنه لا يتعبد بتلاوته ، يجوز أن ترويه بالمعنى ، أما القرآن فلا يجوز أن ترويه بالمعنى ، لا بد من الألفاظ ، لابد أن تأتي بألفاظه التي نزلت من الله عز وجل ، أيضًا القرآن لا يمسه إلا طاهر ، أما الحديث القدسي فيجوز أن يمسه الإنسان ولو كان على غير طهارة .

السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، ما الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي ؟! وما الفرق بين القرآن والحديث القدسي ؟! الجواب : الحديث القدسي : ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه بلفظه ومعناه ، أما الحديث النبوي فهو : ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ومعناه من عند الله عز وجل ، هذا هو الفرق . والفرق بين الحديث القدسي والقرآن : كلٌّ منهما كلام الله ، ولكن القرآن متواتر ، الحديث القدسي قد لا يكون متواترًا ، قد يكون آحادًا ، وقد يكون ضعيفًا ، وقد يكون حسنًا ، فالحديث القدسي يدخله ما يدخل الحديث غير القدسي من ناحية الرواية ، أما القرآن ، فإنه متواتر بإجماع المسلمين ، هذا من الفروق . من الفروق : أن القرآن يُتعبد بتلاوته ، في الصلاة وفي غيرها ، خلاف الحديث القدسي فإنه لا يتعبد بتلاوته ، يجوز أن ترويه بالمعنى ، أما القرآن فلا يجوز أن ترويه بالمعنى ، لا بد من الألفاظ ، لابد أن تأتي بألفاظه التي نزلت من الله عز وجل ، أيضًا القرآن لا يمسه إلا طاهر ، أما الحديث القدسي فيجوز أن يمسه الإنسان ولو كان على غير طهارة .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.