0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : هل كلام الله الذي هو المصحف قديم أو مُسْتَحْدَث ؟! وكيف ترد على من خالف

0 مشاهدة · 06‏/10‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال : يَقُولُ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ اللهُ ، هل كلام الله الذي هو المصحف قديمٌ أو مستحدث ؟! وكيف ترد على من خالف الحق في ذلك ؟! الجواب : كلام الله عز وجل قديم النَّوْع ، حادث الآحاد ، لا يُقال كل كلام الله قديم ، ولا يُقال كله حادث ، بل يُقال بالتفصيل : هو قديم النوع ، فإن الله عز وجل متصف بالكلام من غير بداية ، لا حد لبداية الكلام ، وإنما هو قديم بقدم الله سبحانه وتعالى وأزليته التي لا بداية لها ، كسائر صفاته . أما أفراد الكلام فإنه حادث ، الله عز وجل يتكلم متى شاء إذا شاء ، هذا معنى الحدوث : يتكلم متى شاء إذا شاء ، تكلم في الماضي ، ويتكلم في المستقبل في يوم القيامة ، يُخاطب الناس يوم القيامة ، ويُكلمهم ويُكلم الرسل يوم القيامة : { يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ } [ المائدة : 109 ] يُكلهم يوم القيامة ، هذا كلام حادث في يوم القيامة ، الله عز وجل يتكلم متى شاء إذا شاء ، بكلام يحدث أو يُحدثه سبحانه حسب مشيئته ، وحكمته سبحانه وتعالى . فليس كل كلام الله قديم ، وليس كله حادث ، وإنما النوع قديم ، وأما الآحاد والأفراد فإنه حادث : { مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ } يعني القرآن { إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ } [ الأنبياء : 2 ] ، { مُحْدَثٍ } لأن الله تكلم به في وقت إرسال الرسول صلى الله عليه وسلم وأنزله عليه .

السؤال : يَقُولُ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ اللهُ ، هل كلام الله الذي هو المصحف قديمٌ أو مستحدث ؟! وكيف ترد على من خالف الحق في ذلك ؟! الجواب : كلام الله عز وجل قديم النَّوْع ، حادث الآحاد ، لا يُقال كل كلام الله قديم ، ولا يُقال كله حادث ، بل يُقال بالتفصيل : هو قديم النوع ، فإن الله عز وجل متصف بالكلام من غير بداية ، لا حد لبداية الكلام ، وإنما هو قديم بقدم الله سبحانه وتعالى وأزليته التي لا بداية لها ، كسائر صفاته . أما أفراد الكلام فإنه حادث ، الله عز وجل يتكلم متى شاء إذا شاء ، هذا معنى الحدوث : يتكلم متى شاء إذا شاء ، تكلم في الماضي ، ويتكلم في المستقبل في يوم القيامة ، يُخاطب الناس يوم القيامة ، ويُكلمهم ويُكلم الرسل يوم القيامة : { يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ } [ المائدة : 109 ] يُكلهم يوم القيامة ، هذا كلام حادث في يوم القيامة ، الله عز وجل يتكلم متى شاء إذا شاء ، بكلام يحدث أو يُحدثه سبحانه حسب مشيئته ، وحكمته سبحانه وتعالى . فليس كل كلام الله قديم ، وليس كله حادث ، وإنما النوع قديم ، وأما الآحاد والأفراد فإنه حادث : { مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ } يعني القرآن { إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ } [ الأنبياء : 2 ] ، { مُحْدَثٍ } لأن الله تكلم به في وقت إرسال الرسول صلى الله عليه وسلم وأنزله عليه .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.