الشيخ صالح الفوزان : قال الله تعالى { سَتُدْعَوْنَ إلى قوم أولي بأس شديد } ، وهذه الآية استدلي
0 مشاهدة · 06/10/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، قال الله تَعَالَى : { سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ } [ الفتح : 16 ] الآية ، وهذه الآية استدليتم بها على غزارة كلام الله سبحانه ، وكان ذلك في عهد الصديق وهو حربه مسيلمة الكذاب ، فهل ذلك إخبار بما سوف يكون ، أما أن المسلمين . . . ؟!
الجواب : الدليل ليس في هذه الآية ، التي قبلها ، { قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا } [ الفتح : 15 ] ، { ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ } [ الفتح : 15 ] هذا محل الشاهد ، وإنما ذكرنا بقية الآيات استطرادًا ، لأنها مرتبط بعضها ببعض ، وقوله تَعَالَى : { سَتُدْعَوْنَ } [ الفتح : 16 ] هذا من باب الإخبار عن المستقبل ، إخبارٌ من الله عما سيكون في المستقبل ، وأن الامتحان لهم لايزال باقيًا وسُيمتحنون .
س205 : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، ذكرتم عند كلامكم . . . بالمناجاة للخلائق عُرج فيهم أنه في الخلائق ، فهل هو للخلائق بصفة عامة أم خاصة بالمؤمنين ؟!
ج205 : عام ، عام لجميع الخلائق ، المؤمنون يُجيبون للحق ، الجواب الصدق والحق ، وأما المشركون فلا يستطيعون الجواب ، لا يستطيعون الجواب الصحيح .
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، قال الله تَعَالَى : { سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ } [ الفتح : 16 ] الآية ، وهذه الآية استدليتم بها على غزارة كلام الله سبحانه ، وكان ذلك في عهد الصديق وهو حربه مسيلمة الكذاب ، فهل ذلك إخبار بما سوف يكون ، أما أن المسلمين . . . ؟! الجواب : الدليل ليس في هذه الآية ، التي قبلها ، { قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا } [ الفتح : 15 ] ، { ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ } [ الفتح : 15 ] هذا محل الشاهد ، وإنما ذكرنا بقية الآيات استطرادًا ، لأنها مرتبط بعضها ببعض ، وقوله تَعَالَى : { سَتُدْعَوْنَ } [ الفتح : 16 ] هذا من باب الإخبار عن المستقبل ، إخبارٌ من الله عما سيكون في المستقبل ، وأن الامتحان لهم لايزال باقيًا وسُيمتحنون . س205 : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، ذكرتم عند كلامكم . . . بالمناجاة للخلائق عُرج فيهم أنه في الخلائق ، فهل هو للخلائق بصفة عامة أم خاصة بالمؤمنين ؟! ج205 : عام ، عام لجميع الخلائق ، المؤمنون يُجيبون للحق ، الجواب الصدق والحق ، وأما المشركون فلا يستطيعون الجواب ، لا يستطيعون الجواب الصحيح .
0 مشاهدة · 06/10/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، قال الله تَعَالَى : { سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ } [ الفتح : 16 ] الآية ، وهذه الآية استدليتم بها على غزارة كلام الله سبحانه ، وكان ذلك في عهد الصديق وهو حربه مسيلمة الكذاب ، فهل ذلك إخبار بما سوف يكون ، أما أن المسلمين . . . ؟! الجواب : الدليل ليس في هذه الآية ، التي قبلها ، { قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا } [ الفتح : 15 ] ، { ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ } [ الفتح : 15 ] هذا محل الشاهد ، وإنما ذكرنا بقية الآيات استطرادًا ، لأنها مرتبط بعضها ببعض ، وقوله تَعَالَى : { سَتُدْعَوْنَ } [ الفتح : 16 ] هذا من باب الإخبار عن المستقبل ، إخبارٌ من الله عما سيكون في المستقبل ، وأن الامتحان لهم لايزال باقيًا وسُيمتحنون . س205 : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، ذكرتم عند كلامكم . . . بالمناجاة للخلائق عُرج فيهم أنه في الخلائق ، فهل هو للخلائق بصفة عامة أم خاصة بالمؤمنين ؟! ج205 : عام ، عام لجميع الخلائق ، المؤمنون يُجيبون للحق ، الجواب الصدق والحق ، وأما المشركون فلا يستطيعون الجواب ، لا يستطيعون الجواب الصحيح .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.