0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : حكم التخلف عن الصلاة لأجل مصلحة شرعية كـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

0 مشاهدة · 06‏/10‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، أنا شاب وأسكن في منطقة يكثر فيها المولات والمحلات التجارية وكذلك الهاتف ، وعندما أمر من هذا المكان فأنا أقوم بالأمر بالمعروف فتفوتني ركعة أو ركعتان ، فما رأيكم ؟! الجواب : جزاك الله خيرًا ، ولكن لابد ترجع الهيئة وتتفاهم معهم ، من أجل تأخذ الإذن من الهيئة ، وتكون متعاونًا معهم ، ويكون لك سلطة في هذا الأمر ، وأما التخلف عن الصلاة ، فهذا يجوز بعض الأحيان ، ما هو دائمًا أن الإنسان يتخلف عن الصلاة بحكم أنه يدعوا الناس ، لكن لو حصل بعض الأحيان أنك انشغلت عن أول الصلاة أو فاتتك الصلاة بسبب أنك وجدت مشكلة وبقيت تعالجها ، فهذا يُسمح به في بعض الأحيان . النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ بالصَّلاةِ فَتُقامَ ، ثُمَّ أُخالِفَ إلى رجالٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ ، فَأُحَرِّقَ عليهم بُيوتهم بالنَّار ) دل على أنه يجوز التخلف عن الجماعة بعض الأحيان لمصلحة ، كالقبض على مجرم ، أو على بيت فيه فساد ، ولا يُمكن أنك تحصل على ذلك إلا في هذه الساعة ، هذا لا بأس ، لا بأس بهذا . النبي صلى الله عليه وسلم مرةً خرج ، ليصلح بين أناس متخاصمين ، وحضرت الصلاة ، ولم يحضر النبي صلى الله عليه وسلم ، فأُقيمت الصلاة وتقدم أبو بكر ، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم في أثناء الصلاة ، فتأخر أبو بكر وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأكمل بهم الصلاة ، دلَّ على أنه إذا كان التخلف لمصلحةٍ شرعية ، وليس على صفةٍ دائمة أنه لا بأس به .

السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، أنا شاب وأسكن في منطقة يكثر فيها المولات والمحلات التجارية وكذلك الهاتف ، وعندما أمر من هذا المكان فأنا أقوم بالأمر بالمعروف فتفوتني ركعة أو ركعتان ، فما رأيكم ؟! الجواب : جزاك الله خيرًا ، ولكن لابد ترجع الهيئة وتتفاهم معهم ، من أجل تأخذ الإذن من الهيئة ، وتكون متعاونًا معهم ، ويكون لك سلطة في هذا الأمر ، وأما التخلف عن الصلاة ، فهذا يجوز بعض الأحيان ، ما هو دائمًا أن الإنسان يتخلف عن الصلاة بحكم أنه يدعوا الناس ، لكن لو حصل بعض الأحيان أنك انشغلت عن أول الصلاة أو فاتتك الصلاة بسبب أنك وجدت مشكلة وبقيت تعالجها ، فهذا يُسمح به في بعض الأحيان . النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ بالصَّلاةِ فَتُقامَ ، ثُمَّ أُخالِفَ إلى رجالٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ ، فَأُحَرِّقَ عليهم بُيوتهم بالنَّار ) دل على أنه يجوز التخلف عن الجماعة بعض الأحيان لمصلحة ، كالقبض على مجرم ، أو على بيت فيه فساد ، ولا يُمكن أنك تحصل على ذلك إلا في هذه الساعة ، هذا لا بأس ، لا بأس بهذا . النبي صلى الله عليه وسلم مرةً خرج ، ليصلح بين أناس متخاصمين ، وحضرت الصلاة ، ولم يحضر النبي صلى الله عليه وسلم ، فأُقيمت الصلاة وتقدم أبو بكر ، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم في أثناء الصلاة ، فتأخر أبو بكر وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأكمل بهم الصلاة ، دلَّ على أنه إذا كان التخلف لمصلحةٍ شرعية ، وليس على صفةٍ دائمة أنه لا بأس به .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.