0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : قوله تعالى { لا تحزن إن الله معنا } ، ما الفرق بين الحزن في الآية و

0 مشاهدة · 05‏/10‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
التفسير
اللغة :
العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، قوله تَعَالَى : { لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } [ التوبة : 40 ] ، ما الفرق بين الحزن في الآية والخوف ؟! الجواب : الخوف من شيء مستقبَل ، وأما الحزن فهو على شيء سابق { لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } [ يونس : 62 ] ، لا خوف عليهم من المستقبل ، ولا هم يحزنون على ما فات ، قوله : { لَا تَحْزَنْ } [ التوبة : 40 ] ، أبو بكر رضي الله عنه خاف على الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم وصوله ، ما بقي شيء ، هو بين أيديهم ، لو أن الأمر بالمقاييس لأمسكوا الرسول صلى الله عليه وسلم في متناول أيديهم ، لكن الأمر ليس بالمقاييس ، وإنما هو بقدرة الله سبحانه وتعالى ، فمعنى { لَا تَحْزَنْ } : يعني لا تخف على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ، لأن الله معه ، ومن كان الله معه ، فلن يصل إليه أحد .

السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، قوله تَعَالَى : { لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } [ التوبة : 40 ] ، ما الفرق بين الحزن في الآية والخوف ؟! الجواب : الخوف من شيء مستقبَل ، وأما الحزن فهو على شيء سابق { لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } [ يونس : 62 ] ، لا خوف عليهم من المستقبل ، ولا هم يحزنون على ما فات ، قوله : { لَا تَحْزَنْ } [ التوبة : 40 ] ، أبو بكر رضي الله عنه خاف على الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم وصوله ، ما بقي شيء ، هو بين أيديهم ، لو أن الأمر بالمقاييس لأمسكوا الرسول صلى الله عليه وسلم في متناول أيديهم ، لكن الأمر ليس بالمقاييس ، وإنما هو بقدرة الله سبحانه وتعالى ، فمعنى { لَا تَحْزَنْ } : يعني لا تخف على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ، لأن الله معه ، ومن كان الله معه ، فلن يصل إليه أحد .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.