الشيخ صالح الفوزان : الرد على من يفسر صفة الاستواء بـ الاستيلاء ، ويقول بأن الله مختلط بخلقه
0 مشاهدة · 05/10/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، من قال : أن الاستواء هو الاستيلاء والقهر ، ومن قال : إن الله لا يكون في كل مكان . . . أم لا ؟!
الجواب : سبق أن تفسير الاستواء عند أهل السنة والجماعة الذي أجمعوا عليه ، والذي هو مقتضى لغة العرب ، ومقتضى القرآن ، أن معناه : العلو على العرش ، وأما تفسير بالاستيلاء والقهر هو تفسيرٌ باطل ، لو فُسِّر بالاستيلاء لم يختص العرش بذلك ، لأن مستولٍ على كل شيء ، فيقال : استوى على الجدار ، واستوى على الأرض ، واستوى على السماء ، واستوى على البحر ، هذا كلامٌ باطل ، ليس معناه المُلك والقهر ، لأن الله مالك لكل شيء ، ولا يختص ملكه بالعرش .
ثم أيضًا الاستيلاء على العرش معناه أنه قبل ذلك لم يكن مستويًا عليه ، وكان مغالبًا عليه ، كان بيد غيره ، ثم هو استولى عليه بعد ذلك ، وهذا كلامٌ باطل ، فتفسيره بالغلبة والقهر والاستيلاء ، كل هذا كلام باطل مردود ، وأما من يقول : { وَهُوَ مَعَكُمْ } [ الحديد : 4 ] أي مختلط بكم هذا كلام الحلولي ، هذا كلام الحلولية ، من قاله فهو كافر ، لأنه جحد علو الله على عرشه ، ولم ينزهه عن الاختلاط بخلقه ، ومن فعل ذلك ، فهو كافر .
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، من قال : أن الاستواء هو الاستيلاء والقهر ، ومن قال : إن الله لا يكون في كل مكان . . . أم لا ؟! الجواب : سبق أن تفسير الاستواء عند أهل السنة والجماعة الذي أجمعوا عليه ، والذي هو مقتضى لغة العرب ، ومقتضى القرآن ، أن معناه : العلو على العرش ، وأما تفسير بالاستيلاء والقهر هو تفسيرٌ باطل ، لو فُسِّر بالاستيلاء لم يختص العرش بذلك ، لأن مستولٍ على كل شيء ، فيقال : استوى على الجدار ، واستوى على الأرض ، واستوى على السماء ، واستوى على البحر ، هذا كلامٌ باطل ، ليس معناه المُلك والقهر ، لأن الله مالك لكل شيء ، ولا يختص ملكه بالعرش . ثم أيضًا الاستيلاء على العرش معناه أنه قبل ذلك لم يكن مستويًا عليه ، وكان مغالبًا عليه ، كان بيد غيره ، ثم هو استولى عليه بعد ذلك ، وهذا كلامٌ باطل ، فتفسيره بالغلبة والقهر والاستيلاء ، كل هذا كلام باطل مردود ، وأما من يقول : { وَهُوَ مَعَكُمْ } [ الحديد : 4 ] أي مختلط بكم هذا كلام الحلولي ، هذا كلام الحلولية ، من قاله فهو كافر ، لأنه جحد علو الله على عرشه ، ولم ينزهه عن الاختلاط بخلقه ، ومن فعل ذلك ، فهو كافر .
0 مشاهدة · 05/10/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، من قال : أن الاستواء هو الاستيلاء والقهر ، ومن قال : إن الله لا يكون في كل مكان . . . أم لا ؟! الجواب : سبق أن تفسير الاستواء عند أهل السنة والجماعة الذي أجمعوا عليه ، والذي هو مقتضى لغة العرب ، ومقتضى القرآن ، أن معناه : العلو على العرش ، وأما تفسير بالاستيلاء والقهر هو تفسيرٌ باطل ، لو فُسِّر بالاستيلاء لم يختص العرش بذلك ، لأن مستولٍ على كل شيء ، فيقال : استوى على الجدار ، واستوى على الأرض ، واستوى على السماء ، واستوى على البحر ، هذا كلامٌ باطل ، ليس معناه المُلك والقهر ، لأن الله مالك لكل شيء ، ولا يختص ملكه بالعرش . ثم أيضًا الاستيلاء على العرش معناه أنه قبل ذلك لم يكن مستويًا عليه ، وكان مغالبًا عليه ، كان بيد غيره ، ثم هو استولى عليه بعد ذلك ، وهذا كلامٌ باطل ، فتفسيره بالغلبة والقهر والاستيلاء ، كل هذا كلام باطل مردود ، وأما من يقول : { وَهُوَ مَعَكُمْ } [ الحديد : 4 ] أي مختلط بكم هذا كلام الحلولي ، هذا كلام الحلولية ، من قاله فهو كافر ، لأنه جحد علو الله على عرشه ، ولم ينزهه عن الاختلاط بخلقه ، ومن فعل ذلك ، فهو كافر .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.