0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : معنى فتق السماوات والأرض في القرآن الكريم ، والرد على من يقولون بأن الأرض

0 مشاهدة · 04‏/10‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، قوله تَعَالَى : { رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ } [ الرعد : 2 ] ، هل تدل الآية على أن السماوات غير مرتفعة ؟! وهل يُستدل بالآية في سورة الأنبياء بقوله تَعَالَى : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } [ الأنبياء : 30 ] ، فهل كانت السماوات والأرض متطابقة ؟! الجواب : الله عز وجل فصل هذا في سورة فصلت خلق الأرض في يومين { ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا } [ فصلت : 11 ] ، الله فصل خلق السماوات ، وخلق الأرض بما لا يدع مجالًا للشك ، فالمسلم يعتقد ما دل عليه القرآن ، وأما قوله تَعَالَى : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا } [ الأنبياء : 30 ] فالله أعلم أن المراد ، يفسرها قوله تَعَالَى : { فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ } [ الأنبياء : 30 ] ففتق الله السماء بالمطر ، وفتق الله الأرض بالنبات ، فتق الله السماء بإنزال المطر منها ، وفتق الأرض بإنبات النبات فيها . كما قال تَعَالَى : { فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ 24 أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29 وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32 } [ عبس : 24 - 32 ] ففتق هذه بالمطر ، وفتق هذه بالنبات . أما أن يُقال : أن الأرض كانت ملتصقة بالسماء ، أو يقولون بِاَلشَّمْسِ بعد ، يقولون : الشمس ، إنها ملتصقة بالشمس ، وبسرعة دوران الشمس انكسرت وطاح منها كسرة ، وهذه صارت الأرض ، هذا كلامٌ باطلٌ ، وهذا قولٌ على الله بلا علم تَعَالَى الله عما يقولون . فهذه الأمور من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله ، ونحن نتبع ما جاء بالنصوص التي أخبر الله بها عن خلقه السماوات والأرض تفصيل ذلك ، ولا نقول على الله بغير علم ، قال تَعَالَى : { مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا 51 } [ الكهف : 51 ] ، فلا ندخل في هذه الأمور إلا بموجب الكتاب والسنة فقط .

السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، قوله تَعَالَى : { رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ } [ الرعد : 2 ] ، هل تدل الآية على أن السماوات غير مرتفعة ؟! وهل يُستدل بالآية في سورة الأنبياء بقوله تَعَالَى : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } [ الأنبياء : 30 ] ، فهل كانت السماوات والأرض متطابقة ؟! الجواب : الله عز وجل فصل هذا في سورة فصلت خلق الأرض في يومين { ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا } [ فصلت : 11 ] ، الله فصل خلق السماوات ، وخلق الأرض بما لا يدع مجالًا للشك ، فالمسلم يعتقد ما دل عليه القرآن ، وأما قوله تَعَالَى : { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا } [ الأنبياء : 30 ] فالله أعلم أن المراد ، يفسرها قوله تَعَالَى : { فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ } [ الأنبياء : 30 ] ففتق الله السماء بالمطر ، وفتق الله الأرض بالنبات ، فتق الله السماء بإنزال المطر منها ، وفتق الأرض بإنبات النبات فيها . كما قال تَعَالَى : { فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ 24 أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29 وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32 } [ عبس : 24 - 32 ] ففتق هذه بالمطر ، وفتق هذه بالنبات . أما أن يُقال : أن الأرض كانت ملتصقة بالسماء ، أو يقولون بِاَلشَّمْسِ بعد ، يقولون : الشمس ، إنها ملتصقة بالشمس ، وبسرعة دوران الشمس انكسرت وطاح منها كسرة ، وهذه صارت الأرض ، هذا كلامٌ باطلٌ ، وهذا قولٌ على الله بلا علم تَعَالَى الله عما يقولون . فهذه الأمور من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله ، ونحن نتبع ما جاء بالنصوص التي أخبر الله بها عن خلقه السماوات والأرض تفصيل ذلك ، ولا نقول على الله بغير علم ، قال تَعَالَى : { مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا 51 } [ الكهف : 51 ] ، فلا ندخل في هذه الأمور إلا بموجب الكتاب والسنة فقط .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.