0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : ما هو سبب تفسير الجهمية و المعتزلة لـ الاستواء بهذا التفسير الباطل ؟!

0 مشاهدة · 04‏/10‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، ما هو سبب تفسير الجهمية والمعتزلة للاستواء بهذا ( التفسير ) الباطل ؟! الجواب : لأنهم ينفون العلو ، لأن الجهمية والمعتزلة ينفون العلو ، ويقولون : إن الله لا يوصف بأنه فوق العالم ، ولا مع العالم ، ولا داخل العالم ، ولا خارج العالم ولا يمنة ولا يسرة ، فيؤول كلامهم إلى العدم ، لأن الذي لا فوق العالم ولا مع العالم ، ولا داخل ولا خارج ، ولا فوق ولا تحت ، هذا هو العدم تَعَالَى الله عما يقولون ، فالموجود لابد أن يكون إما مع الخلق ، وإما فوق الخلق ، والله عز وجل فوق الخلق ، كما أخبرت بذلك رسله وأنبياؤه ، وشهدت به الفطر والعقول السليمة . هذا الذي حملهم أنهم لا يرون أن الله عز وجل في العلو ، ولا يثبتون لله الجهة ، لا يثبتون أن الله في جهة ، لا في جهة العلو ، ولا اليمين ولا الشمال ، ولا فوق ولا تحت ، وينزهون الله عن الجهة بزعمهم ، وهذا كلام باطل ، فلذلك اضطروا إلى التأويل ، تأويل النصوص التي تدل على أن الله في جهة العلو ، وأنه فوق مخلوقاته لما كان يتعارض مع مذهبهم في حق الله اضطروا إلى التأويل ، ولكن تأويلهم لم يُسعفهم ، ولم ينفعهم والحمد لله .

السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، ما هو سبب تفسير الجهمية والمعتزلة للاستواء بهذا ( التفسير ) الباطل ؟! الجواب : لأنهم ينفون العلو ، لأن الجهمية والمعتزلة ينفون العلو ، ويقولون : إن الله لا يوصف بأنه فوق العالم ، ولا مع العالم ، ولا داخل العالم ، ولا خارج العالم ولا يمنة ولا يسرة ، فيؤول كلامهم إلى العدم ، لأن الذي لا فوق العالم ولا مع العالم ، ولا داخل ولا خارج ، ولا فوق ولا تحت ، هذا هو العدم تَعَالَى الله عما يقولون ، فالموجود لابد أن يكون إما مع الخلق ، وإما فوق الخلق ، والله عز وجل فوق الخلق ، كما أخبرت بذلك رسله وأنبياؤه ، وشهدت به الفطر والعقول السليمة . هذا الذي حملهم أنهم لا يرون أن الله عز وجل في العلو ، ولا يثبتون لله الجهة ، لا يثبتون أن الله في جهة ، لا في جهة العلو ، ولا اليمين ولا الشمال ، ولا فوق ولا تحت ، وينزهون الله عن الجهة بزعمهم ، وهذا كلام باطل ، فلذلك اضطروا إلى التأويل ، تأويل النصوص التي تدل على أن الله في جهة العلو ، وأنه فوق مخلوقاته لما كان يتعارض مع مذهبهم في حق الله اضطروا إلى التأويل ، ولكن تأويلهم لم يُسعفهم ، ولم ينفعهم والحمد لله .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.