الشيخ صالح الفوزان : ما هو التوفيق بين الحديث الذي فيه أن المسافة بين السماء والأرض خمس مائة عام
0 مشاهدة · 04/10/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : يَقُولْ فَضِيلَةْ الشِّيخْ : وَفَّقَكُمْ الله ، ذكرتم حديث النبي صلى الله عليه وسلم بأن المسافة بين السماء والأرض خمسمائة عام ، فما هو التوفيق بين هذا الحديث وقوله تَعَالَى : { يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } [ السجدة : 5 ] ؟!
الجواب : كمِّل ، كمِّل الإشكال ، الإشكال أيضًا ، { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } [ المعارج : 4 ] فجاء في آية خمسين ألف سنة ، وفي آية جاء ألف سنة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( بين السَّمَاءِ الدُّنْيَا والْأَرْضِ مِقْدَارُ خَمْسِمَائةِ عَامٍ ) .
أقرب ما يُقال والله أعلم : أن هذا يختلف باختلاف السير ، السير السريع يكون خمسمائة عام ، السير البطيء يكون ألف عام ، السير الذي أبطأ منه يكون خمسمائة ألف عام ، هذا قول : أن هذا يختلف ، اختلاف التقدير في النصوص راجعٌ إلى اختلاف السير ، السير منه سريع ومنه بطيء .
ومن العلماء من يقول : أنَّ المراد بخمسين ألف سنة : ما بين الأرض السفلى إلى السماء السابعة هذا خمسين ألف سنة ، والمراد بألف سنة ما بين وجه الأرض إلى نهاية السماء الدنيا ، لأن السماء الدنيا خمسمائة سنة وما بينها وبين الأرض خمسمائة سنة المجموع كم ؟! ألف سنة ، فيكون ألف سنة يعني من وجه الأرض إلى نهاية السماء الدنيا .
فالذي بين الأرض وبين السماء الدنيا خمسمائة سنة ، وكِثَف السماء الدنيا كم ؟! خمسمائة سنة ، المجموع ؟! ألف سنة ، وأما خمسمائة عام كما في الحديث ، فهذا من وجه الأرض إلى السماء الدنيا هذا خمسمائة عام ، هذا جواب أيضًا .
وبعض العلماء يتوقف ، ابن القيم رحمه الله لما ساق هذه الأقوال في النونية توقف في النهاية ، قال : الله أعلم .
السؤال : يَقُولْ فَضِيلَةْ الشِّيخْ : وَفَّقَكُمْ الله ، ذكرتم حديث النبي صلى الله عليه وسلم بأن المسافة بين السماء والأرض خمسمائة عام ، فما هو التوفيق بين هذا الحديث وقوله تَعَالَى : { يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } [ السجدة : 5 ] ؟! الجواب : كمِّل ، كمِّل الإشكال ، الإشكال أيضًا ، { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } [ المعارج : 4 ] فجاء في آية خمسين ألف سنة ، وفي آية جاء ألف سنة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( بين السَّمَاءِ الدُّنْيَا والْأَرْضِ مِقْدَارُ خَمْسِمَائةِ عَامٍ ) . أقرب ما يُقال والله أعلم : أن هذا يختلف باختلاف السير ، السير السريع يكون خمسمائة عام ، السير البطيء يكون ألف عام ، السير الذي أبطأ منه يكون خمسمائة ألف عام ، هذا قول : أن هذا يختلف ، اختلاف التقدير في النصوص راجعٌ إلى اختلاف السير ، السير منه سريع ومنه بطيء . ومن العلماء من يقول : أنَّ المراد بخمسين ألف سنة : ما بين الأرض السفلى إلى السماء السابعة هذا خمسين ألف سنة ، والمراد بألف سنة ما بين وجه الأرض إلى نهاية السماء الدنيا ، لأن السماء الدنيا خمسمائة سنة وما بينها وبين الأرض خمسمائة سنة المجموع كم ؟! ألف سنة ، فيكون ألف سنة يعني من وجه الأرض إلى نهاية السماء الدنيا . فالذي بين الأرض وبين السماء الدنيا خمسمائة سنة ، وكِثَف السماء الدنيا كم ؟! خمسمائة سنة ، المجموع ؟! ألف سنة ، وأما خمسمائة عام كما في الحديث ، فهذا من وجه الأرض إلى السماء الدنيا هذا خمسمائة عام ، هذا جواب أيضًا . وبعض العلماء يتوقف ، ابن القيم رحمه الله لما ساق هذه الأقوال في النونية توقف في النهاية ، قال : الله أعلم .
0 مشاهدة · 04/10/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : يَقُولْ فَضِيلَةْ الشِّيخْ : وَفَّقَكُمْ الله ، ذكرتم حديث النبي صلى الله عليه وسلم بأن المسافة بين السماء والأرض خمسمائة عام ، فما هو التوفيق بين هذا الحديث وقوله تَعَالَى : { يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } [ السجدة : 5 ] ؟! الجواب : كمِّل ، كمِّل الإشكال ، الإشكال أيضًا ، { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } [ المعارج : 4 ] فجاء في آية خمسين ألف سنة ، وفي آية جاء ألف سنة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( بين السَّمَاءِ الدُّنْيَا والْأَرْضِ مِقْدَارُ خَمْسِمَائةِ عَامٍ ) . أقرب ما يُقال والله أعلم : أن هذا يختلف باختلاف السير ، السير السريع يكون خمسمائة عام ، السير البطيء يكون ألف عام ، السير الذي أبطأ منه يكون خمسمائة ألف عام ، هذا قول : أن هذا يختلف ، اختلاف التقدير في النصوص راجعٌ إلى اختلاف السير ، السير منه سريع ومنه بطيء . ومن العلماء من يقول : أنَّ المراد بخمسين ألف سنة : ما بين الأرض السفلى إلى السماء السابعة هذا خمسين ألف سنة ، والمراد بألف سنة ما بين وجه الأرض إلى نهاية السماء الدنيا ، لأن السماء الدنيا خمسمائة سنة وما بينها وبين الأرض خمسمائة سنة المجموع كم ؟! ألف سنة ، فيكون ألف سنة يعني من وجه الأرض إلى نهاية السماء الدنيا . فالذي بين الأرض وبين السماء الدنيا خمسمائة سنة ، وكِثَف السماء الدنيا كم ؟! خمسمائة سنة ، المجموع ؟! ألف سنة ، وأما خمسمائة عام كما في الحديث ، فهذا من وجه الأرض إلى السماء الدنيا هذا خمسمائة عام ، هذا جواب أيضًا . وبعض العلماء يتوقف ، ابن القيم رحمه الله لما ساق هذه الأقوال في النونية توقف في النهاية ، قال : الله أعلم .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.