0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : الجمع بين قوله تعالى { وخلق كل شيء فقدره تقديرا } وقوله تعالى { كل في كتاب

0 مشاهدة · 02‏/10‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
التفسير
اللغة :
العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، في قوله تَعَالَى : { وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا } [ الفرقان : 2 ] ، وقوله تَعَالَى : { كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ } [ هود : 6 ] ، هذا بيان أن الله سُبْحَانَهُ قدّر كل شيء وقدره في اللوح المحفوظ ، فكيف نوافق بينها وبين قوله تَعَالَى : { يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } [ الرعد : 39 ] ؟! هل هذه خاصة بأم الكتاب هل هي عامة ؟! وهل ما كان مكتوب في اللوح المحفوظ . . . كما جاء في . . . عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟! الجواب : { يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ } [ الرعد : 39 ] ، قيل : هذه في صحائف الحفظة ، الحفظة تكتب على بني آدم أعمالهم ، ثم ترفعها إلى الله سبحانه وتعالى والله ، يمحو ما يشاء منها ويثبت ما يشاء منها ، يعني مما في صحائف الحفظة ، هذا قول ، وليس المراد مما كتب في اللوح المحفوظ . وإنما هو مِمَّا في صحائف الحفظة ، لأن الحفظة تكتب كل ما يَصدر من بني آدم ، ثم إذا انتهى إلى الله عز وجل ، فإنه يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء ، وقيل : أن المراد ما كُتب في اللوح المحفوظ ، لكن ما كتب في اللوح المحفوظ منه شيء مَبني على سبب ، مُقدر على أسباب ، إذا وُجدت الأسباب وُجد المسبَّب ، وإذا لم توجد الأسباب لم يوجد المسبب ، فما في اللوح المحفوظ من المقادير منه أشياء قدَّرها الله على أسباب إن فُعلت حصل المقدور ، وإن لم تُفعل لم يحصل ، والله على كل شيء قدير ، فلا تنافي بين كلام الله سبحانه وتعالى ، بل كلام الله يصدّق بعضه بعضًا .

السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، في قوله تَعَالَى : { وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا } [ الفرقان : 2 ] ، وقوله تَعَالَى : { كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ } [ هود : 6 ] ، هذا بيان أن الله سُبْحَانَهُ قدّر كل شيء وقدره في اللوح المحفوظ ، فكيف نوافق بينها وبين قوله تَعَالَى : { يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } [ الرعد : 39 ] ؟! هل هذه خاصة بأم الكتاب هل هي عامة ؟! وهل ما كان مكتوب في اللوح المحفوظ . . . كما جاء في . . . عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟! الجواب : { يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ } [ الرعد : 39 ] ، قيل : هذه في صحائف الحفظة ، الحفظة تكتب على بني آدم أعمالهم ، ثم ترفعها إلى الله سبحانه وتعالى والله ، يمحو ما يشاء منها ويثبت ما يشاء منها ، يعني مما في صحائف الحفظة ، هذا قول ، وليس المراد مما كتب في اللوح المحفوظ . وإنما هو مِمَّا في صحائف الحفظة ، لأن الحفظة تكتب كل ما يَصدر من بني آدم ، ثم إذا انتهى إلى الله عز وجل ، فإنه يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء ، وقيل : أن المراد ما كُتب في اللوح المحفوظ ، لكن ما كتب في اللوح المحفوظ منه شيء مَبني على سبب ، مُقدر على أسباب ، إذا وُجدت الأسباب وُجد المسبَّب ، وإذا لم توجد الأسباب لم يوجد المسبب ، فما في اللوح المحفوظ من المقادير منه أشياء قدَّرها الله على أسباب إن فُعلت حصل المقدور ، وإن لم تُفعل لم يحصل ، والله على كل شيء قدير ، فلا تنافي بين كلام الله سبحانه وتعالى ، بل كلام الله يصدّق بعضه بعضًا .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.