0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : هل إذا دخل الرياء قبل العبادة يعتبر شرك أكبر ، وإذا دخل الرياء في أ

0 مشاهدة · 29‏/09‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، هل إذا دخل الرياء قبل العبادة يُعتبر شرك أكبر ، وإذا دخل الرياء في أثناء العبادة يُعتبر شركًا أصغر ؟! الجواب : الرياء الذي هو رياء المنافقين هذا شرك أكبر ، فإن المنافقين يعملون الأعمال في الظاهر وهم لا يؤمنون بالله في الباطن ، وإنما يعلمون الأعمال من أجل التغطية على الناس وغش الناس وخداع الناس { يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا } [ البقرة : 9 ] ، فالرياء الذي هو من جنس رياء المنافقين ليس معه إيمان أصلاً ، هذا شرك أكبر . أما الرياء الذي يصدر من المؤمن ، فهذا شرك أصغر ، هو مؤمن موحد ، لا يشرك بالله عز وجل ، مؤمن بقلبه برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم ، مؤمن بالله وبرسوله وبكتابه ، لكن الإنسان بشر داخله شيء من حب الرياء والظهور ، فهذا يعتبر من الشرك الأصغر ، يُحبط هذا العمل فقط ، يحبط هذا العمل الذي قارنه ، أما بقية أعماله الصالحة فإنها لا تحبط بذلك .

السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، هل إذا دخل الرياء قبل العبادة يُعتبر شرك أكبر ، وإذا دخل الرياء في أثناء العبادة يُعتبر شركًا أصغر ؟! الجواب : الرياء الذي هو رياء المنافقين هذا شرك أكبر ، فإن المنافقين يعملون الأعمال في الظاهر وهم لا يؤمنون بالله في الباطن ، وإنما يعلمون الأعمال من أجل التغطية على الناس وغش الناس وخداع الناس { يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا } [ البقرة : 9 ] ، فالرياء الذي هو من جنس رياء المنافقين ليس معه إيمان أصلاً ، هذا شرك أكبر . أما الرياء الذي يصدر من المؤمن ، فهذا شرك أصغر ، هو مؤمن موحد ، لا يشرك بالله عز وجل ، مؤمن بقلبه برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم ، مؤمن بالله وبرسوله وبكتابه ، لكن الإنسان بشر داخله شيء من حب الرياء والظهور ، فهذا يعتبر من الشرك الأصغر ، يُحبط هذا العمل فقط ، يحبط هذا العمل الذي قارنه ، أما بقية أعماله الصالحة فإنها لا تحبط بذلك .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.