الشيخ صالح الفوزان : ما رأيكم في قول السيوطي رحمه الله في الإتقان في علوم القرآن أن القارئ يخ
0 مشاهدة · 26/09/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- القسم :
- علوم القرآن
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، ذكر السيوطي رحمه الله في "الإتقان في علوم القرآن" أنه إذا . . . { لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ } [ آل عمران : 181 ] الآية : أن القارئ يكون يخفض بها صوته ؟! فما رأيكم بذلك ؟!
الجواب : يخفض بها صوته ، ما ورد هٰذَا ، هٰذَا ما ورد أنه يخفض بها صوته ، الله أنزل القرآن وأمر بتلاوته ، ولم يُحدد من بعضه يُسرّ به وبعضه يُجهَر به ، بل أمر بتلاوته وأطلق سبحانه وتعالى ، والجهر والإسرار هذا بحسب الأحوال وبحسب المصالح ، فيجهر الإنسان إذا لم يترتب على جهره مضار ، ويُسر إذا ترتب على الجهر شيء من الأضرار ، كأن يؤذي من حوله أو يشوش على من حوله ، الجهر والإسرار بحسب الأحوال ، ولكن أن يُخص بعض الآيات بأنها تُقرأ سرًّا هذا ما ورد ، وإن قال به السيوطي ، كل قول يحتاج إلى دليل .
ما ورد هذا ، ما ورد أنه يخفض صوته بشيء من القرآن ، إنما يكون التخفيض بسبب من الأسباب ، إذا كان يتأذى به أحد أو يشوش على أحد .
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، ذكر السيوطي رحمه الله في "الإتقان في علوم القرآن" أنه إذا . . . { لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ } [ آل عمران : 181 ] الآية : أن القارئ يكون يخفض بها صوته ؟! فما رأيكم بذلك ؟! الجواب : يخفض بها صوته ، ما ورد هٰذَا ، هٰذَا ما ورد أنه يخفض بها صوته ، الله أنزل القرآن وأمر بتلاوته ، ولم يُحدد من بعضه يُسرّ به وبعضه يُجهَر به ، بل أمر بتلاوته وأطلق سبحانه وتعالى ، والجهر والإسرار هذا بحسب الأحوال وبحسب المصالح ، فيجهر الإنسان إذا لم يترتب على جهره مضار ، ويُسر إذا ترتب على الجهر شيء من الأضرار ، كأن يؤذي من حوله أو يشوش على من حوله ، الجهر والإسرار بحسب الأحوال ، ولكن أن يُخص بعض الآيات بأنها تُقرأ سرًّا هذا ما ورد ، وإن قال به السيوطي ، كل قول يحتاج إلى دليل . ما ورد هذا ، ما ورد أنه يخفض صوته بشيء من القرآن ، إنما يكون التخفيض بسبب من الأسباب ، إذا كان يتأذى به أحد أو يشوش على أحد .
0 مشاهدة · 26/09/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- القسم :
- علوم القرآن
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، ذكر السيوطي رحمه الله في "الإتقان في علوم القرآن" أنه إذا . . . { لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ } [ آل عمران : 181 ] الآية : أن القارئ يكون يخفض بها صوته ؟! فما رأيكم بذلك ؟! الجواب : يخفض بها صوته ، ما ورد هٰذَا ، هٰذَا ما ورد أنه يخفض بها صوته ، الله أنزل القرآن وأمر بتلاوته ، ولم يُحدد من بعضه يُسرّ به وبعضه يُجهَر به ، بل أمر بتلاوته وأطلق سبحانه وتعالى ، والجهر والإسرار هذا بحسب الأحوال وبحسب المصالح ، فيجهر الإنسان إذا لم يترتب على جهره مضار ، ويُسر إذا ترتب على الجهر شيء من الأضرار ، كأن يؤذي من حوله أو يشوش على من حوله ، الجهر والإسرار بحسب الأحوال ، ولكن أن يُخص بعض الآيات بأنها تُقرأ سرًّا هذا ما ورد ، وإن قال به السيوطي ، كل قول يحتاج إلى دليل . ما ورد هذا ، ما ورد أنه يخفض صوته بشيء من القرآن ، إنما يكون التخفيض بسبب من الأسباب ، إذا كان يتأذى به أحد أو يشوش على أحد .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.