الشيخ صالح الفوزان : هل هناك تعارض بين أن نقول إن { ذي الجلال والإكرام } صفة لـ وجه الله تعالى
0 مشاهدة · 25/09/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، هل هناك تعارض بين أن نقول إن { ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } [ الرحمن : 78 ] صفةٌ لوجه الله تعالى ، وبين أن نقول : "إن ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام" صفةٌ للرب عز وجل ؟!
الجواب : لم يأتِ هذا في القراءة إنما جاء ذو بالرفع ، وهو صفة للوجه ، ولو كان صفة للرب لجاء بالجر ، كما جاء في آخر السورة { تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } [ الرحمن : 78 ] ، فذي الجلال والإكرام صفة للرب ، لربك ، أما ذو الجلال والإكرام ، فهو صفة { وَيَبْقَى وَجْهُ } [ الرحمن : 27 ] صفة لوجه ، وهذا ما استدلوا به على أن الوجه حقيقي ، لأن الله وصفه بالجلال والإكرام ، الجلال أي : العظمة والإكرام الذي يُكرم عباده سبحانه ، أو الذي يستحق الإكرام والثناء والحمد والشكر وهو الله سبحانه وتعالى .
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، هل هناك تعارض بين أن نقول إن { ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } [ الرحمن : 78 ] صفةٌ لوجه الله تعالى ، وبين أن نقول : "إن ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام" صفةٌ للرب عز وجل ؟! الجواب : لم يأتِ هذا في القراءة إنما جاء ذو بالرفع ، وهو صفة للوجه ، ولو كان صفة للرب لجاء بالجر ، كما جاء في آخر السورة { تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } [ الرحمن : 78 ] ، فذي الجلال والإكرام صفة للرب ، لربك ، أما ذو الجلال والإكرام ، فهو صفة { وَيَبْقَى وَجْهُ } [ الرحمن : 27 ] صفة لوجه ، وهذا ما استدلوا به على أن الوجه حقيقي ، لأن الله وصفه بالجلال والإكرام ، الجلال أي : العظمة والإكرام الذي يُكرم عباده سبحانه ، أو الذي يستحق الإكرام والثناء والحمد والشكر وهو الله سبحانه وتعالى .
0 مشاهدة · 25/09/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، هل هناك تعارض بين أن نقول إن { ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } [ الرحمن : 78 ] صفةٌ لوجه الله تعالى ، وبين أن نقول : "إن ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام" صفةٌ للرب عز وجل ؟! الجواب : لم يأتِ هذا في القراءة إنما جاء ذو بالرفع ، وهو صفة للوجه ، ولو كان صفة للرب لجاء بالجر ، كما جاء في آخر السورة { تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } [ الرحمن : 78 ] ، فذي الجلال والإكرام صفة للرب ، لربك ، أما ذو الجلال والإكرام ، فهو صفة { وَيَبْقَى وَجْهُ } [ الرحمن : 27 ] صفة لوجه ، وهذا ما استدلوا به على أن الوجه حقيقي ، لأن الله وصفه بالجلال والإكرام ، الجلال أي : العظمة والإكرام الذي يُكرم عباده سبحانه ، أو الذي يستحق الإكرام والثناء والحمد والشكر وهو الله سبحانه وتعالى .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.