الشيخ صالح الفوزان : الرد على الأشاعرة في تأويلهم لصفة المجيء استدلالاً بقاعدة حمل المطلق على
0 مشاهدة · 25/09/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، إن قال لنا الأشاعرة إنكم قلتم لنا في آيات الاستواء ، أنها لو كانت بمعنى الاستيلاء لأتت في موضع واحد يُحمل العام على الخاص ، ومنه قول ابن القيم رحمه الله في آيات الاستواء :
وكذلك اطردت بلا لام ولو
كانت بمعنى اللام في الأذهان
لأتت بها في موضع كي يحمل الـ
باقي عليها بالبيان الثاني
فما تقولون في آيات المجيء ، وقد أتى في سورة النحل قوله تعالى : { أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ } [ النحل : 33 ] ، فنحمل المطلق على المقيد ، فنقول : جاء ربك أي جاء أمر ربك ، أم ماذا نقول لهم ؟!
الجواب : نقول لهم : لا نتصرف في كلام الله ، فالآيات التي قيد الله فيها نُقيد ، والآيات التي أطلق الله فيها نطلق ، هذا ما يكون في العقيدة يُحمل المطلق على المقيد ، لأن أمر العقيدة توقيفي لا نتدخل فيه ، فما أضافه لنفسه مطلقًا فإننا نثبته .
وأما قوله تعالى : { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ } [ النحل : 33 ] ، هذه ليس فيها ذكر مجيء الله سبحانه وتعالى ، وإنما فيها ذكر مجيء الملائكة أو مجيء أمر الله ، وكلاهما حق أمر الله قد يأتي ، كما في مطلع السورة : { أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [ النحل : 1 ] ، فالله يأتي وأمره يأتي والملائكة تأتي كل ذلك حق على حقيقته .
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، إن قال لنا الأشاعرة إنكم قلتم لنا في آيات الاستواء ، أنها لو كانت بمعنى الاستيلاء لأتت في موضع واحد يُحمل العام على الخاص ، ومنه قول ابن القيم رحمه الله في آيات الاستواء : وكذلك اطردت بلا لام ولو كانت بمعنى اللام في الأذهان لأتت بها في موضع كي يحمل الـ باقي عليها بالبيان الثاني فما تقولون في آيات المجيء ، وقد أتى في سورة النحل قوله تعالى : { أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ } [ النحل : 33 ] ، فنحمل المطلق على المقيد ، فنقول : جاء ربك أي جاء أمر ربك ، أم ماذا نقول لهم ؟! الجواب : نقول لهم : لا نتصرف في كلام الله ، فالآيات التي قيد الله فيها نُقيد ، والآيات التي أطلق الله فيها نطلق ، هذا ما يكون في العقيدة يُحمل المطلق على المقيد ، لأن أمر العقيدة توقيفي لا نتدخل فيه ، فما أضافه لنفسه مطلقًا فإننا نثبته . وأما قوله تعالى : { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ } [ النحل : 33 ] ، هذه ليس فيها ذكر مجيء الله سبحانه وتعالى ، وإنما فيها ذكر مجيء الملائكة أو مجيء أمر الله ، وكلاهما حق أمر الله قد يأتي ، كما في مطلع السورة : { أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [ النحل : 1 ] ، فالله يأتي وأمره يأتي والملائكة تأتي كل ذلك حق على حقيقته .
0 مشاهدة · 25/09/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
السؤال : فَضِيلَةْ الشِّيخْ ، إن قال لنا الأشاعرة إنكم قلتم لنا في آيات الاستواء ، أنها لو كانت بمعنى الاستيلاء لأتت في موضع واحد يُحمل العام على الخاص ، ومنه قول ابن القيم رحمه الله في آيات الاستواء : وكذلك اطردت بلا لام ولو كانت بمعنى اللام في الأذهان لأتت بها في موضع كي يحمل الـ باقي عليها بالبيان الثاني فما تقولون في آيات المجيء ، وقد أتى في سورة النحل قوله تعالى : { أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ } [ النحل : 33 ] ، فنحمل المطلق على المقيد ، فنقول : جاء ربك أي جاء أمر ربك ، أم ماذا نقول لهم ؟! الجواب : نقول لهم : لا نتصرف في كلام الله ، فالآيات التي قيد الله فيها نُقيد ، والآيات التي أطلق الله فيها نطلق ، هذا ما يكون في العقيدة يُحمل المطلق على المقيد ، لأن أمر العقيدة توقيفي لا نتدخل فيه ، فما أضافه لنفسه مطلقًا فإننا نثبته . وأما قوله تعالى : { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ } [ النحل : 33 ] ، هذه ليس فيها ذكر مجيء الله سبحانه وتعالى ، وإنما فيها ذكر مجيء الملائكة أو مجيء أمر الله ، وكلاهما حق أمر الله قد يأتي ، كما في مطلع السورة : { أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [ النحل : 1 ] ، فالله يأتي وأمره يأتي والملائكة تأتي كل ذلك حق على حقيقته .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.