الشيخ صالح الفوزان : محبة الله للعبد ، هل هي محبة خالصة ؟! أم محبة من جانب دون جانب ؟!
0 مشاهدة · 23/09/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ حَفِظَكُمْ الله ، هل يعني من جملة هذه الآيات الكريمة أن من أحسن ولم يقسط ، فإن الله يُحبه من حيث إِحسانه ، ولا يُحبه من حيث أنه لم يُقسط ؟! أي هل يمكن أن تجتمع محبة الله للعبد من ناحية ، وعدم ورضاه عنه من ناحية أخرى ؟!
الجواب : ممكن ، المؤمن يجتمع ، قد يكون محبة الله له محبة خالصة ، وقد تكون محبة من جانب دون جانب ، فإن الله يحب المؤمن ولو كان إيمانه ضعيفًا ، يحبه بقدر ما فيه من الإيمان ، ويكرهه بقدر ما فيه من العصيان ، ما دام أنه لم يخرج عن دائرة الإسلام ، أما الكافر فإن الله لا يحبه مطلقًا ، لا يحبه من أي وجه ، فالله لا يُحب الكافرين ، أما المؤمنين فإن الله يُحبهم وتتفاوت محبته ، تتفاوت بحسب طاعتهم واتباعهم .
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ حَفِظَكُمْ الله ، هل يعني من جملة هذه الآيات الكريمة أن من أحسن ولم يقسط ، فإن الله يُحبه من حيث إِحسانه ، ولا يُحبه من حيث أنه لم يُقسط ؟! أي هل يمكن أن تجتمع محبة الله للعبد من ناحية ، وعدم ورضاه عنه من ناحية أخرى ؟! الجواب : ممكن ، المؤمن يجتمع ، قد يكون محبة الله له محبة خالصة ، وقد تكون محبة من جانب دون جانب ، فإن الله يحب المؤمن ولو كان إيمانه ضعيفًا ، يحبه بقدر ما فيه من الإيمان ، ويكرهه بقدر ما فيه من العصيان ، ما دام أنه لم يخرج عن دائرة الإسلام ، أما الكافر فإن الله لا يحبه مطلقًا ، لا يحبه من أي وجه ، فالله لا يُحب الكافرين ، أما المؤمنين فإن الله يُحبهم وتتفاوت محبته ، تتفاوت بحسب طاعتهم واتباعهم .
0 مشاهدة · 23/09/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ حَفِظَكُمْ الله ، هل يعني من جملة هذه الآيات الكريمة أن من أحسن ولم يقسط ، فإن الله يُحبه من حيث إِحسانه ، ولا يُحبه من حيث أنه لم يُقسط ؟! أي هل يمكن أن تجتمع محبة الله للعبد من ناحية ، وعدم ورضاه عنه من ناحية أخرى ؟! الجواب : ممكن ، المؤمن يجتمع ، قد يكون محبة الله له محبة خالصة ، وقد تكون محبة من جانب دون جانب ، فإن الله يحب المؤمن ولو كان إيمانه ضعيفًا ، يحبه بقدر ما فيه من الإيمان ، ويكرهه بقدر ما فيه من العصيان ، ما دام أنه لم يخرج عن دائرة الإسلام ، أما الكافر فإن الله لا يحبه مطلقًا ، لا يحبه من أي وجه ، فالله لا يُحب الكافرين ، أما المؤمنين فإن الله يُحبهم وتتفاوت محبته ، تتفاوت بحسب طاعتهم واتباعهم .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.