الشيخ صالح الفوزان : هل يجوز أخذ خليل في الدنيا ، كالابن أو أخ أو زوجة أو صديق ؟!
0 مشاهدة · 23/09/2020
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ حَفِظَكُمْ الله ، هل يجوز أخذ خليل في الدنيا ، كالابن أو أخ أو زوجة أو صديق ؟!
الجواب : لا بأس ، الرسول هو الذي مُنِع من اتخاذ الخليل ، لأن الله اتخذه خليلاً ولا يجمع بين خليلين ، أما نحن لا مانع نقول : خليلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبو هريرة رضي الله عنه يقول : "أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم" ، خليلي يعني الذي يحبه أشد المحبة ، لا مانع ، وتتخذ الخلان من الناس ما فيه مانع ، حتى المخلوقين بعضهم مع بعض ما فيه مانع .
أما فيما بين العبد وبين ربه لا ، ما حصلت الخلة إلا لاثنين من البشر ، ونهوا عن اتخاذ الخلة من الناس ، ولهذا لما أحب إبراهيم ابنه الذي أُوتيه على الكبر ، ابتلاه الله له بذبحه لأجل أن تخلص خلته لله عز وجل ، وأقدم على ذبحه وأقدم على التنفيذ طاعةً لله عز وجل .
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ حَفِظَكُمْ الله ، هل يجوز أخذ خليل في الدنيا ، كالابن أو أخ أو زوجة أو صديق ؟! الجواب : لا بأس ، الرسول هو الذي مُنِع من اتخاذ الخليل ، لأن الله اتخذه خليلاً ولا يجمع بين خليلين ، أما نحن لا مانع نقول : خليلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبو هريرة رضي الله عنه يقول : "أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم" ، خليلي يعني الذي يحبه أشد المحبة ، لا مانع ، وتتخذ الخلان من الناس ما فيه مانع ، حتى المخلوقين بعضهم مع بعض ما فيه مانع . أما فيما بين العبد وبين ربه لا ، ما حصلت الخلة إلا لاثنين من البشر ، ونهوا عن اتخاذ الخلة من الناس ، ولهذا لما أحب إبراهيم ابنه الذي أُوتيه على الكبر ، ابتلاه الله له بذبحه لأجل أن تخلص خلته لله عز وجل ، وأقدم على ذبحه وأقدم على التنفيذ طاعةً لله عز وجل .
0 مشاهدة · 23/09/2020
- المتحدث :
- الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان
- اللغة :
- العربية
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ حَفِظَكُمْ الله ، هل يجوز أخذ خليل في الدنيا ، كالابن أو أخ أو زوجة أو صديق ؟! الجواب : لا بأس ، الرسول هو الذي مُنِع من اتخاذ الخليل ، لأن الله اتخذه خليلاً ولا يجمع بين خليلين ، أما نحن لا مانع نقول : خليلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبو هريرة رضي الله عنه يقول : "أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم" ، خليلي يعني الذي يحبه أشد المحبة ، لا مانع ، وتتخذ الخلان من الناس ما فيه مانع ، حتى المخلوقين بعضهم مع بعض ما فيه مانع . أما فيما بين العبد وبين ربه لا ، ما حصلت الخلة إلا لاثنين من البشر ، ونهوا عن اتخاذ الخلة من الناس ، ولهذا لما أحب إبراهيم ابنه الذي أُوتيه على الكبر ، ابتلاه الله له بذبحه لأجل أن تخلص خلته لله عز وجل ، وأقدم على ذبحه وأقدم على التنفيذ طاعةً لله عز وجل .
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.