0:00 / 0:00

الشيخ صالح الفوزان : هل يُنسب إلى الله : العشق وغيره من درجات المحبة ؟!

0 مشاهدة · 23‏/09‏/2020

عبد الله السلفي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، هل ذِكر العشق من الدرجات العشر للمحبة ؟! وإذا كان ذلك صحيحًا ، فهل قولنا : إن ما عدا الخلة فإن إن بقية درجات المحبة نالها كثيرٌ من عباد الله الصالحين ؟! الجواب : ما كل درجات المحبة تٌنسب إلى الله ، هذا درجات المحبة من حيث هي ، ما ينسب منها إلى الله منها إلا الود ، الودود { وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ } [ البروج : 14 ] ، الود والمحبة ، أما العشق والغرام والهيام والعلاقة والتتيم وما أشبه ذلك ، هذه لا تنسب إلى الله سبحانه وتعالى ، وإنما يُنسب إليه ما وصف به نفسه { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } [ المائدة : 54 ] ، { وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا } [ النساء : 125 ] ، { وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ } ، ينسب إليه سبحانه ما نسب إلى نفسه : أنه الودود وهذا يأتي تبيينه إن شاء الله ، الخُلَّة : { وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا } [ النساء : 125 ] ، المحبة : { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } [ المائدة : 54 ] ، أما العشق والغرام واللوعة والعلاقة ، وما أشبه ذلك من أنواع المحبة هذه تقاسيم من حيث المحبة ، وما كل ما صح في اللغة العربية ينسب إلى الله سبحانه وتعالى ، إنما ينسب إلى الله ما يليق به وما وصف به نفسه ، سمى به نفسه سبحانه وتعالى ، أو سماه به رسوله أو وصفه به رسوله يتبع الدليل في هذا .

السؤال : يَقُولْ : فَضِيلَةْ الشِّيخْ وَفَّقَكُمْ الله ، هل ذِكر العشق من الدرجات العشر للمحبة ؟! وإذا كان ذلك صحيحًا ، فهل قولنا : إن ما عدا الخلة فإن إن بقية درجات المحبة نالها كثيرٌ من عباد الله الصالحين ؟! الجواب : ما كل درجات المحبة تٌنسب إلى الله ، هذا درجات المحبة من حيث هي ، ما ينسب منها إلى الله منها إلا الود ، الودود { وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ } [ البروج : 14 ] ، الود والمحبة ، أما العشق والغرام والهيام والعلاقة والتتيم وما أشبه ذلك ، هذه لا تنسب إلى الله سبحانه وتعالى ، وإنما يُنسب إليه ما وصف به نفسه { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } [ المائدة : 54 ] ، { وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا } [ النساء : 125 ] ، { وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ } ، ينسب إليه سبحانه ما نسب إلى نفسه : أنه الودود وهذا يأتي تبيينه إن شاء الله ، الخُلَّة : { وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا } [ النساء : 125 ] ، المحبة : { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } [ المائدة : 54 ] ، أما العشق والغرام واللوعة والعلاقة ، وما أشبه ذلك من أنواع المحبة هذه تقاسيم من حيث المحبة ، وما كل ما صح في اللغة العربية ينسب إلى الله سبحانه وتعالى ، إنما ينسب إلى الله ما يليق به وما وصف به نفسه ، سمى به نفسه سبحانه وتعالى ، أو سماه به رسوله أو وصفه به رسوله يتبع الدليل في هذا .

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.